مفكرة الإسلام بين مكائد وليام ويتي وضغوط الهاجاناه
مفكرة الإسلام : مازالت مفكرة الإسلام تتعرض لضغوط كبيرة من أجل إيقافها عن الظهور ، والسبب هو تبنيها لجميع قضايا المسلمين بطريقة مناسبة استحسنت رضا الكثير ، ولم يكن هناك بدٌّ من البدء بحملة لإيقافها ولكن ولله الحمد استطاعت المفكرة تجاوز هذه الصعوبات رغم أنه قلّ أن يتعرض موقع إسلامي لهذا الهجوم مثلما تعرضت له المفكرة ، فقد أُخذ نطاقها .com ] ] وكذلك . net ] ] وكذلك .org ] ] ، ثم انتهى بها الأمر إلى إلغاء تعاقدها مع الشركة المستضيفة ، ورغم ذلك استطاعت أن تتجاوز كل هذه الصعوبات وتنطلق بقوة نحو المراتب المتقدمة عالمياً ، وقد بدأ العنصريون من بعض المنظمات في أمريكا الشمالية بالترصد لها وكان يمثل هذا الخط ' وليام ويتي ' وهو نصراني صهيوني متعصب حاصل على ليسانس في الدراسات النصرانية وماجيستير في اللاهوت من جامعة كاليفورنيا ، واستطاع إيقاف الموقع بطريقة غير رسمية وغير مشروعة عن طريق تهديد خفي ضد الشركة المستضيفة وقد ردت عليه المفكرة في حينها وطالبت الجميع باتخاذ أي فعل مشروع ضده من أجل إيقافه عند حده وقد نشر وليام ويلتي مقالاً عن رد المفكرة ، وفسر الفقرة الأخيرة التي يطلب فيها الموقع من الأخوة أن يقوموا بأي عمل 'شرعي' تجاهه بأن ذلك له تفسير آخر، وهو أن تلك هي دعوة لقتله على حسب الشريعة الإسلامية، وقال أنه ينتظر فتوى قريبًا تدعو إلى قتله، في حين أن الدعوة كانت لعمل شيء مشروع أي بالاحتجاج عليه أو إرسال رسائل إليه أو لشبكة Godady التي كانت تستضيف الاسم في السابق، وقد أخبره بذلك أحد العرب الذي قال له أن اللفظ يحتمل أكثر من معنى ، فهو قد ترجمها إلى الإنجليزية في المقال الأصل بأن الموقع يطالب بأي عمل [قانوني] ثم عاد وفسره بالتفسير الآخر .
ونتيجة لموقف شركة جودادي فقد مكث الموقع فترة أسبوعين بدومين رقمي ، حتى استطاع الموقع بعد ذلك الانطلاق بـ [ islammemo.cc ] ويأبى الله إلا أن يتم نوره فقد تزايد عدد زوار الموقع بمقدار الضعفين والنصف وصار الموقع محل قبول من الناس ، ثم حصلت بعد ذلك ضغوطات على الشركة المستضيفة الجديدة وهي شركة كندية من أجل إيقاف الموقع ، وعند البحث والتقصي وجد مسئولو المفكرة أن وراء ذلك أخطر منظمة صهيونية وهي منظمة الهاجاناه الإسرائيلية على الإنترنت ، وقد سمت هذه المنظمة حربها على مفكرة الإسلام بـ [مواجهة 'المتمردين' على الإنترنت ] وقد دعت لمحاربة الموقع والوقوف في وجهه بعدما تناول أخبار العراق بتجرد كامل ولم تستطع هذه المنظمة أن تسند رأيها بأي دليل مادي فما كان منها إلا تهييج أتباعها فقط وقد ضغطت على الشركة مستضيفة الموقع إلا أن جميع محاولاتها باءت بالفشل ، حيث طلبت منها الشركة المستضيفة دليلاً يؤيد مزاعمها فلم تستطع تلك المنظمة سوى القول : إنه معادٍ للسامية ، وأخيراً دخلت بعض العناصر اليهودية التي لها ثقل على الساحة وحاولت الضغط على الشركة وقد بدأت الشركة المستضيفة تتضايق من قوة هذه الضغوط وشرحت الوضع للمسئولين،وهو الموقع في وقتها بحث جمهوره الكريم على التسجيل في القائمة البريدية ليمكنه التواصل معهم عند تغييب الموقع لاقدر الله إلا الخير، وقد تم وضع السيرفر بعد ذلك عند شركة أمانة [ amanah.com www.] والتي أبدت استعداداً لتحمل أي ضغوطات ، ونسأل الله أن لايحرمهم الأجر وأن يحفظ المفكرة من كيد المحرضين ممن ينتسبون إلى المسلمين أو الكافرين .