مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة الخميس 12 نوفمبر

10 دقائق قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام:في جولة اليوم نقرأ عن ردود الأفعال على مواجهة القوات السعودية لتسلل الحوثيين إلى أراضيها من خلال قراءة في ثلاثة مقالات متنوعة.

وفي الشأن الفلسطيني نقرأ عن رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعوة الولايات المتحدة بإجراء محادثات غير مشروطة مع إسرائيل ونفاق بيريز ولعبة الأدوار داخل إسرائيل.

ونقرا في جولتنا عن زيارة الرئيس الأسد لسوريا, وتصدى الخارجية المصرية لإيران.

إيران تريد إشعال الخليج من البوابة اليمنية

قالت الكاتبة الصحفية هدى الحسيني في صحيفة الشرق الأوسط بعنوانإيران تريد إشعال الخليج من البوابة اليمنية: منذ أشهر والحوثيون يسعون إلى السيطرة على مراكز أمنية بالقرب من الحدود السعودية، ومع بداية هذا الشهر، وسّعوا إطار انتشارهم، فواجهتهم غارات سعودية مكثفة ومركزة، وكان سلاح الجو السعودي يعود إلى الفضاء بعمليات عسكرية لأول مرة منذ عام 1991، أثناء احتلال العراق للكويت، عندما أسقطت الطائرات السعودية طائرتين عراقيتين، كما تساعد الطلعات الجوية السعودية على تزويد سلاح المدفعية السعودي بمعلومات عن نقاط انتشار الحوثيين داخل القرى السعودية التي رحل أهلها عنها. ويكشف هذا، أن الحوثيين صاروا يشكلون خطراً ملحوظاً على الأمن الداخلي السعودي، وليس من مجال أمام السعودية إلا اللجوء إلى كل الوسائل لحماية حدودها من كل غزو تتعرض له أراضيها.

تشعر الحكومة اليمنية والدول العربية المجاورة بقلق من تنامي قوة الحوثيين، أما لجوء هؤلاء إلى توسيع ساحة المعركة، فيعود إلى أن الإيرانيين يوجهون رسائل «عسكرية» إلى اليمن والدول التي تجاورها، بأنهم قادرون على نشر الفوضى داخل الدول العربية، إذا ما شعرت طهران بأنها استُفزت، وقد تضاعف إيران من أساليبها هذه إذا ما شعرت بأن الضغوط تتزايد عليها من الغرب وإسرائيل بسبب برنامجها النووي، وهي لذلك تتهيأ لمواجهة عسكرية في الخليج.

منذ انتصار ثورتها، وإيران تحاول نشر النفوذ الشيعي في المنطقة، وبعد سقوط صدام حسين توسعت محاولتها لإيجاد موطئ قدم لها في اليمن.

لا يمكن للسعودية أو لأي دولة أخرى، أن تتحمل ثورة يمنية تدعمها وتحركها إيران على حدودها. الرياض حتى الآن تكتفي بتطهير أرضها والدفاع عن حدودها، إنما قد يأتي وقت تجد نفسها مضطرة إلى بتر موطئ القدم الإيراني في اليمن. وهي بقدر ما أنها لا تستطيع أن تتحمل وجود ميليشيا شيعية على حدودها تتحرك بأوامر طهران، كذلك لا تستطيع أن تسمح لمثل هذه الميليشيا أن تكون عاملا يجذب جهاديين أصوليين ينتشرون في المنطقة، على أساس أنهم سيواجهون الشيعة المتمردين.

ومن الصبر إلى الحزم قالت صحيفة الحياة في افتتاحيتها:من يعرف المملكة العربية السعودية يعرف القواعد التي تحكم سياستها الخارجية سواء مع دول الجوار وداخل العالم العربي والإسلامي أو على الصعيد الدولي عامة.

إنها سياسة هادئة ذات نَفَس طويل تقوم على التعاون واليد الممدودة رغم الاختلافات، وعلى المصارحة داخل الغرف المغلقة والابتعاد عن المبادرة الى إخراج الخلافات الى العلن..وتقوم أيضاً على تفادي الحروب الإعلامية والحملات إلاّ حين يطفح الكيل ومن منطلق الردِّ لا المبادرة.. وفي قاموس السياسة الخارجية السعودية ينظر الى الأزمات والخلافات بوصفها فصولاً عابرة لا بد من أن تفسح الطريق أمام عودة التعاون.

