مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة الأربعاء 23 ديسمبر

15 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الاسلام:في جولة اليوم يبرز الملف الفلسطيني بموضوعاته المتعددة من الحديث عن صفقة الأسرى, إلى حصر غزة, والتقارير الدولية المنددة بذا الحصار, إلى سرقة إسرائيل للأعضاء البشرية الفلسطينية.

وننتقل بعد ذلك إلى الحديث عن ممانعة سوريا تنهي محاولات عزلها, وأصداء زيارة الحريري لسوريا.

وعن إيران نقرا عن استعدادها لتكوين القنبلة النووية, وعلاقتها بالدول العربية, وأبناء بن لادن في طهران, وأخيرا زيارة الرئيس مبارك لدول الخليج.

ونختم جولتنا بالحديث عن الميزانية السعودية الأضخم في تاريخ المملكة حتى الآن.

انبذوا هذا الشرير

تحت عنوان نصيحة إلى 'حماس': ارفضي الإبعادقالت صحيفة القدس العربي:تواجه صفقة تبادل الاسرى بين الحكومة الاسرائيلية وحركة المقاومة الاسلامية 'حماس' عقبات عديدة بسبب الشروط التعجيزية التي يفرضها الجانب الاسرائيلي كلما جرى الاقتراب من التوصل الى اتفاق في هذا الخصوص.

فبعد تصاعد الآمال في الايام الاخيرة حول امكانية اتمام هذه الصفقة بفضل جهود الوسيط الالماني الحثيثة بين الطرفين، رفض مجلس الوزراء الاسرائيلي المصغر (سبعة وزراء) بقيادة بنيامين نتنياهو الموافقة على ما جرى التوصل اليه بين المفاوضين الاسرائيليين والفلسطينيين، وحمل الوسيط الالماني مطالب جديدة نقلها الى الطرف الفلسطيني في غزة يوم أمس.

العقبة الاسرائيلية الجديدة تتمثل في ابعاد أكثر من 120 أسيرا فلسطينيا الى خارج فلسطين المحتلة بشكل نهائي، كذلك عدم الإفراج عن اسرى القدس والاراضي المحتلة عام 1948 ضمن صفقة التبادل هذه.

ويسجل لمفاوضي حركة 'حماس' وعيهم بمثل هذا النهج الاسرائيلي، وتصرفهم بطريقة ذكية تحول دون نجاحه في تحقيق اهدافه من خلال الإصرار على مواقفهم، وتجنب تقديم أي تنازلات، سواء على صعيد عدد المفرج عنهم، او هوياتهم الايديولوجية والمناطقية.

ان اكبر خطأ ممكن ان ترتكبه حركة 'حماس' هو القبول بشرط ابعاد الأسرى المفرج عنهم، سواء الى قطاع غزة (ابناء الضفة) او الى المنافي الاوروبية، لأن مبدأ الإبعاد مرفوض لما ينطوي عليه من مخاطر عديدة.

قالت صحيفة دار الخليج في افتتاحيتها بعنوان انبذوا هذا الشرير: من يسرق وطناً، يسهل عليه سرقة أعضاء بشرية أو غيرها. ولهذا آن الأوان لتحرك لدى أصحاب الضمائر، ومن لا يزالون يحترمون أنفسهم، سواء على صعيد الدول أو المنظمات، لنبذ هذا الكيان ومقاطعته، لأن التعاطي معه يعني التلوث على الصعد كافة.

كيان شرير لا مفر من محاسبته وشطبه، لو كانت هناك شرعية دولية حقة، قادرة على النظر بميزان عادل وملزم، وقادرة على فرض ما يصدر عنها في الوقت نفسه، ولو كانت هناك دول كبرى تحترم حقوق الإنسان وحرية الشعوب وسيادة الأوطان.

اعتداء على الأحياء يواكبه اعتداء على الأموات. هذه هي حال “إسرائيل” منذ عقود وعقود.

السجل “الإسرائيلي” يتضخم على مستوى العالم، وآن الأوان للمجتمع الدولي لتحرك يحفظ ماء الوجه، وعليه الانطلاق من تقرير غولدستون الذي كشف ما ارتكب من جرائم حرب خلال المحرقة الصهيونية في قطاع غزة منذ عام، ومن شهادات وتقارير ووثائق فضيحة سرقة الأعضاء البشرية، وكلها جرائم حرب لا يجور في القرن الحادي والعشرين أن تمر من دون حساب.

وصرخة 16 منظمة دولية حمّلت المجتمع الدولي مسؤولية الغدر بقطاع غزة يجب ألا تذهب سدى.

نشرت صحيفة الديلي تلجراف للمفوض الأوروبي للشؤون الخارجية كريس باتن مقالا يطالب فيه الاتحاد الأوروبي – في غمرة انشغال الولايات المتحدة" - بالضغط على إسرائيل بالتخفيف من حصارها على قطاع غزة.

