السعودية ترفض استغلال الحج لتحقيق مآرب حزبية أو سياسية

مفكرة الاسلام: أعلنت السعودية أنها ترفض استغلال الحج لتحقيق مآرب حزبية أو سياسية. وقال وزير الشؤون الإسلامية الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ: "لا مكان هنا للشعارات أو ما يخالف شعائر الحج".
وأضاف آل الشيخ أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وجَّه بأن تكون جميع الخدمات المقدمة إلى الحجاج على أعلى مستوى، بما يتوازى مع معنى خدمة الحرمين الشريفين، حسبما أوردت صحيفة "الحياة".
وكان وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز قد أعلن في تصريحات أدلى بها مؤخرًا أن 100 ألف رجل أمن سيخصصون لحماية أمن الحجيج.
الحجاج يستقرون بمنى لقضاء يوم التروية:
في غضون ذلك، بدأ حجاج بيت الله الحرام منذ ساعات الصباح الأولى اليوم السبت التوافد على منى، لقضاء يوم التروية والمبيت فيها حتى فجر يوم عرفة الذي يوافق غدًا الأحد, وهو ركن الحج الأعظم.
وينطلق الحجاج من منى إلى عرفة حيث يقضون نهار يوم التاسع من ذي الحجة، ثم ينفرون من عرفة إلى مزدلفة مع غروب الشمس.
هذا وقد استكملت السلطات السعودية استعداداتها لاستقبال الحجاج في المدينة التي جرى توسيعها وتقسيمها إلى مجموعة مربعات تفصل بينها طرق واسعة.
ولتوسيع مناطق المخيمات في المنطقة جرى تسوية سفوح الجبال المحيطة لزيادة الطاقة الاستيعابية حتى تتسع لأكبر عدد ممكن من الحجاج.
وشملت أعمال التطوير, كذلك, إنارة وتعبيد الشوارع بين مربعات المنطقة، وكذلك تظليل طريق للمشاة يربط بين مزدلفة والمسجد الحرام مرورا بمنى.
كما أنشأت السلطات السعودية طريق الملك عبد العزيز لربط منى بالمشاعر الأخرى، ويمتد من كدى والعزيزية بمكة المكرمة ويتخلله 14 مخرجا مفتوحة على الطرق السريعة.
تطور جديد:
وفي تطور جديد هذا العام سيسلك حجاج كل مجموعة طريقا منفصلا إلى منطقة رمي الجمرات ولن يسمح للحجاج باستخدام طرق غير المخصصة لمناطقهم للوصول إلى منطقة الرجم، كما لن يسمح لهم بالعودة من نفس الطريق بعد الرجم، إذ سيسلكون طريقا باتجاه واحد يمكنهم من الرمي والخروج بدلا من العودة والتزاحم مع قادمين من الجهة المقابلة.
كما أتمت المملكة مشروع جسر الجمرات، وهو مشروع ضخم أفضى لتوسيع مناطق الرجم الثلاثة، وشمل حتى الآن إقامة أربعة جسور ضخمة وتوسيع أحواض الرجم لمنع التزاحم الذي أودى في أعوام سابقة بحياة مئات الحجاج.