المخابرات البريطانية: نواجه أعدادًا متزايدة من المسلمين البريطانيين بأفغانستان

مفكرة الاسلام: رصدت المخابرات البريطانية تزايدًا في أعداد المسلمين البريطانيين الذين يقاتلون ضمن صفوف حركة المقاومة الإسلامية الأفغانية طالبان، وأكدت أن جيش الاحتلال البريطاني يجد نفسه مضطرًا لمواجهة هذه الأعداد المتزايدة من البريطانيين في حربه بأفغانستان.
وبحسب ما نشرته صحيفة "ذس إز لندن" فقد قال ضباط كبار في المخابرات البريطانية إنه تم الوقوف على أعداد متزايدة من المسلمين البريطانيين خاصة من مقاطعة "ويست ميدلاند" و"يوركشاير" تحارب ضمن صفوف المقاتلين المسلحين في أفغانستان.
وطبقًا لتقارير المخابرات فإن العشرات من المسلمين البريطانيين المولد، من ذوي الأصول الباكستانية والصومالية يعتقد أنهم سافروا إلى محافظة هيلمند الواقعة جنوب أفغانستان من أجل القتال ضد قوات الاحتلال البريطانية التي تشارك في الحملة الدولية التي بدأت مع غزو أفغانستان أواخر عام 2001.
وأشارت التقارير إلى أن ضباط المخابرات العسكرية البريطانية رصدوا بعض الاتصالات بين عناصر مسلحة في أفغانستان وكان الحوار يجري بلهجة بريطانية واضحة.
وتقدر المخابرات البريطانية الداخلية أن حوالي أربعة آلاف من المسلمين البريطانيين سافروا إلى باكستان قبل عام 2001 ثم توجهوا إلى أفغانستان للحصول على التدريب العسكري والقتالي.
وكان قيادي كبير في حركة طالبان قد أعرب عن استيائه من عدم حيادية أجهزة الإعلام الغربية التي تروج لمزاعم عن وجود مقاتلين أجانب ضمن صفوف حركة طالبان، وأكد أن كل المقاومين على أرض أفغانستان هم من أبناء الشعب الأفغاني.
وقال: "عدد المتطوعين الأجانب في صفوف مقاتلينا لا يتجاوز 300 إلى 400 عنصر ونؤكد أن جميعهم تحت قيادة طالبان وحدها ولا علاقة للقاعدة بالأمر".
وأضاف: "تاريخ أفغانستان يثبت أننا لا ننهزم أمام الغزاة الأجانب وعلى مدار قرن من الزمان ظلت أفغانستان مقبرة الغزاة ومن المستحيل أن تكون بلادنا أرض نصر لأمريكا، والتاريخ لن يتغير في هذا القرن الجديد".