كثيراً ما أُخذ على السعودية افتقار سياستها الخارجية الى العدوانية, فهي تأتي دائماً الى الأزمات بين الدول الأخرى، وأحياناً داخل هذه الدول، في صورة الناصح والمساعد والمحتضن لمنطق التسوية والتفاهم وتبادل التنازلات.. وهي تتدخل بناء على طلب المتنازعين وتدخل البلدان من بواباتها الشرعية. وهذه الحقيقة يعرفها اللبنانيون والفلسطينيون والصوماليون وغيرهم.

من يعرف السعودية يعرف أيضاً حرصها على استقلالية قرارها ورفضها الرضوخ لأية إملاءات من صديق أو غير صديق.. وعلاقات السعودية بالدول الكبرى حافلة بالأدلة على ما تقدم لكن هذه المواقف تبقى دائماً في إطار الديبلوماسية التي لا تروّج لمواقفها.

اتصاف السياسة السعودية بالصبر والرحابة والحكمة في مواجهة محاولات استهداف دورها لا يلغي أبداً صلابتها في التصدي لمحاولات زعزعة استقرارها أو انتهاك حدودها. في هذا السياق يمكن فهم موقف الملك عبدالله بن عبدالعزيز في الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء السعودي. وفي ضوء هذا الموقف يمكن فهم اللهجة الصارمة التي استخدمها الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز في تحذير من تسللوا الى الأراضي السعودية. وكانت للهجة الصارمة ترجمتها الميدانية في رسالة الى المتسللين ومن يدعمهم.

وإذا كانت السعودية معنية بما يدور عند حدودها، وتمارس حقها في الدفاع عن النفس، فإن على العرب التنبه الى خطورة الحريق اليمني.. ومن حسن الحظ أن ردود الفعل العربية عكست شعوراً بإدراك خطورة الأحداث. ويجدر بأصحاب القرار في إيران قراءة معاني الحزم السعودي والتعاطف العربي معه.

وجاءت كلمة صحيفة الرياض بعنوان لعبة الألفاظ في مسألة التدخل بشؤون الغير!,وقال فيها يوسف الكويليت: إيران دخلت على الخط بالتحذير من الدخول في شؤون اليمن الداخلية وكأنها بلد بسيادة منقوصة، بينما الذي يجري مسألة داخلية بحتة لا يجيز لأحد أن تظهر إيران وكأنها الوصي على اليمن، أو تذهب إلى محاولة اختراق حدود باكستان لمطاردة عناصر من البلوش هاجموا جنوداً وضباطاً إيرانيين، والخطورة في تسويغ مثل هذه التدخلات تعيدنا إلى نقطة الصفر..

مثلاً هل يمكن للعرب الدخول في خصومات وتدخلات لحماية الأقلية العربية في إيران، ومثلهم الأوزبك، والبلوش، ويأتي العالم الإسلامي ذو الأكثرية السنّية بالمطالبة بتأكيد حقوقهم داخل إيران وعدم المساس بمساجدهم وممارستهم مشاعرهم؟

قطعاً لن تقبل بالمساس بسيادتها، وطالما الأمر ينطبق على الآخرين فاليمن بلد مستقل عضو في الأمم المتحدة، والجامعة العربية وكل المنظمات الإسلامية والدولية ولا يقبل أن يعامل بما يخالف هذا الحق..

لا أحد يريد أن تحفر الخنادق بين العالم الإسلامي، أو تستعر حروب الطوائف، أو تدعي أي دولة حق الرعاية والوصاية على هذا العالم الكبير بأممه وقومياته وطبيعة حياته الخاصة، ومن هذا المبدأ غضب العالم على أمريكا بتدخلها في فيتنام، ثم أفغانستان، واحتلالها العراق، رغم وزنها الكبير وركيزتها العسكرية والاقتصادية، وعضويتها في مجلس الأمن، وهو الرفض الذي ينطبق على أي دولة أخرى..

