الزلزال الأمريكي
عدها البعض زلزلة , وعدها آخرون من إرهاصات ملاحم آخر الزمان .. و بدت الصورة جلية : طرف يعلنها حربا صليبية مقدسة و طرف يؤذن بجهاد متعين على كل مسلم قادر .
وعدها المحللون عملا إرهابيا قام به مجموعة عربية مسلمة بهدف إذلال الدولة العظمى الأولى التي قهرت العرب و المسلمين في العالم أو قام به الموساد لتحقيق مكاسب أوفر لليهود أو جماعات يمينية أمريكية متطرفة مخترقة أيضا من اليهود الصهاينة لتحقيق مطامع ' إسرائيل ' , أو بعض أجهزة الاستخبارات لدول حانقة على السيطرة الأمريكية السادية على العالم , تلاه تكوين تحالف أمريكي – أوروبي بهدف إعادة الهيبة الضائعة للولايات المتحدة الأمريكية , وزرع الثقة من جديد في قلوب الأمريكان المذعورين جراء الهجمات التفجيرية العنيفة و إمكانية تكرارها في المستقبل القريب , بل ثمة من قفز إلى نتيجة مفادها أن الرد العسكري الأمريكي إنما أريد به أن يمثل ذراع أمريكا الطويل على تخوم روسيا و الصين و قريبا جدا من نفط بحر قزوين الذي تخشى أمريكا أن يصل ريعه إلى أيدي المسلمين هناك.....
إنها هجمات الثلاثاء الدامي الحارق و ما تلاها من استعدادات أمريكية عسكرية للرد على من تزعم أمريكا مسئوليتهم عن تلك الهجمات .
وهو ما أتخم المطابع السياسية بآلاف المقالات التحليلية لمحاولة الوقوف على مجريات تلك الأحداث , نعرض لبعضه فيما يلي :