في مهمة تضامنية طارئة.. سفينة الكرامة تتوجه مساء اليوم إلى غزة

مفكرة الاسلام: أعلنت الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار في شبكة المنظمات الأهلية أن سفينة الكرامة ستغادر ميناء لارنكا القبرصي في تمام الساعة الخامسة من مساء اليوم الاثنين في مهمة طارئة للمساهمة في التضامن مع شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.
وأشارت الحملة إلى أن سفينة الكرامة التي تسيرها حركة غزة حرة ستحمل على متنها أطباء ونشطاء حقوق إنسان وثلاثة أطنان من الأدوية والمستلزمات الطبية تبرع بها مواطنون من قبرص.
وسيقوم الأطباء فور وصولهم إلى غزة بالتوجه إلى المستشفيات للمساهمة في إسعاف الجرحى والمصابين. وفقًا للشبكة الإعلامية الفلسطينية.
وأشادت الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار بجهود حركة غزة حرة الجريئة والشجاعة والتحرك العاجل للتضامن مع شعبنا الفلسطيني الذي يتعرض لأبشع أنواع جرائم الإبادة.
وتحمل الحملة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة سفينة الكرامة وركابها.
مستشفيات غزة تغص بالمصابين ولم تعد قادرة على استقبال المزيد:
من جانبها قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر : إن مستشفيات قطاع غزة تغص بالمصابين ولم تعد قادرة على التعامل مع مزيد من الإصابات الناجمة عن الهجمات الجوية الإسرائيلية.
وأضافت اللجنة أن مستشفيات غزة في حاجة ملحة للتجهيزات الطبية فيما يخشى الناس الخروج إلى الشوارع.
وقالت ماريان روبين وايتنجتون وهي مفوضة للصليب الأحمر في غزة في بيان صادر من مقر المنظمة في جنيف إن "المستشفيات غاصة بالمصابين وغير قادرة على التعامل كماً ونوعاً مع الإصابات التي تتوافد بصورة مستمرة".
وقال بيير ويتاش رئيس وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الأراضي المحتلة: إن من الضروري السماح بدخول الإمدادات الطارئة إلى غزة.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر: إن جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية زودت المستشفيات بأفراد طواقم طبية إضافيين فيما يقوم العمال والمتطوعون بالمساعدة في عمليات استخراج القتلى والمصابين من المباني المتضررة أو المدمرة.
ولا تزال اللجنة الدولية قادرة حتى الآن على تزويد إمدادات طبية لمستشفيين في غزة. ومن المقرر أن ترسل يوم الأحد شحنة تتضمن المزيد من الإمدادات.
وذكرت اللجنة بأن القانون الإنساني الدولي يتطلب تمييزاً واضحاً بين المدنيين والأهداف العسكرية وانه يجب أيضاً توفير الحماية للمنشآت والأفراد العاملين في المجال الطبي.