حركة الجهاد: ما يحدث تآمر إقليمي يهدف لتصفية غزة

مفكرة الاسلام: أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح أن ما يحدث في غزة هو تآمر إقليمي عربي دولي يهدف لتصفية قطاع غزة.
وأشار شلح إلى أن وزيرة الخارجية "الإسرائيلية" تسيبي ليفتي تحدثت في القاهرة الخميس الماضي باسم محور إقليمي "حتى يقطعوا أوصال غزة أملاً في تغيير المعادلة وقواعد اللعبة".
وعن الدور المصري أشار شلح إلى أنه "لا يمكن لأي عربي أو مسلم أن يقبل أن تمارس مصر دور الوسيط ثم تنحاز أحياناً للطرف الآخر".
واعتبر أنه من الظلم أن تحملهم مصر مسؤولية ما يحدث وهي تعرف مطالبهم، وقال "عندما تحمل الضحية المسؤولية فهذا يعني أن يبرر للجلاد مواصلة القتل".
وأضاف وفق ما أوردته الجزيرة أن الموقف المصري يعبر عن وضعية خاطئة يمكن أن تمس بمصر وأمنها الداخلي.
كما أشار شلح إلى أن سياسة السلطة الفلسطينية وبعض الدول العربية تجاوزت الخط الأحمر بإعطائها الضوء الأخضر لـ"إسرائيل" لتنفيذ مجازرها في غزة، ولو على الأقل من خلال الصمت.
وقال إن من يظن أن الوضع سيتغير بدبابة "إسرائيلية" فهو خاطئ، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني لن يسمح بتغيير الوضع، وأن غزة لن تكون أبداً لقمة سائغة.
المقاومة أعدت الكثير لـ"الإسرائيليين":
وأكد شلح أن كل ما تخطط له "إسرائيل" لن يتحقق و"سينكسر على صخرة الصمود"، مضيفاً أن هناك "غابة من السلاح في غزة" وأن المقاومة أعدت الكثير لـ"الإسرائيليين".
واعتبر شلح أن مطلب "إسرائيل" المعلن بوقف إطلاق الصواريخ نحوها مقابل وقف عدوانها مجرد كذبة "إسرائيلية"، مؤكداً أن "إسرائيل" هي التي أنهت التهدئة وليس فصائل المقاومة.
وقال إن وقف العدوان "الإسرائيلي" وفك الحصار عن قطاع غزة شرط أساسي قبل البحث في تهدئة جديدة قد يكون لنا منها موقف إيجابي، مؤكداً أن العودة إلى التهدئة أمر ممكن ولكن ليس بشروط "إسرائيلية".