بالتأكيد أن مصالح إيران وأمنها واستقرارها مقترن بغيرها والعبر كثيرة من تواريخ مآسينا في المنطقة والعالم الإسلامي، والمهمة الأساسية أن نتعايش وفق إطار يحكمه منطق العقل لا إفرازات التاريخ وسيئاته.

نفاق بيريز

قالت صحيفة دار الخليج في افتتاحيتها بعنوان نفاق بيريز:يعمل قادة الكيان الصهيوني مثل الأوركسترا في توزيع المواقف للخروج في نهاية المطاف بمحصلة واحدة تؤكد أن “إسرائيل” ليست جادة في التوصل إلى تسوية لأنها في الأساس لا تريد السلام.

نتنياهو يتحدث عن القبول بما يسمى “دولة فلسطينية” من دون عاصمة، وتخضع للانتداب “الإسرائيلي” ومجردة من ممارسة أي حق سيادي وتؤدي وظيفة الشرطي في خدمة الأمن “الإسرائيلي” ووزير خارجيته أفيغدور ليبرمان لا يؤمن أساساً بوجود قضية فلسطينية ويرى أن الاستيطان على كل أرض فلسطين هو “حق إلهي”، ويتحين الفرص لتطبيق “الترانسفير” بحق فلسطينيي ،1948 ويندرج بقية الوزراء من الأحزاب الأخرى في مواقف متشابهة تؤكد توجههم العدواني العنصري.

أما رئيس الكيان شيمون بيريز الموصوف ب”الداهية” و”الثعلب” فقد مارس قبل يومين هواية النفاق لدى حديثه عن تلويح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بعدم ترشيح نفسه لمنصب الرئاسة، عندما تحدث عن “جرح” أصاب عباس من جانب الولايات المتحدة و”إسرائيل” ما أجبره على التلويح بعدم الترشيح.

يعلم بيريز تماماً باعتباره جزءاً من النظام العنصري الصهيوني بأن “الجرح” الذي تسبب فيه الكيان وواشنطن هو نتيجة لسياسة “إسرائيلية” ثابتة يشارك هو في صنعها وتنفيذها، وهذه السياسة الممتدة المتعارضة مع كل أسس السلام القائم على مبادئ الشرعية الدولية، والقائمة على العدوان والعنصرية والتوسع هي التي أدت إلى فشل كل الجهود المبذولة بدءاً من اتفاقات أوسلو على مساوئها وانتهاءً بخريطة الطريق على عدم توازنها.

تلويح عباس هو تعبير واضح عن فشل مسار المفاوضات الذي انتهجه سبيلاً للتسوية، وهو فشل تتحمل مسؤوليته كل الحكومات المتعاقبة في الكيان الصهيوني، والسياسة الأمريكية المتماهية مع السياسة “الإسرائيلية” بالمطلق.

قلب بيريز “المفطور” لأنه يريد أن يواصل مسيرة المفاوضات الكاذبة، في حين تواصل “إسرائيل” مسيرة فرض الأمر الواقع على الأرض، وبقوة الإرهاب الصهيوني المتواصل.

وفي صحيفة الديلي تلجراف نقرأ عن رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعوة الولايات المتحدة باجراء محادثات غير مشروطة مع اسرائيل.

وينقل مراسل الصحيفة في القدس عن خطاب عباس، امام عشرات الالاف في رام الله الذين تجمعوا في الذكرى الخامسة لرحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، قوله: "تعتمد العودة للمفاوضات على التزام اسرائيل بالبنود الاساسية ويعني ذلك الوقف الكامل لكل المستوطنات".

وقال عباس: "نرى اسرائيل تصادر الارض، وتبني المستوطنات وتهود القدس بسرعة غير مسبوقة ويطالبوننا بالعودة للمفاوضات".

وبغض النظر عن قول عباس انه سيتنحى، وهو امر يراه بعض المحللين خدعة، يحذر زملاؤه في القيادة الفلسطينية من هجر عملية السلام التي استندت الى اتفاق اوسلو وذلك بحل منظمة التحرير الفلسطينية وانهاء كافة اشكال التعامل مع اسرائيل.

