تحذير من محاولة استخدام الاحتلال للمعتقلين في غزة كدروعٍ بشرية

مفكرة الاسلام: حذّرت هيئة العلماء والدعاة في فلسطين من مغبة استخدام الشبان المدنيين الذين يعتقلهم الاحتلال كدروع بشرية، كما تُهدّد بذلك، قوات الاحتلال الصهيوني الغازية، أو تقوم بتصفيتهم، مؤكدة أن أهليهم لا يعرفون شيئاً عنهم ويعدونهم في قوائم المفقودين.
ولفتت الهيئة، في بيان لها، اليوم، إلى أنه منذ العدوان على قطاع غزة، والذي دخل أسبوعه الثالث وقوات الاحتلال تقوم باعتقالات عشوائية للشبان من سن 16 سنة فما فوق، من البيوت والمساجد والمؤسسات الإنسانية مثل مدارس وكالة الغوث وسواها من المؤسسات الدولية، وتقوم بتعصيب أعينهم وربط أيديهم وسوقهم إلى أماكن مجهولة، حيث يجري استجوابهم لاستخلاص المعلومات منهم بأساليب وحشية تشمل كل أنواع التعذيب المعروفة وغير المعروفة.
مئات المعتقلين
وأوضح البيان أن عدد الشبان المدنيين الأبرياء، الذين تم اعتقالهم، تجاوز المئات وهم في ازدياد مستمر، ومصيرهم بات مجهولاً ولا يلتفت أحد من المؤسسات الدولية إليه، وبخاصة مؤسسة الصليب الأحمر الدولي وسواها من مؤسسات حقوق الإنسان, طبقا لنداء القدس.
ودعا بيان الهيئة لجنة الصليب الأحمر الدولية، ومؤسسات حقوق الإنسان، والجهات القانونية، والجامعة العربية والمنظمات العربية والإسلامية والدولية، إلى التحرك، وعلى وجه السرعة، لمعرفة مصير هؤلاء الشبان ومطالبة قوات الاحتلال بإطلاق سراحهم قبل أن يصبحوا في عداد الشهداء أو مجهولي المصير.