حماس تنفي مزاعم سنغالية عن قبول مشعل للتهدئة مع الاحتلال

مفكرة الاسلام: نفت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) بصورة رسمية قاطعة صحة المعلومات التي نشرت اليوم عن وزارة الخارجية السنغالية وتتحدث عن أن رئيس مكتب حماس السياسي خالد مشعل وافق على إبرام تهدئة مع الجانب "الإسرائيلي".
وأكدت حركة حماس أن ذلك الكلام لا أساس له من الصحة في شيء، وأن موقف مشعل كان المطالبة بوقف العدوان أولاً.
وبحسب شبكة "فلسطين الإخبارية" قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمد نزال: "رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أكد في المكالمة الهاتفية التي جرت بينه والرئيس السينغالي عبد الله واد، الذي ترأس بلاده منظمة المؤتمر الإسلامي في الدورة الحالية، أنه لا يمكن الحديث عن تهدئة قبل أن يتم وقف العدوان".
وكانت وزارة الخارجية السنغالية قد زعمت في بيان أصدرته عقب اتصال هاتفي بين مشعل والرئيس السنغالي عبد الله، أن هذا الأخير عرض على مشعل فكرة للوصول إلى "مخرج فوري للأزمة"، وأنّ مشعل أعرب عن استعداده للتوصل إلى اتفاق تهدئة في مكان يوافق عليه الطرفان.
نزال يؤكد انكسار الاعتداء على أبواب غزة:
إلى ذلك، شدد نزال على أن استمرار العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة لن يكون في مصلحة أحد وعلى رأسهم "الإسرائيليون"، واستنكر حديث وزيرة الخارجية "الإسرائيلية" تسيبي ليفني عن أن المقصود بالعملية العسكرية في غزة الدفاع عن "العالم الحر".
وقال نزال: "إذا كان المقصود بملامح العالم الحر في الغزوة الصهيونية على غزة، حيث قُتلت النساء والأطفال والشيوخ والرجال وهدمت المدارس والمستشفيات والمساجد والمنازل والمصانع والمؤسسات، إذا كانت هذه هي معالم العالم الحر فبئيس هذا العالم، أما استمرار العدوان فنحن على قناعة بأنه لن يكون في مصلحة العدو، وستنكسر هذه الغزوة على أبواب غزة، بعد أن أعلنت الفصائل صمودها في المقاومة".