ويقول باتن في مقاله: "ينبغي ألا ننسى الحقيقة الجوهرية وهي أن الحملة الإسرائيلية على غزة كانت حملة قوة محتلة على شعب محتل. لا مجال هناك للنسبية الأخلاقية فيما يتعلق بقوانين حقوق الإنسان الدولية. إسرائيل تظل قوة محتلة، لهذا فهي تتحمل مسؤولية تأمين وتوفير الحاجيات الأساسية لمن هم تحت الاحتلال."

ويضيف المسؤول الأوروبي قائلا: "إن الفشل في ذلك سيعد انتهاكا خطيرا لأبسط حقوق الفسطينيين."

ويذكر الكاتب بأن مواطني البلدان المانحة، من دافعي الضرائب هم من يدفعون جزءا كبيرا من الفاتورة المترتبة على احتلال القطاع وحصاره.

ويوضح المفوض الأوروبي قائلا: "خلال السنة الماضية ارتفعت حصة الاتحاد الأوروبي وأعضائه في تكاليف الحصار إلى ما يقارب المليار يورو."

ويقول باتن إن الحصار جعل ثمانين في المئة من سكان القطاع يقفون في طوابير يومية لتلقي الإعانات الدولية. كما تعاني غزة من انقطاع منتظم للتيار الكهربائي يستغرق لمدة تتراوح ما بين أربع ساعات وثماني يوميا.

ويضيف الكاتب قائلا إن إسرئيل لم تسمح منذ انتهاء حملتها على القطاع سوى لـ41 شاحنة مواد بناء بالدخول إلى القطاع. علما بأن غزة في حاجة إلى الآلاف. وإذا ما استمر دخول مواد البناء إلى القطاع بهذه الوتيرة فهذا يعني أن إعادة البناء لن تتم قبل عدة قرون.

وقالت البيان الإماراتية في افتتاحيتها بعنوان المنظمات الدولية.. والوضع الفلسطيني: يكاد لا يمر أسبوع من غير صدور تقرير دولي جديد؛ يدين الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، خاصة في غزة. وبالتحديد بعد العدوان عليها قبل سنة؛ وما ارتكب من جرائم حرب خلاله. وإذا كانت هذه الموجة قد بلغت الذروة مع تقرير غولدستون، ثم التصويت عليه في الجمعية العمومية للأمم المتحدة؛ فإن ما تبع منها يصبّ في نفس المجرى الفاضح لإسرائيل؛ ولو بأضواء أقل.

تقرير وكالة الغوث الأخير، يندرج في هذه الخانة. وكذلك التقرير الذي أصدرته مجموعة من المنظمات الدولية، غير الحكومية؛ التي سلّطت الأضواء على بشاعة الحصار الإسرائيلي، الذي يحرم الفلسطينيين من أبسط حاجيات ولوازم الحياة.

ويشير التقرير، إلى «تفاقم الفقر، بحيث بات 80% من سكان القطاع يعيشون على المساعدات الدولية». وطالبت هذه المنظمات المسؤولين الأوروبيين القيام «بزيارة القطاع للإطلاع على ما فعله الحصار بأهله».

الملفت في هذه الهبّة الفاضحة لعدوانية إسرائيل، أن المنظمات المدنية، متقدمة بأشواط على المواقف الدولية الرسمية، ففي هذه الأخيرة من الخبث والنفاق، بقدر ما فيها من الكلام المعسول، الذي لا يسمن ولا يغني عن جوع. هناك فضح ورفض. لكن من دون ترجمة على الأرض. فقط تسجيل مواقف.

ممانعة سوريا تنهي محاولات عزلها

بعنوان ممانعة سوريا تنهي محاولات عزلها قال فيصل جلول في صحيفة دار الخليج: لا تدين سوريا بتغلبها على الهجمة الدولية والإقليمية إلى كونها دولة عظمى في الشرق الأوسط، فهي تظل رغم أهمية موقعها الاستراتيجي في قلب العالم العربي دولة متوسطة الوزن اقتصادياً وديمغرافياً وعسكرياً، وإنما إلى سياسة الممانعة التي اعتمدها النظام السوري وإلى براعة السوريين في بناء شبكة عربية ودولية واسعة من الحلفاء والأصدقاء الموثوقين، ناهيك عن تربية الشعب السوري السياسية العروبية الفعالة المتراكمة منذ عقود والتي شكلت ضمانة لحماية النظام في اللحظات الحرجة.

كثيرون سخروا ويسخرون حتى اللحظة من استراتيجية الممانعة التي اعتمدتها دمشق في ظل اختلال كبير في موازين القوى العالمية بعد الحرب الباردة . بيد أن الصور الأولى لزيارة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري إلى دمشق قبل مباشرة مهامه الرسمية في بيروت تؤكد مرة أخرى لمن يرغب في الحكم على الوقائع وليس على الأوهام أن الدرس السوري في الممانعة جدير بالتقدير والاعجاب، وأنه سلاح فعال في الدفاع عن المصالح الوطنية والعربية . وننصح الذين يهزأون بالممانعة بالتوجه إلى طرابلس الغرب وسؤال العقيد القذافي إن كان نادماً أم لا على تسليم مشروعه النووي إلى إدارة بوش الابن بطريقة غير مشرفة .

