في حوار مع المفكرة.. الناطق باسم القوة التنفيذية يحذر من عمليات الغدر

مفكرة الإسلام (خاص): أكد الناطق الإعلامي باسم القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس في قطاع غزة أن القوة ممثلة للشعب الفلسطيني بأكمله، وليست ممثلة لحماس فقط، مشيرًا إلى أن القوة التنفيذية آثرت ضبط نفسها على الرد على تجاوزات حركة فتح.
وفي حوار أجراه مراسل "مفكرة الإسلام" في قطاع غزة صباح اليوم الخميس مع "إسلام شهوان"، الناطق الإعلامي باسم القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس، قال شهوان ردًا على إصابة أحد أفراد القوة التنفيذية في مخيم النصيرات صباح اليوم في خرق واضح للهدنة الهشة بين حماس وفتح: إننا أردنا أن نثبت للجميع ولكافة أطياف الشعب الفلسطيني أن هناك حملة وخطة مبرمجة لإسقاط الحكومة وجرها إلى مربع الاقتتال الداخلي، ومحاولة تدمير أية فرصة للحوار من أجل التهدئة.
وأضاف الناطق باسم القوة: إن القوة التنفيذية قدّمت تقريرًا عن الحادثة للجهات المختصة والمكتب المشترك لمتابعة الحوار.
وسأل مراسلنا الناطق باسم القوة حول إذا ما كان ضبط حركة حماس لنفسها وعدم ردة فعل لها على التيار الانقلابي المحسوب على حركة فتح يحقق العديد من المكاسب للحركة؟؛ أجاب إسلام قائلاً: بالتأكيد إن ذلك يجر مكاسب عديدة للحركة، وقال هذا ما نسعى لتحقيقه؛ ولذلك لم نرد على عملية إطلاق النار.
وتابع شهوان: ولكن هناك أحيانًا عمليات غدر، وعندما تستباح دماؤك فهذا يستوجب الرد الفوري تمامًا كما حدث في عملية تفجير الجيب يوم الخميس الماضي، والتي كانت سببًا في تفجير الوضع الداخلي.
وكشف الناطق الرسمي باسم القوة أن القوة تلقت أوامر بعدم الانتشار في الشوارع ومحاولة تهدئة الأمور، مؤكدًا على أن القوة التنفيذية هي قوة ممثلة لكافة أبناء الشعب الفلسطيني، وهي جهة رسمية، وإن الذي يضبطها هو جهة رسمية ولا يجوز لنا أن نأخذ القانون بأيدينا.
ونفى شهوان بدوره أن تكون هناك جهود لدمج القوة في جيش وطني كمبادرة مصرية، حسبما صرح وزير الخارجية محمود الزهار، وقال إن الجانب المصري نفى ذلك مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن حماس تثمّن كل خطوة عربية ومصرية لفض الاقتتال، ولكن تدعو إلى معالجة الأمور بطريقة فلسطينية بحتة للوصول إلى حلول مرضية لكل الأطراف.