مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

سجدة شكر لله في مباراة للكرة تثير غضب العلمانيين في تركيا...!!!!

1 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

انتهت مباراة كرة القدم بين فريقي 'كومبنسبور' و'كازليجا' التركيين بفوز الأول اثنين مقابل واحد وصعوده لدوري الدرجة الثانية, وهنا تملكت لاعبي الفريق التركي الفائز فرحة عارمة فلم يجدوا إلا السجود شكرًا لله في أرض الملعب تعبيرًا عن هذه الفرحة, وهنا ثارت ثائرة العلمانيين وتوالت ردود الأفعال, فأعلن رئيس مجلس إدارة النادي استقالته ومجلسه على الفور احتجاجًا على هذا التصرف المرفوض, وتحدث للصحافة قائلاً: أن هذا المشهد مكانه فقط أماكن العبادة وليس الأماكن العامة, كما أعلنت الشركة الممولة للفريق وتعمل في صناعة إطارات النوافذ, أعلنت سحب تمويلها للنادي ردًا على تصرف اللاعبين.

تعليق: لا يفتؤ علمانيو تركيا يفاجئوننا دومًا بردود أفعالهم الهيستيرية ضد أي مظهر إسلامي, فبالأمس أثارهم إلى حد الجنون دخول امرأة قاعة البرلمان بغطاء على رأسها, واليوم تثور ثائرتهم اعتراضًا على سجدة شكر لله, وهو ما يدفعنا للتساؤل : ما الذي فعله أتاتورك في عقول الترك؟ كيف استطاع أن يهبط بهؤلاء إلى هذا المستوى المتدني الذي لم يصل إليه أسيادهم العلمانيون في الغرب؟ فمن الطبيعي جدًا أن نرى لاعبًا أوروبيًا يشير بعلامة التثليث على صدره فرحًا بفوز حققه ولا يعترض أحد, بينما جهابذة العلمانية في تركيا صاروا ملكيين أكثر من الملك, وتفوقوا على أسيادهم الغربيين في حب العلمانية وحفظها, ومن عجائب كرههم للإسلام أنهم يريدون سن قانون يجيز فصل أي موظف حكومي يثبت انتماءه الديني, ومن مظاهر هذا الانتماء عندهم ألا تجلس زوجة الموظف مع زواره الرجال في بيته.

بالله ـ الذي يشمئزون من رؤية الساجدين له ـ هل يوجد في العالم بأسره مثل هذا السخف؟, ما الذي يجعلهم متمسكين لدرجة التقديس بالتراث النتن لأتاتورك؟ الذي حولهم من دولة عظمى تخشاها الأمم إلى دولة عظمة تأباها الرمم, وبينما تنفر قلوبهم وأعينهم من رؤية الساجدين لله, ترى سيماهم سواد في وجوههم و قلوبهم من أثر السجود ولكن ... للأسياد في الغرب ... !!!!

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 20 سبتمبر 2002
  1. هل هناك سقف لمطالب الأقباط؟! أقباط المهجر يشنون حملة مطالب جديدة منها السماح بزواج المسلمات بمسيحييناستنفرت الجمعيات القبطية كل طاقاتها في حملة إعلامية دولية تعلن فيها تظلمها إلى العالم إثر ما اعتبرته إهانة ومساساً بمقدساتها على خلفية نشر صحيفة مصرية لصورة أحد الرهبان في وضع مخل للآداب شهر يونيو المنصرم 2001م. وأعلنت الجماعات القبطية تعبئحدث الساعة · 2 د قراءة
  2. القذافي يعلن في السودان: شعارات الجهاد والتوجه الحضاري الإسلامي استفزازية وكانت تناسب عبدة الأصنام!!وجه الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي انتقادات حادة للخطاب السياسي للحكومة السودانية ووصفه بأنه يعود إلى عصور سحيقة، وقال [[إن الشعارات الاستفزازية المعلنة مثل الجهاد وحكاية التوجه الحضاري وفتح الجنوب، شعارات ينبغي ألا يكون لها مكان في السو2 د قراءة
  3. مصر بلد العجائب: لاعب كرة يصاب فيزوره الوزراء ومن فوقهم، وعالم داعية أزهري بارز يموت ولا يشعر به أحدلم يكد لاعب الكرة المصري محمد اليماني يصاب في حادث انقلاب سيارة على طريق القاهرة الإسماعيلية الصحراوي حتى قامت الدنيا ولم تقعد خوفًا على اللاعب النابغة الذي يعتبره الكثيرون ثروة قومية لمصر, فتم على الفور تشكيل كونسلتو من كبار الأطباء, وقام 1 د قراءة
  4. عروس أردنية تحول عرسها إلى مهرجان للمقاطعة، وكولا المصرية تتسلم جائزة أفضل فرع للشركة العالمية ..!!اتخذت عروس أردنية موقفاً مشرفاً يدعو إلى الفخر دعمًا للانتفاضة وتفعيلاً لقرار المقاطعة لكل ما هو أمريكي إيماناً منها بأن أمريكا هي إسرائيل. العروس الأردنية رفضت دخول صالة زفافها في العاصمة الأردنية عمان عندما رأت المشروب المقدم في حفلتها هوحدث الساعة · 2 د قراءة
  5. النصر بالرعب: وزير الداخلية اليهودي يفر إثر مكالمة هاتفية، وسارق أحذية يثير رعبًا لحسبانه استشهاديأثارت مطاردة بين رجال أمن إسرائيليين ولص في تل أبيب رعبًا شديدًا بين مرتادي أحد المجمعات التجارية في المدينة الذين ظنوا أن الأمر يتعلق بمهاجم انتحاري فلسطيني. ففي حين طارد حراس الأمن اللص الذي سرق زوجاً من الأحذية من أحد متاجر المجمع قال نا2 د قراءة
  6. وزير الظلم الجزائري .. الإفراج عن بلحاج ومدني ليس إلاّ حلمًا، ولا مجال للعودة لحالة الفوضى..!!!قال وزير العدل الجزائري أحمد أويحي، أول من أمس، أن ما يتردد بشأن احتمال إصدار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قراراً بإطلاق سراح نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ علي بلحاج، لا يعدو أن يكون إشاعة من طرف جهات تريد الضغط على السلطة. وأشار أحمد أوحدث الساعة · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: سجدة شكر لله في مباراة للكرة تثير غضب العلمانيين في تركيا...!!!!