المجلس الأمني "الإسرائيلي" يبحث توسيع العملية البرية في غزة

مفكرة الإسلام: يجتمع المجلس الوزاري السياسي الأمني الإسرائيلي، صباح اليومالأربعاء، في تل أبيب، وذلك لمناقشة توسيع العملية البرية في قطاع غزة.
وقالت مصادرإسرائيلية إن رئيس الحكومة المنصرف، إيهود أولمرت، قد اجتمع يوم أمس، الثلاثاء، معوزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير الحرب إيهود باراك، وذلك لمناقشة الخطوات القادمةفي العملية العسكرية على قطاع غزة والتحركات السياسية.
وأشارت المصادر ذاتهاإلى أنه على ما يبدو فإن المرحلة القادمة من العملية العسكرية، والتي سيتركز فيهااجتماع اليوم، تشمل على الدخول بقوات كبيرة إلى داخل المناطق السكنية.
الإسرائيليين يحملون "على محمل الجد" اقتراح مصر لهدنة
في غضون ذلك قالت سفيرة "إسرائيل" لدى الأمم المتحدة جابرييلا شاليف إن الإسرائيليين يحملون "على محمل الجد" اقتراح مصر لهدنة في غزة, لكنهالم توضح هل ستقبله "إسرائيل" أم لا.
وقالت شاليف للصحفيين "أنا على يقين انه سيدرس وستعرفون ما إذا كان مقبولا, ولكننانحمله على محمل الجد كل الجد.
المبادرة المصرية
وعرض وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط الخطوط العريضة التي تستند إليها المبادرة التي أعلنها مبارك وتشمل ثلاثة عناصر.
العنصر الأول قبول "إسرائيل" والفصائل الفلسطينية لوقف فوري لإطلاق النار لفترة محددة.
العنصر الثاني فينص على "دعوة مصر كلا من إسرائيل والجانب الفلسطيني لاجتماع عاجل من أجل التوصل للترتيبات والضمانات الكفيلة بعدم تكرار التصعيد الراهن ومعالجة مسبباته، وبما يضمن إعادة فتح المعابر ورفع الحصار.
ويتمثل العنصر الثالث في تجديد مصر دعوتها للسلطة الوطنية وكافة الفصائل الفلسطينية للتجاوب مع الجهود المصرية لتحقيق الوفاق الفلسطيني.