رئيس الاستخبارات الصهيونية السابق: العملية ستستمر من 4 إلى 6 أسابيع

مفكرة الإسلام: صرّح رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية الصهيونية السابق العميد زئيفي فركش بأن الجدول الزمني للعدوان الصهيوني على قطاع غزة سيتراوح من أربعة إلى ستة أسابيع.
أما وزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني فقد رفضت تحديد جدول زمني لإنهاء العدوان الصهيوني على في قطاع غزة.
وزعمت أن حكومتها الملطخة أيديها بدماء الأطفال الفلسطينيين لا تسعى إلى إعادة احتلال القطاع، ولكنها تريد تحقيق أهدافًا معينة من هذا العدوان.
وفي مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست الأمريكية زعمت ليفني أن المقاومة الفلسطينية الباسلة التي تدافع عن المدنيين الأبرياء شكلاً من أشكال "الإرهاب"، وقالت: "حكومتنا لا تطلب من المجتمع الدولي أن يحارب الإرهاب إلى جانبها ولكنها تطلب منه إبداء التفهم ومنحها مزيدًا من الوقت".
وردًا على سؤال حول ما إذا كان العدوان سينتهي مع دخول الرئيس الأمريكي المنتخب باراك اوباما إلى البيت الأبيض في العشرين من هذا الشهر قالت ليفني إن هذا أمر لا يمكن تحديده، لأن حكومتها لاتزال تحاول أن تضمن عدم تمكن حركة حماس من إعادة تسليح عناصرها من جديد.
آلاف من جنود الاحتياط الصهاينة يستعدون للمرحلة الثالثة
إلى ذلك ذكرت مصادر سياسية صهيونية، أن آلاف الجنود من الاحتياط انتهوا من التدريبات العسكرية، التي أجروها بعد إن تم استدعائهم، وأنهم مستعدون للانضمام للقوات المتواجدة في قطاع غزة، لاستمرار العدوان والدخول في المرحلة الحاسمة في الأماكن السكنية في قطاع غزة.
ووفقًا للإذاعة الصهيونية، فإن هذه القوات تنتظر الضوء الأخضر من وزير الحرب إيهود براك ومن المجلس الأمني المصغر للبدء بالعملية الحاسمة (ج)، وسيجري بحث إعطائهم الضوء الأخضر يوم غد الأحد في جلسة المجلس المصغر.