جعجع: اتفاق الدوحة مجرد تسوية.. ومتخوفون من سلاح "حزب الله"

فكرة الإسلام: في لهجة مشوبة بالحذر قلّل رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية من قيمة اتفاق الدوحة, معلنًا أنه "ليس على قدر أحلامنا, ولكنها خطوة قد تؤدي إلى تحقيق هذه الأحلام".
وقال سمير جعجع: "اليوم كان هناك تدوير للزوايا من كل الجهات, وككل تسوية لا تنتهي إلا بتدوير الزوايا، والآن بدأت مسيرة جديدة باتجاه آخر وهذا هو الأهم، لأننا منذ أسبوعين كنا قد ذهبنا باتجاه نحو الجحيم".
ومؤكدًا على هذا المعنى أضاف جعجع في حديث تليفزيوني: "إنه اتفاق "لا غالب ولا مغلوب"، فقوى 8 آذار أخذت بعض المطالب، ونحن أخذنا بعض مطالبنا، وبالنظر إلى الاتفاق بشكل عام فإننا نراه متوازنًا".
جعجع متشكك:
وأبدى جعجع تخوفه الذي لا يزال قائمًا من مسألة سلاح حزب الله, حيث قال: "موضوع السلاح لم يعطَ حيزًا كبيرًا، وأعطي حيزًا صغيرًا فقط، ولكن محتواه مهم جدًا، فالمشكلة الأساس هي في موضوع السلاح".
وأضاف: "لا أسمح لنفسي في الوقت الحاضر بالتشكيك في نوايا أي أحد، ولكن العبرة طبعًا بتنفيذ الاتفاق، وبمجرد تشكيل حكومة بعد انتخاب الرئيس يجب مناقشة الوضع غير الطبيعي الذي نعيشه في لبنان لجهة بسط الدولة سلطتها على كامل أراضيها".
ومما يشير إلى نوايا المعارضة لعرقلة المفاوضات قال جعجع: "إن سمو أمير قطر قام بضغوط هائلة على فرقاء 8 آذار، وكان هناك ضغوطات خارجية هائلة على هؤلاء الفرقاء أدت إلى ما أدت إليه. وبرأيي لا علاقة لاتفاق الدوحة بالمفاوضات الإسرائيلية السورية التي صار لها فترة".
ورغم الاتفاق إلا أن رئيس الهيئة التنفيذية لم يخفِ قلقه, مبديًا في الوقت ذاته اشتياق اللبنانيين "إلى أن يكون لهم رئيس للجمهورية بكل معنى الكلمة، فنحن ننتظر انتخاب الرئيس الجديد، وأتمنى أن لا يخيّب آمالنا".