سفير أفغاني يتوقع تسلم قوات بلاده الأمن خلال 3 سنوات
مفكرة الإسلام: أبدى السفير الأفغاني لدى الولايات المتحدة أمله أن قوات الاحتلال الأمريكية الإضافية والموارد التي قد يتم الإعلان عنها الاسبوع القادم ستساعد بلاده في تسلم المسئولية الأمنية في فترة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات.
ويحتمل أن يعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الثلاثاء القادم عن استراتيجيته الجديدة في الحرب على أفغانستان التي تعاني من ضعف الشعبية في الشارع الأمريكي، ويتوقع مراقبون أن أوباما سيقرر إرسال ما لا يقل عن 30 ألف جندي أمريكي إضافي إلى أفغانستان.
ورفض سعيد جواد السفير الأفغاني في واشنطن تحديد حجم القوات الإضافية المتوقع لكنه زعم أنها ستسرع من عملية تسليم المسئولية الأمنية للحكومة الأفغانية.
وأخبر جواد وكالة رويترز: "هذه المساعدة ستمكننا تمامًا من تولي المسئولية اللأمنية خلال ما يتراوح بين ثلاث وخمس سنوات"، وفق زعمه.
بعض ملامح الإستراتيجية الأمريكية القادمة
وقال إنه لا يعرف ما إذا كان أوباما سيضع جدولاً زمنيًا في خطابه الذي يلقيه يوم الثلاثاء لكنه قال إن الجانبين بحثا هذا الجدول الزمني وأن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي المتهم بالتغاضي عن فساد واسع النطاق في حكومته أبدى ثقته في تحقيق هذا الهدف خلال خمس سنوات.
وأشار جواد إلى أن معدل تخفيض وانسحاب قوات الاحتلال الأمريكية يعتمد على عدد من العوامل الإقليمية منها مدى تعاون باكستان مع بلاده في التصدي لحركة المقاومة الإسلامية طالبان.
وقال: "هناك تعقيدات أخرى مثل تصاعد التوتر الأمريكي الإيراني والعديد من العوامل التي تحدد المدة الزمنية لمهمة الولايات المتحدة".
وأضاف السفير الأفغاني: "جزء مهم من الاستراتيجية الأمريكية الجديدة سيعتمد على زيادة عدد مدربين الجيش الأمريكي وهناك مناقشات حول سبل زيادة إعداد المجندين الأفغان في الجيش والشرطة بما في ذلك رفع المرتبات لجذب المرشحين للتجنيد".
وأردف جواد: "هناك خطط لتحسين قدرات النقل الجوي الأفغاني وزيادة التسلح الثقيل".
الناتو لا يتوقع استجابة سريعة من أعضائه
إلى ذلك حذر حلف شمال الأطلسي الناتو من أنه من غير المرجح أن يلتزم أعضاء الحلف الأوروبيون بإرسال قوات إضافية لأفغانستان بمجرد إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن زيادة متوقعة في أعداد القوات الأمريكية في أفغانستان.
وقال الحلف إن أمينه العام اندرس فوج راسموسن سيطلب من الدول الاعضاء تقديم تجاب كاف لاسيما أن روسيا أكدت دعمها للجهود الدولية المتعلقة باحتلال أفغانستان.
وقالت روسيا: "لو كان الحلف الأطلسي يريد تعاونا أكبر في التصدي للنشاط المسلح الذي تقوده طالبان فإنه يجب عليه اطلاع موسكو بشكل أفضل على خططه".