الأسد وساركوزي والقراءة في كتاب واحد

وتحت عنوان الأسد وساركوزي والقراءة في كتاب واحد قال خليل حسين في صفحة الرأي والدراسات بصحيفة دار الخليج:بالطبع ليست زيارة الرئيس بشار الأسد هي سابقة في نوعها أو توقيتها أو الأهداف المتوخاة منها، بل هي الرابعة، بدأها في العام 1999 قبل وصوله لسدّة الرئاسة، وأتبعها بزيارتين رئاسيتين. وإذا كانت البداية في عهد الرئيس الفرنسي جاك شيراك التي وصفت بأنها الإطلالة الدولية الأولى له، لم تستمر كما هدفت لها دمشق، نتيجة سياسات شيراك لاحقاً ومضيه وراء السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط وبالتحديد القرار ،1559 رغم محاولة التمايز الفرنسي آنذاك.

فسوريا التي حوصرت سياسياً في عهد الرئيس الأمريكي جورج بوش، تمكّنت في ما بعد من هضم سياسة العقوبات والتهميش، وفتحت كوة كبيرة في جدار سياسة العزل المفروضة عليها، عبر عدة وسائل وأذرع في سياستها الخارجية، الأمر الذي كان مؤشراً واضحاً عرفت باريس كيف تتلقفه والبناء عليه. فكانت زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لدمشق منعطفاً لافتاً لمستقبل العلاقات بين البلدين، فيما توجها حضور الأسد لقمة دول الاتحاد من أجل المتوسط، التي شهدت مواقف وإشارات واضحة في غير ملف من بينها الشراكة السورية الأوروبية ومتطلباتها.

في الواقع، ثمَّة رغبة فرنسية وسورية مشتركة لقيام علاقات متميّزة من منطلق مصالح متقاطعة في أغلب الأحيان والحالات. فمن حيث المبدأ ما زالت باريس تعتبر المشرق العربي حلماً دفيناً في سياستها الخارجية يصعب عليها تركه، وهي بالتالي تحتاج إلى موطئ قدم سياسي للعودة إلى الساحة الدولية من الأبواب المشرقية الفاعلة، فهي وإن لم تتمكن من الاستحواذ على ذلك عبر البوابة اللبنانية مباشرة، فهي تدرك أن مفتاح ذلك هو دمشق لا غيرها. في المقابل، إن عدم قدرة الولايات المتحدة على تقديم ولو القليل جعل من سوريا وبشكل دائم تواقة للبحث عن خيارات دولية أخرى فاعلة نسبياً للاتكاء عليها في حالات الضغوط والمطالب والمواقف الصعبة، وهي سياسة سورية مستقرة منذ بداية السبعينات وقادها الرئيس الراحل حافظ الأسد، الذي ترجمها في زيارة دولة لباريس رغم ندرة زياراته الخارجية، التي أعطت انطباعاً متمايزاً لمستقبل العلاقات السورية الفرنسية آنذاك.

لقد اتكأت السياستان السورية والفرنسية على مصالح متقاطعة تكتيكياً واستراتيجياً، وتمكَّن كلا الطرفين من تحقيق مكاسب مهمة في حالات كثيرة، فهل تعيد هذه الزيارة بناء ما تصدَّع في فترات سابقة؟ يبدو أن الطرفين بحاجة للقراءة في كتاب واحد بصرف النظر عن حجم الإنجازات التي يمكن أن تتحقق، لكن الرغبة متوفرة لدى الطرفين بالتأكيد. فالرئيس ساركوزي علق آمالاً كثيرة على السياسة الخارجية السورية، بخاصة بعد خروجها من لبنان، وهذا ما دفعه لزيارة دمشق في عز المحاولات الأمريكية لعزلها، الأمر الذي عرفت سوريا كيف تقرأه وتعيد إنتاجه في مواقف وسياسات اعتادت عليها ولو في أحلك الظروف.

ابو الغيط والتصدي لإيران

وجاء رأي صحيفة القدس العربي بعنوان ابو الغيط والتصدي لإيران, وقالت فيه:احمد ابو الغيط وزير الخارجية المصري اكد في تصريحات ادلى بها امس دعم بلاده الكامل للمملكة العربية السعودية في التصدي لاي عدوان يستهدف اراضيها ويهدد امن مواطنيها، وهذا موقف غير مستغرب منه او من حكومته، فانتهاك سيادة الدول وتهديد استقرارها خط احمر لا يجب تجاوزه من اي طرف كان.

