حماس: تطمينات عربية كانت وراء عدم إخلاء المقرات الأمنية وزيادة عدد الشهداء

مفكرة الاسلام: قالت مصادر في حركة حماس:"إن دولا عربية أبلغت الحركة ليلة الجمعة أن إسرائيل موافقة على البدء بمفاوضات للوصول إلى تهدئة جديدة وأنها لن تشن هجومًا على قطاع غزة قبل استنفاد كل الجهود للوصول إلى تهدئة ما بين تل أبيب وفصائل المقاومة".
وأضافت تلك المصادر في تصريح للقدس العربي قائلة:"إن تأكيد تلك العواصم العربية لحماس أن إسرائيل لن تشن هجومًا على قطاع غزة هو ما منع وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة بقطاع غزة من إخلاء المقرات الأمنية الفلسطينية".
وأوضحت أن وزارة الداخلية التابعة لحماس كانت تخلي المقرات الأمنية في القطاع عند كل تهديد "إسرائيلي" إلا أنها هذه المرة لم تخل المقرات الأمنية بناء على التطمينات للحركة الليلة الماضية بأن "إسرائيل" لن تقوم بأي هجوم على قطاع غزة خلال الـ48 .ساعة القادمة، لاسيما أن يوم السبت عطلة رسمية ودينية في "إسرائيل" ولن تقدم خلالها على مهاجمة القطاع.
وكان سلاح الجو "الإسرائيلي" قد اعتدى يوم السبت على مقرات الأجهزة الأمنية بالقطاع مما أسفر عن سقوط أكثر من 225 شهيدًا وأكثر من سبعمائة جريح.
هذا وكشفت مصادر دبلوماسية عربية وثيقة أن اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية كان قد أعلم بعض العواصم العربية أن "إسرائيل" ستكتفي بشن هجوم محدود ضد قطاع غزة من أجل الضغط على حركة حماس لحملها على القبول بالتهدئة بدون أية شروط مسبقة.
وقالت المصادر: "اللواء سليمان شدد على وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني على ضرورة تجنب وقوع ضحايا في أوساط المدنيين خلال العملية العسكرية حتى لا تستخدم صور الأبرياء في تهييج مشاعر الشارع العربي".