نحو ثقافة التقريب بين المذاهب الإسلامية ومدارسها
منذ عام تقريباً اعيد فتح ملف التقريب بين المذاهب الاسلامية من جديد إثر ندوة للتقريب بين المذاهب الاسلامية، عقدتها مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية في دمشق، بمشاركة الكثير من المؤسسات الدينية، كالأزهر الشريف، ورابطة العالم الاسلامي، والمنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة الايسيسكو ، ودار الحديث الحسنية في الرباط ووزارة الأوقاف السورية، ورؤساء دور الافتاء في بعض البلدان العربية، وجمع من العلماء والمفكرين من مختلف المذاهب الاسلامية، فكانت تلك الندوة المدخل للكثير من الفاعليات الفكرية والانشطة الدينية في موضوع التقريب، وتم عقد مؤتمرين في كل من بيروت وحلب بعد ندوة دمشق، كما طرح هذا الموضوع في مهرجان الجنادرية الماضي في السعوديةبطرح من المفكر المغربي عبدالهادي بوطالب، عندما طرح في بحثه التقريب بين المذاهب الاسلامية وطرق احتواء ازمتها وتلافي صراعاتها ، واكتمل النجاح بالمناقشة القيمة التي قدمها وزير الدولة السعودي الدكتور عبدالله بن محسن التريكي.
كما بثت الفضائيات العربية في منطقة الخليج، برامج وندوات حوارية عدة في ثقافة التقريب، إضافة الي اجراء مقابلات مطولة مع الكثير من العلماء والمفكرين والباحثين في فضائيات عربية مهاجرة، واخري شرق اوسطية [أفريقية]، طرحوا عبرها وجهات نظرهم في تأكيد وأهمية إشاعة ثقافة التقريب بين المسلمين عموماً.