لكن اللافت ان السيد ابو الغيط قال جملة وردت في تصريحاته نفسها لا بد من التوقف عندها مليا، وهي تشديده على 'قدرة العرب على وقف اي تدخلات غير عربية في الشأن العربي'.

ما يعنيه أبو الغيط في تصريحاته حتما هو التدخلات الايرانية في منطقة صعدة اليمنية الشمالية، حيث تؤكد الحكومة اليمنية ان المتمردين الحوثيين يلقون دعما من طهران.

نحن ضد التدخلات الايرانية في صعدة، وضد اي انتهاك للسيادة السعودية او اي سيادة عربية اخرى، ولكن لماذا لم نر مثل هذا التغني بالامن العربي المشترك عندما اعتدت اسرائيل على جنوب لبنان وقطاع غزة، وما زالت تفرض حصارا خانقا على الاخير، وسكانه الذين يزيد عددهم عن مليون ونصف المليون عربي ومسلم؟

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 12 نوفمبر 2009
  1. قناة العالم ..زاوية أخرىمصطفى محمود مفكرة الإسلام : فوجئ متابعو قناة العالم الإيرانية، كما فوجئ مسئولو القناة نفسها بعد ظهر يوم الثلاثاء (3/11/2009) بانقطاع بث القناة على القمرين "نايل سات" و"عرب سات"؛ الأمر الذي أثار العديد من التساؤلات لعلَّ أهمها يدور حول مدى امقالات وتحليلات · 6 د قراءة
  2. بريطانيا تعتقل أحد جنودها المناهضين لحرب أفغانستانمفكرة الاسلام: كشفت منظمة بريطانية مناهضة للحرب عن اعتقال جندي بريطاني على خلفية مشاركته في مظاهرة رافضة للحرب في أواخر أكتوبر الماضي. وقالت منظمة "أوقفوا الحرب": إن الجندي جو غلنتون البالغ من العمر 27 عامًا اعتقل على خلفية مشاركته في المظاأفريقيا وأوربا · 2 د قراءة
  3. عائلة " شهيدة الحجاب " تنتقد الحكمقوبل الحكم الذي أصدره القضاء الألماني بحق قاتل الصيدلانية المصرية "مروة الشربيني" بانتقاد شديد من قبل ذوي الضحية الذين اعتبروه "ليس عادلاً"، بينما رحبت الخارجية المصرية بالحكم. وقضت محكمة ألمانية، يوم الأربعاء، بالسجن المؤبد على المجرم أليكالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  4. أوباما:التزامنا بأفغانستان "يجب ألاَّ يظل مفتوح الأجل"نقل مسئولون أمريكيون بارزون عن الرئيس باراك أوباما قوله إن التزام بلاده بأفغانستان "يجب ألاَّ يظل مفتوح الأجل"، وأنه يتعين تحسين أسلوب وطريقة الحكم في تلك البلاد. وجاء ذلك التصريح في أعقاب الاجتماع الثامن الذي عقده أوباما الأربعاء مع أعضاء حدث الساعة · 2 د قراءة
  5. الدولار يتراجع والذهب يحلقأدى تراجع الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوياته في 15 شهراً أمام سلة عملات أمس الأربعاء، إلى موجة صعود في أسعار الذهب والنفط، رافقتها قفزات لمؤشرات الأسهم العالمية. وارتفعت أسعار الذهب إلى 95 .1117 دولار للأوقية لتلامس الأونصة مستوى 1120 دولارثقافة واقتصاد · 2 د قراءة
  6. مسلحان يقتلان موظفا في القنصلية الإيرانية في بيشاوراغتال مسلحان باكستانياً يعمل مديرا للعلاقات العامة في القنصلية الإيرانية في بيشاور شمال غرب البلاد. وبحسب متحدث باسم الشرطة فإن الضحية ويدعى أبو الحسن الجعفري، قد تم استهدافه اليوم الخميس بالقرب من منزله في بيشاور، القريبة من الحدود الأفغانالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة الخميس 12 نوفمبر