قيادي بالجهاد: لا علاقة لعملية القدس بالتهدئة في غزة

مفكرة الاسلام: استبعد قيادي في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية أن تكون لعملية القدس اليوم، أي انعكاسات على التهدئة المعمول بها بين فصائل المقاومة والكيان الصهيوني في غزة.
ورفض المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش التعليق على هذه العملية، وقال: "حتى الآن لا يمكن التعليق على ما جرى في القدس حتى نعرف الدوافع الأساسية لهذه العملية، وحتى لا يمكن الحديث عن علاقة للجهاد الإسلامي بهذه العملية، ولكن إذا كان ما جرى هو رد فعل على العدوان المستمر على شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية، فإن ذلك يعتبر حقاً مشروعاً للمقاومة، وأيا كان الأمر؛ فإن المعلومات المتوفرة حتى الآن لا تخول لأحد بأن يصدر موقفاً متكاملا منها", وفقا للمركز الفلسطيني للإعلام.
وأجاب البطش عن سؤال بشأن ما إذا كان لهذه العملية أي انعكاسات سلبية على التهدئة الموقعة مع الاحتلال في غزة, قائلا: "لا أعتقد أن لهذه العملية أي علاقة بالتهدئة في غزة، ذلك أن العدوان الإسرائيلي مستمر على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، وبالأمس فقط كانت هناك محاولة لاغتيال قيادي في سرايا القدس، ومن هنا فإن هذه العملية لو كانت ردا على هذه العمليات فإنها تعتبر حقا مشروعا للمقاومة".
تفاصيل العملية:
ولقي أربعة صهاينة مصرعهم وأصيب أكثر من 30 آخرين بجروح؛ بينهم سبعة في حال خطرة، في وسط القدس المحتلة اليوم إثر هجوم نفذه سائق فلسطيني بجرافة أدى إلى انقلاب سيارات عدة وحافلة تقل عشرات الصهاينة.
وقام السائق الفلسطيني الذي انطلق بسرعة كبيرة في شارع يافا حيث تجري أشغال لوضع سكة الحديد للقطار الخفيف، بقلب سيارات ومارة قبل أن تقتله الشرطة التي وصلت إلى المكان بعد دقائق.
وأكد شهود عيان أنهم رأوا أشخاصًا مضرجين بالدماء يتلقون العلاج على الأرض. وحلقت بعد ذلك مروحية فوق المدينة.
وأفادت مصادر طبية "إسرائيلية" بأن العملية أسفرت عن سقوط أربعة قتلى، بينهم سائق الجرافة، بالإضافة إلى سقوط 36 جريحًا آخرين.
وأكد متحدث باسم شرطة الاحتلال أن منفذ العملية هو مقدسي من سكان إحدى القرى في القدس الشرقية ويحمل الهوية الزرقاء، زاعمًا أنه معروف لدى الشرطة على خلفية جنائية.