البنتاجون: يمكن التصالح مع طالبان ولكن ليس مع القاعدة

مفكرة الاسلام: اعتبر وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس يوم الخميس أن الولايات المتحدة يمكنها التصالح مع حركة المقاومة الإسلامية الأفغانية طالبان إذا تحركت الحكومة الأفغانية في محادثات جادة بهذا الصدد.
وبحسب وكالة رويترز رفض وزير الدفاع الأمريكي فكرة إجراء أية مفاوضات مع تنظيم القاعدة.
وقال جيتس: "المصالحة يمكن أن تمثل النهاية السياسية للحرب في أفغانستان، لكنها يجب أن تتم بشروط الحكومة الأفغانية وعلى طالبان أن تلتزم بالخضوع لسيادة الحكومة".
وأضاف في تصريحات للصحافيين بعد اليوم الأول لحضوره اجتماع حلف شمال الأطلسي في بودابست بشأن الحرب في أفغانستان: "ينبغي أن تكون هناك في النهاية مفاوضات وإنني أؤكد في النهاية أن المصالحة ستكون جزءًا من المشهد السياسي".
وأكد وزير الدفاع الأمريكي أن جهود المصالحة لن تشمل أي شخص ينتمي إلى القاعدة التي تعتبر الهدف الرئيس لجهود حكومة جورج بوش في مكافحة "الإرهاب" في شتى أنحاء العالم.
وقال وهو يضع شروط المصالحة في أفغانستان: "علينا أن نتأكد من أننا لا نتحدث عن القاعدة".
الناتو يؤيد المفاوضات مع طالبان:
وفي السياق ذاته، أعلنت قوات حلف شمال الأطلسي التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان تأييدها لفكرة إجراء محادثات بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان.
وقال البريجادير "ريتشارد بلانشيت": إنه لا يوجد حل عسكري للنزاع في أفغانستان.
وقد أدلى "كاي إيدي" المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى أفغانستان بتصريحات مماثلة؛ إذ قال: إن الحرب ينبغي كسبها "عن طريق وسائل سياسية".
وتأتى تلك التصريحات بعد يوم من إعلان قائد القوات البريطانية في أفغانستان البريجادير "مارك كارلتون" أنه لا يمكن كسب الحرب ضد طالبان, وأنه يجب التفاوض على صفقة للتصدي لقوة طالبان المتنامية.