رايس تستبعد حصول اتفاق سلام مع الفلسطينيين خلال العام الجاري
مفكرة الإسلام: استبعدت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس التوصل إلى اتفاق سلام خلال العام الجاري, واصفة إياه بأنه سيكون "اختراقًا تاريخيًا" في حالة حدوثه, ما يعد تراجعًا في الموقف الأمريكي عن ضرورة التوصل إلى اتفاق خلال العام الجاري.
فيما تتناقض تصريحات رايس التي صرحت بها أمام لجنة الشئون العامة الأمريكية اليهودية "إيباك" مع التوجه العام للإدارة الأمريكية الحالية إزاء الاتفاق الفلسطيني الصهيوني ومع كلمة لها ألقتها في اجتماع مماثل أمام اللجنة ذاتها في أبريل الماضي؛ والتي قالت فيها: "أعتقد أنه لدينا فرصة للتوصل إلى اتفاق خلال السنة الجارية حول الأطر الأساسية لدولة فلسطينية سلمية عبر تطبيق الالتزامات الواردة في خارطة الطريق".
في حين قالت رايس خلال كلمتها أمس الثلاثاء: "أعرف أن هذا الأمر طموح, لكن إذا تمكنا من تحقيق هذا الهدف بحلول نهاية العام فسيكون هذا الأمر اختراقًا تاريخيًا لمن يؤمنون بالسلام", مشيرة إلى أن "الهدف في حد ذاته سيستمر بعد الإدارة الأمريكية الحالية".
بحسب قولها.
وكان أولمرت قد شكك في إمكانية التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين بحلول نهاية العام الجاري, قائلاً: "لن يتم التوصل إلى اتفاق سلام كامل بحلول نهاية السنة".
فيما شكك كذلك رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في إمكانية التوصل للاتفاق خلال العام الجاري, قائلاً: إن الهوة كبيرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين في المفاوضات, وإن أيًا من قضايا الوضع النهائي لم يتفق عليها, مضيفًا أنه "سيرى ما إذا كان في الإمكان التوصل لاتفاق".
دعم إسرائيل:
وعلى صعيد آخر أكدت رايس على الدعم الثابت من بلادها لإسرائيل خلال زيارة رئيس الوزراء إيهود أولمرت الحالية للولايات المتحدة الأمريكية, في الوقت الذي تثار شكوك كبيرة حول بقائه في منصبه, لاسيما في الوقت الذي تتعالى فيه أصوات مصادر مسئولة كبيرة بالحكومة الإسرائيلية مناديه بإقصائه لتورطه في قضايا فساد ورشاوى؛ الأمر الذي يلقي بظلاله على مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.