تنويه من مفكرة الإسلام عن خبر توطين 10مليون عراقي في الكويت والأردن وإيران وسوريا وتركيا والسعودية
مفكرة الإسلام : نشر على موقعنا خبرُ عن فكرة أمريكية لنشر مواطنين عراقيين على الأراضي السعودية وأن السلطات السعودية قد أبدت الموافقة على ذلك ، وهذا هو نص الخبر :
[ الولايات المتحدة تخطط لزعزعة التركيبة السكانية في العراق
مفكرة الإسلام: أكدت مصادر غربية لمراسل المفكرة في واشنطن أن الإدارة الأمريكية تدرس خطة تقدمت بها وزارة الدفاع الأمريكية لإحلال مواطنين أمريكان في العراق بدلاً من المواطنين العراقيين كخطة طويلة المدى لإنهاء أي نوع من المعارضة للوجود الأمريكي في العراق.
هذا و تقدر هذه المصادر عدد السكان الذي يتوقع أن يتم إحلالهم في العراق بأكثر من 10 ملايين نسمة أغلبهم من مواطني الولايات الفقيرة المتاخمة للحدود المكسيكية و سوف يتم في المقابل ترحيل عدد من العراقيين مقارب لعدد السكان الجدد إلى الدول المجاورة و بالأخص المملكة العربية السعودية و الأردن و الكويت.
كما تؤكد هذه المصادر أن القيادة السعودية قد تم جس نبضها حول هذا الموضوع و أتت النتائج الأولية مبشرة و داعمة له مما يوحي بأن القبول السعودي المهم لمشروع خطير كهذا قد يصبح واقعا ً ممكنا ً و يظل الموقف السوري و الإيراني غامضين من هذه القضية التي لم تحدد الإدارة الأمريكية ما إذا كانت سوف تباشر العمل بها أم لا..... ]
والحقيقة أن هذا الخبر ليس من فريق ' مفكرة الإسلام ' ، وإنما هو خبر زج به في الموقع من خلال عملية اختراق تمت في الفترة المسائية للمؤسسة التي تدير العمل الفني للموقع حيث قد قام بعض المهاجمين باكتشاف ثغرة أمنية في نظام قواعد البيانات التي تنتجه شركة مايكروسوفت [SQL [ وقد تم اكتشاف الهجوم وتمت معالجته في حينه غير أن التغيير تم داخل الأرشيف ولم يكن على الواجهة مما جعل الإخباريين لايأخذون انتباههم من آثار هذا الاختراق حيث أُلغيت مادة خبر ووضعت هذه مكانها ، وهذا ما يفسر سبب تأخير اكتشاف هذا الخبر والحمد لله على كل حال .
و الخبر الذي وضع في الموقع كان غريباً في كل شيء ، بل إن مـن وضعوه لم يحسنوا الكذبة لأمور منها :
- جرت عادة موقعنا أن يضيف عبارة خاص بين معقوفتين بعد جملة [ مفكرة الإسلام : ] وهنا نسي من وضعوه هذه العبارة .
- نسبوا الخبر لمراسل مفكرة الإسلام في واشنطن وكل رواد المفكرة يعلموا أنه لم يرد عليهم منذ إنشاء المفكرة خبراً لمراسل لها في أمريكا لعدم قدرتنا المالية على ذلك ، ولأننا لانستبيح أخذ الأخبار من مواقع موثوقة ثم بعد ذلك ننسبها لمراسل لنا غير موجود أصلاً .
- لو نظرنا إلى جملة [أكدت مصادر غربية لمراسل المفكرة في واشنطن ] لوجدنا فيها النسبة للمفكرة مع أن عادتنا أن نضع اسمنا عند ذكر مراسلنا بين قوسين مزدوجين صغيرين هكذا ' مفكرة الإسلام ' وكل الأحبة يعرفون ذلك جيداً .
- الخبر ظهرت منه رائحة الرافضة فقد وضعوا الخزي في السعودية والكويت والأردن بينما جعلوا الغموض والصعوبة في موقف حكومات الرفض والتشيع والمتمثلة بسوريا وإيران الوطن الأم لجمهور الشيعة العالم .
- الخبر حوى على عدد ضخم من الذين سيتم نقلهم من أمريكا باتجاه العراق ، وهو عدد ضخم لايمكن لأحد أن يقبله وفيه شيء من عقل مالم يكن على دين قوم تسعة أعشاره من الكذب .
- كان الحديث عن السعودية مع إشارة للكويت والأردن غير أنه وفي موضع غير مقبول أقحمت إيران وسوريا في الموضع بهذه العبارة [و يظل الموقف السوري و الإيراني غامضين من هذه القضية التي لم تحدد الإدارة الأمريكية ما إذا كانت سوف تباشر العمل بها أم لا ] ولو قرأنا ماقبله لوجدته لاعلاقة بين الإثنين ابداً .
- النقل هذا فيه كيد ضد الموقع من هذه الفئة ومحاولة إثارة بعض السلطات على موقعنا المبارك من جهة موافقة السعودية على هذه الفكرة رغم علمنا أن السعودية رحلت الشيعة بعد أن آوتهم وأكرمتهم على حدودها مع العراق فكيف ستستقبل عدداً غير محدد منهم أو من غيرهم .
- وأخيراً لاندري كيف يقبل العقل انتقال الناس من جنوب الولايات المتحدة الأمريكية إلى بلاد الفقر مثل إيران وسوريا مع العلم أن أي واحد يستطيع أن يطرق على كلمة نيو مكسيكو ستيت في الانترنت أو يحاول أن يتذكر بلد النفط تكساس أو أريزونا ويعرف كيف حال هذه اقتصادياً بالمقارنة مع أحوال من سيسفّرون إليها [ العراق ] .
وعملية اختراق المواقع ليست بالجديدة ، ولا بالمستحيلة ، فقد اخترقت مواقع أخرى أقدم وأرسخ في مجال الأمن ونظام البرمجة مثل السي ان ان أو التافيستا أو الياهو أو البي بي سي وكل هذه قد تم اختراقها ومازالت تتعرض لعمليات اختراق من معارضين لها ، وقد اخترقت مواقع عربية كأحد المواقع العربية الإخبارية الشهيرة والذي وضع على واجهته صور جنسية واخترقت مواقع إسلامية ووضع عليها نجمة داوود اليهودية ، وأخيراً تم اختراق موقع وزارة الدفاع الأمريكية [ البنتاجون ] قبل فترة قريبة من طفل عمره أربعة عشر عاماً ، فنحن وغيرنا نتوقع عمليات مثل هذا ونعتذر لمحبينا الكرام .