طلائع القوة الفرنسية تصل جنوبي لبنان قريبا

مفكرة الاسلام: يصل بعد قليل إلى مرفأ الناقورة 50 جنديًا من طلائع قوة فرنسية مؤلفة من 200 جندي تعمل ضمن القوات الدولية التي أقر مجلس الأمن نشرها في جنوبي لبنان.
وتعمل هذه القوة ضمن سلاح الهندسة التابع للكتيبة الثالثة عشر بالجيش الفرنسي، وستكون مهمتها استطلاعية تمهيدًا لوصول بقية القوات الدولية المقدر عددها بـ 15 ألف جندي على ما أفاد مراسل فضائية 'الجزيرة'.
وبعيدًا عما كان يأمله المجتمع الدولي، أعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك أمس الأول إرسال 200 جندي بشكل عاجل لتعزيز قوة الأمم المتحدة المنتشرة في جنوبي لبنان [يونيفيل]، مطالبًا بضمانات بشأن أمن جنوده قبل إرسال جنود إضافيين.
وقدم الرئيس الفرنسي جاك شيراك هذا العرض إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان خلال اتصال هاتفي بينهما جاء بالتأكيد مخيبا لآمال هذا الأخير الذي كان يتوقع أن تكون مشاركة فرنسا بعدة آلاف من الجنود أساس القوة الدولية المستقبلية.
وتأمل الأمم المتحدة بأن يتم نشر ما بين ثلاثة إلى 3500 رجل في غضون 10 إلى 15 يومًا ليكونوا طليعة هذه القوة. ومنذ أن دخلت هدنة هشة حيز التنفيذ في جنوبي لبنان بعد شهر من المعارك بين 'إسرائيل' و'حزب الله' أكدت فرنسا نيتها في تحمل مسئولياتها غير أنها ضاعفت إشارات الحذر خشية دفع ثمن تعهدها من دماء أبنائها.