انتقادات لمراسلي الجزيرة في الضفة لتغطيتهم ليوم الغضب لصالح عباس

مفكرة الاسلام: رأى مراقبون أن تغطية مراسلي قناة الجزيرة الإخبارية في الضفة الغربية لأحداث يوم الغضب الذي دعت إليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جاءت "هزيلة".
ورغم تقديرهم للجهود الكبيرة التي تقوم بها فضائية الجزيرة في تغطيتها لسلسلة المجازر الصهيونية في قطاع غزة، إلا أن المراقبين أكدوا أن تغطيتها لتحركات أهالي الضفة المسانِدة لأهالي القطاع وما تتعرض له التظاهرات المؤيدة لحماس من قمع عنيف على أيدي الأجهزة الأمنية التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لا تليق بقناة تضع الحقيقة عنواناً لها.
ووصف المتابعون لتغطية الجزيرة لأحداث الضفة اليوم الجمعة مراسلي القناة هناك بأنهم "مجرد أبواق لأجهزة عباس، وأقزام لا ترتقي لهامة الجزيرة السامقة في فضاء الإعلام" على حد وصفهم.
وشددوا على أن التغاضي عن هذا الكم من الحقائق والأحداث المثيرة التي حدثت اليوم لا يمكن أن يفسر بخوف من بطش الأجهزة الأمنية التابعة لعباس؛ لأننا هنا نتحدث عن طاقم يفترض أنه يتمتع بحصانة إعلامية قوية مردها حجم حضور الجهة التي يعملون لصالحها، والتي لا تسكت في العادة عن أي استهداف لمراسليها من أي جهة كانت.
ورصد هؤلاء المراقبون انحيازًا من مراسلي الجزيرة في الضفة لرواية الأجهزة الأمنية والتبرير لخطواتها وقراراتها في التعامل مع تحركات حماس المناصرة لغزة، متسائلين: "لماذا نلمس أداءً مختلفاً حين يتعلق الأمر بجرائم أجهزة عباس في الضفة؟!".
ولاحظ المتابعة لتغطية الجزيرة لأحدث مظاهرات الضفة اليوم أن طاقم الجزيرة في الضفة أخفى القدر الأكبر من الحقيقة، مرجحين أنه لم يقم ببث مقاطع الفيديو التي التقطتها كاميراتهم في تغطيتها لأحداث القمع العنيفة التي جرت اليوم خاصة في الخليل ورام الله.
وأشار المراقبون في هذا الصدد إلى تغطية مراسل الجزيرة "وائل الشيوخي" لمسيرة الخليل اليوم، وتغطيته على اعتداءات الأجهزة الأمنية لعباس على المشاركين في المسيرة منذ انطلاقها بالضرب والرصاص وقنابل الغاز.
كما أشاروا إلى المراسلة "شيرين أبو عاقلة" وتجاهلها للاعتداءات التي تعرض لها المشاركون في مسيرة "رام الله" والاعتقالات في صفوفهم، ومحاولتها تقليص ما جرى في ما وصفته بأنه "كاد أن يحدث احتكاك مع المتظاهرين".
ولفتوا أيضًا إلى تجاهل مراسل الجزيرة "حسن التيتي" لأخبار الاعتقالات في صفوف المشاركين في مسيرات نابلس وطولكرم.
ودعا هؤلاء المراقبون قناة الجزيرة إلى مراجعة أداء مراسليها في الضفة ومحاسبتهم على هذه الإخفاقات المتتالية التي لا تناسب أبداً قناة بوزن الجزيرة.
كما طالبوا الناطقين الإعلاميين باسم حماس بإثارة هذا الأمر من على منبر الجزيرة نفسها وأن يوضحوا حقيقة ما جرى وينتقدوا في الوقت ذاته هذا الأداء البائس لطاقم القناة في الضفة.