موفد موسى يلتقي السنيورة وممثل بري ويزور "حزب الله" اليوم

مفكرة الاسلام: استقبل رئيس الوزراء اللبناني "فؤاد السنيورة"، مدير مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير "هشام يوسف" مساء أمس, في إطار مهمة الأخير للترتيب لزيارة "عمرو موسى" المرتقبة لمعالجة الأزمة السياسية اللبنانية.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية, أن اللقاء استمر ساعة ونصف الساعة, اكتفى بعده "يوسف" بالقول "دعونا نعمل خلف الكواليس"، رافضًا الحديث عما دار من نقاش في لقائه مع السنيورة.
وكان "يوسف" التقى بعيد وصوله إلى "بيروت" بعد ظهر أمس النائب "علي حسن خليل" بالنيابة عن رئيس مجلس النواب "نبيه بري" أحد أقطاب المعارضة اللبنانية. وصرح إثر الاجتماع للصحافيين: "نأمل منكم أن تتركونا نعمل لفترة وجيزة خلف أبواب مغلقة حتى نتمكن من التعامل مع الوضع الحالي الصعب الذي يمر به لبنان".
من جهته, قال "خليل": إن يوسف "يقوم باستطلاع آراء الأفرقاء ويرى إذا كان هناك تطور ما في المواقف"، لافتًا إلى أن "مطالب المعارضة معلنة وكررناها".
ونقلت وكالة "فرانس برس", عن مصادر المجتمعين, أن "ثمة حلحلة بسيطة لإعادة بناء الثقة بين الأقطاب اللبنانيين" في الغالبية النيابية والمعارضة، مؤكدة أن موسى "سيعود إلى لبنان في الثلث الأول من فبراير".
ومن المقرر أن يستأنف موفد الأمين العام لقاءاته بالاجتماع ـ ظهر اليوم ـ مع المعاون السياسي للأمين العام لـ "حزب الله" حسين خليل. وكان "موسى" قد قام بوساطة في ديسمبر الماضي بين أقطاب الغالبية النيابية في لبنان والمعارضة باءت بالفشل.
وبلغ التوتر السياسي في لبنان ذروته الأسبوع قبل الماضي مع مواجهات دامية بين أنصار المعارضة والحكومة في بيروت وعدد من المناطق؛ ما أسفر عن سبعة قتلى وأكثر من 300 جريح.
وجاء ذلك خلال إضراب عام نظمته المعارضة, أعقبه اشتباكات المنتمين لقوى داخل الجامعة العربية ببيروت، وتتهم حكومة "فؤاد السنيورة" سوريا وإيران بتحريك حلفائها لإثارة أجواء الاضطرابات على الساحة اللبنانية من خلال دعمهما لـ "حزب الله"؛ بهدف تنفيذ أجندة البلدين في هذا البلد.