مجلة حوار العرب و محور عن الليبرالية العربية
مفكرة الإسلام: صدر العدد رقم 17 – السنة الثانية – إبريل [نيسان] 2006 من مجلة حوار العرب التي عن مؤسسة الفكر العربي في بيروت.
و كان عنوان محور العدد الليبرالية العربية و قد تضمن المحور المقالات التالية: أقلمات الليبرالية وتنويعات الليبراليين لسعيد منصور الريامي، والذي يقول فيه إن من تحوّل إلى صفوف الليبرالية من بين أوساط المعارضات العربية، إنما تحول إليها كرد فعل على نظام الفكر الواحد والقائد الواحد..
وكتب وسام سعادة عن الليبرالي العربي الخالص مبيناً أن الليبرالية العربية الرثة الراهنة ليس فيها ما يقارن بجيل الرواد الليبراليين المصريين أمثال أحمد لطفي السيد وعلي عبد الرزاق.
أما المهدي عمر قبال، فقدم قراءة نقدية في مأزق الخطاب الليبرالي العربي قائلاً إنه مع هزيمة الأيديولوجية الماركسية ممثلة بسقوط الاتحاد السوفيتي، عادت الروح من جديد إلى الليبرالي العربي الذي انكفأ على نفسه من قشعريرة الاتهامات التي طالته، فراح يبشر بعهد جديد من الديمقراطية.
أما د. أحمد عبد الملك فقال في مقاله لا وجود لليبرالية عربية بأنه لا يعترف بوجود ليبراليين خليجيين بالمعنى الغربي للمصطلح، إذ أن القاعدة الأساس لحياة ونمو الليبرالية غير متوافرة في المنطقة. وكتب د. يوسف سلامة: هل من سبيل للمصالحة بين الإسلام والليبرالية؟ مبيناً أن النقاش لا ينصب على المصدر الذي ينسب إليه الإسلامي قدسية النصوص التي يستنبط منها أفكاره وخياراته، بل ينصب على الشخص الذي نصب نفسه ناطقاً بلسان السلطة الإلهية.
وقدم أكرم البني قراءة للظاهرة الليبرالية في المجتمع السوري قائلاً أنه لا معنى للحديث عن وجود ليبرالي في مجتمع تسيطر فيه الدولة على النشاط الاقتصادي سيطرة شبه تامة في المشاريع الإستراتيجية والحيوية وفي مجال الاستثمار.
أما مقالة أحمد المغربي والمعنونة: الليبراليون العرب ولهجة تقارير المخبرين والرقباء فتضمنت تساؤلاً مفاده: لماذا لم يتضمن كتاب شاكر النابلسي الليبراليون الجدد.. جدل فكري البيان الذي أصدره النابلسي نفسه بالمشاركة مع المفكر التونسي العفيف الأخضر ووزير التخطيط العراقي السابق جواد هاشم، وهما من أعلام ذلك الاتجاه الذي يعرّف عن نفسه باسم الليبراليون العرب الجدد.
ومن مقالات العدد بعيداً من المحور نقرأ: اليهود في مرآة خرافاتهم للدكتور عبد الوهاب المسيري.
أما حوار العدد أجراه الزميل حسونة المصباحي مع المفكر التونسي د. محمد محجوب الذي قال بأنه لا يمكن البتة بناء الحرية على الفقر والجهل والخصاصة وانعدام الكرامة. وكتب د. كرم الحلو معرفاً بشخص وفكر فرنسيس المراش الحلبي.. طليعة الليبرالية في الفكر العربي الحديث.
وفي إطار التقريب بين المسلمين، كتب الباحث هاني فحص عن دور الدولة والمجتمع وأهل العلم في مضمار التقريب.
ويتابع عبد الزهرة الركابي مأساة العراق متحدثاً هذه المرة عن أبعاد فتنة تفجير الأضرحة واستهداف المساجد متسائلاً: هل بدأت أميركا تنفيذ برامج فينكس العراقي؟.
وكتب توفيق المديني عن دلائل الاتفاق النووي بين أميركا والهند، معتبراً أن ما حصل هو نصر كبير للدبلوماسية الهندية.
وعن اللاعقلاني في الثقافة السياسية الأميركية.. لاهوت الحرب العالمية الرابعة كتب عمر عبد الفتاح اليحياوي محللاً الوجه اللاهوتي ـ الميتافيزيقي للممارسة السياسية الأميركية مبيناً جملة من ظهوراتها التاريخية والمعاصرة وذلك استناداً إلى واحدة من أبرز العقائد السياسية الأميركية القائمة على مقولة: أميركا هي العالم.. العالم هو أميركا.
أما ألبير خوري فبحث محللاً في دواعي فوز اليسار مجدداً في غير دولة في أميركا اللاتينية، وكان عنوان مقالته البحثية: أميركا اللاتينية.. إلى اليسار در. ويترجم المبارك الغروسي مقالة الكاتب الفرنسي جان كلود روانو بوربلان: الشرقيون.. هل هم مهيأون لبلوغ مرتبة الرأسمالية؟