وزير الحرب "الإسرائيلي" السابق لا يستبعد نشر قوات دولية فى غزة

مفكرة الاسلام: صرح وزير الحرب الصهيوني السابق "عامير بيرتس" بأنه لا يستبعد إمكانية إدخال قوات دولية إلى قطاع غزة بعد انتهاء العملية العسكرية التي تدور رحاها الآن على قدم وساق، على غرار ما حدث بعد حرب لبنان الثانية في يونيو 2006.
وقال "بيرتس" في تصريحات خاصة لصحيفة "يديعوت أحرونوت": إن "هذه المسألة جديرة الآن بالدراسة، خاصة وأنه إذا ما تقرر حشد قوات دولية تقوم بالحفاظ على الأمن في عدة نقاط مهمة، فمحظور علينا أن نضيع فرصة كهذه" بحسب قوله.
وشدد وزير الحرب الصهيوني السابق على ضرورة أن يكون للعالم العربي دورٌ في مثل تلك التسوية، وعليه الالتزام بالحفاظ عليها وحمايتها.
كما دعا بريتس الحكومة "الإسرائيلية" إلى ضرورة التمسك بأن يكون للعالم العربي دورٌ في تحقيق الهدوء في المنطقة بعد انتهاء العملية العسكرية في قطاع غزة.
ورغم تأييده القوى للعملية العسكرية الصهيونية الغاشمة ضد قطاع غزة، انتقد "بيرتس" تصريحات وزيرة الخارجية "تسيبي ليفني" التي أكدت فيها أن هدف العملية هو إسقاط نظام حماس في غزة، لافتًا إلى فشل "إسرائيل" الذريع في الماضي، في تغيير الأنظمة الحاكمة المناوئة لها.
ورأى أنه على "إسرائيل" ترك هذا الأمر في يد الفلسطينيين، الذين باتوا يشعرون بأن نظام حماس يجلب عليهم المصائب والكوارث، على حد زعمه.
وفى نهاية حديثه، زعم وزير الحرب "الإسرائيلي" السابق أن الجيش الصهيوني نجح بالفعل في استخلاص العبر والدروس من حرب لبنان الثانية، وهو يطبق حالياً في غزة تلك الدروس، ومن بينها التدريب الجيد وتحديد الأهداف قبل الخروج إلى تنفيذ الهجوم على غزة.