السنيورة يلمح لإعلان حال الطوارئ وقائد الجيش يهدد بالاستقالة

مفكرة الاسلام: لمّح رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة إلى احتمال إعلان حال الطوارئ، وحظر التجول في البلاد، مؤكدًا أن الأمر لا يزال خاضعًا للبحث.
ونقل تليفزيون "المستقبل" عن السنيورة قوله: إن فرض حالة الطوارئ ما زال في مجال المشاورة داخل مجلس الوزراء.
وفي هذا الشأن قالت السفير اللبنانية: إن فريق الأكثرية ضغط على قيادة الجيش اللبناني من أجل إعلان حالةالطوارئ، غير أن قائد الجيش رفض أية محاولة للزج بالجيش في أتون حروب الشوارع،ولوّح بالاستقالة إذا استمر الوضع على الأرض على حاله مع تشبث كل من الطرفينبمواقفه.
وأوضحت الصحيفة أن قائد الجيش هدد كذلك بسحب الجيش إلى الثكنات من أجل إبقائه موحدًا، ورفض تحميلهمسؤولية تداعيات قرارات لم يكن شريكًا في اتخاذها، علمًا بأنها تمس صلب عمل المؤسسةالعسكرية.
محاولة للتوسط:
وتردد, وفق ما قالت السفير, أن صيغًا مختلفة طرحت، أمس، وخاصة عبر قناة الاتصال الأمنية السياسية الوحيدةبين "حزب الله" و"المستقبل" المتمثلة بالحاج وفيق صفا عن الحزب والمقدم وسام الحسنرئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي من أجل إيجاد مخرج للأزمة.
وقالت: إن فريقالموالاة عرض على الرئيس بري وقيادة "حزب الله" إعلان موقف يتم فيه التراجع عنموضوع نزع شبكة الاتصالات، ولكن مع الإبقاء على قرار نقل العميد شقير, وأن يُترك لكلمن بري وقيادة "حزب الله" تسمية البديل الشيعي.
وأضافت أن رد بري و"حزب الله" كانبالتمسك بالتراجع عن نزع الشبكة، وكذلك عن نقل شقير؛ لأن البديل عنه هو العميد وفيقشقير نفسه, وقد تعثرت المفاوضات عند حد رفض الموالاة التراجع عن قرار النقل, وفيالمقابل رفض المعارضة للمقايضة بين "الشبكة" وشقير.
14 آذار: لن نقف مكتوفي الأيدي حيال الانقلاب المسلح
ومن ناحيتها, أكدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار، في بيان أصدرته إثر اجتماعطارئ، أنها "لن تقف مكتوفة الأيدي حيال هذا الانقلاب المسلح، الموحى به من إيران،والذي ينفذه حزب الله".
وشنت حملة على "حزب الله" مؤكدةاستمرار مؤازرتها للحكومة, واعتبرت أن "محاصرة مطار بيروت تشكل انتهاكًا فاضحًاللقرار 1701", داعية الدول العربية والمجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياتها.
وكان المحتجون الموالون للمعارضة قطعوا طريق مطار بيروت الدولي، المحاذي لمنطقةالضاحية الجنوبية، وهاجموا بعض مناطق السنة.