وتحت عنوان الحريري في دمشق‏..‏ خطوة أولي في طريق طويل قال‏ د‏.‏ حسن أبوطالب في صحيفة الأهرام: والآن وفي ضوء زيارة سعد الحريري كرئيس وزراء لكل لبنان ـ حسب وصفه لنفسه ـ إلي دمشق يمكن القول إن الأمر بات مختلفا إلي حد كبير‏,‏ فالرجل ذهب إلي هناك بقلب وعقل مفتوح ليحرك بابا كان مغلقا منذ خمس سنوات وليفتح صفحة جديدة قوامها المصلحة المشتركة التي يتم التوافق عليها بتوازن وندية وشراكة‏.‏

وتلك بدورها خطوة مهمة لايمكن التقليل من شأنها‏,‏ لكن التحليل الواقعي يقتضي القول أيضا أن الطريق للوصول إلي هذه الصيغة من الشراكة المسئولة والمتوازنة مازال طويلا بعض الشيء ومازال يتطلب الكثير من اللقاءات بين مسئولي البلدين من مستويات مختلفة كما اشارت الي ذلك د‏.‏ بثينة شعبان المستشارة الاعلامية للرئيس بشار‏,‏ وذلك لحل العقد الكثيرة المتراكمة منذ سنوات طويلة مضت‏,‏ وأبرزها عقدة الحدود وترسيمها وعقدة المفقودين والمعتقلين اللبنانيين وعقدة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات التي يقع جزء من معسكراتها داخل الأراضي السورية‏,‏ فضلا عن ـ حسب مصادر إعلامية صاحبت الحريري في رحلته إلي دمشق ـ إعادة النظر في عدد من الاتفاقيات والمعاهدات التي عقدت بين البلدين في مرحلة سابقة وتراها دوائر لبنانية مجحفة بحق بلادهم‏.‏

إن الحاجة إلي علاقات سوية وصحية بين سوريا ولبنان ليست حاجة تخصهما فقط‏,‏ إنها حاجة عربية بامتياز وكل مايصب في تجاوز مرحلة الانقسامات العربية ويجسد مصالحات واعية وقابلة للتجسيد الحي والمتطور هو أمر يستحق الثناء والمساندة‏.‏ والأمل ألا يسيء البعض ـ لا في دمشق ولا في بيروت ـ قراءة المتغيرات العربية أو الاقليمية ويعيد الأمور إلي نقطة الصفر جهلا أو عمدا‏,‏ وإن حدث فستكون ردة وخرابا وقانا الله تعالي منهما الي يوم الدين‏.‏

إيران و«سوء الفهم» العربي

قال الكاتب الصحفي عبدالله اسكندر في صحيفة الحياة بعنوان إيران و«سوء الفهم» العربي:لا مصلحة لأحد في المنطقة العربية في تأزيم مع إيران ولا في توتر عسكري معها. ولا أحد في المنطقة العربية له مصلحة في اندلاع حرب ضد ايران بسبب برنامجها النووي. لا بل على العكس، نسمع إجماعاً عربياً، علنياً على الأقل، على توفير كل الظروف من اجل علاقة سلمية وودِّية مع إيران تحفظ المصالح العربية والإيرانية على السواء. لكننا في الوقت نفسه نسمع شكاوى عربية كثيرة من كون طهران لا تتبادل مع العرب هذه المواقف. لا بل تتهمها هذه الشكاوى بالتدخل في الشؤون العربية في اطار مدِّ نفوذها وسيطرتها في الداخل العربي خدمة لمصالحها الخاصة السياسية والاقتصادية والعسكرية.

وهناك عدد لا يُحصى من الشكاوى العربية من التدخل الإيراني، بعضها قديم لم يجد حلاً له حتى الآن (مثل احتلال الجزر الإماراتية) وبعضها جديد تكاثر منذ إحكام المحافظين قبضتهم على الحكم في طهران، يبدأ من جوارها في العراق والخليج (البحرين اليمن...)، وعبر لبنان، ليصل الى المغرب العربي مروراً بمصر والسودان.

وتزامن تكاثر الشكاوى مع التصعيد في الملف النووي مع الغرب. اذ من الواضح أن إيران تسعى الى تجميع كل الأوراق، بما فيها تلك التي يمكن ان تحصل عليها في منطقتنا، استعداداً لكل الاحتمالات، بما فيها العسكرية.

رغم هذه الشكاوى التي تُسمع همساً احياناً وبصوت مرتفع احياناً اخرى، وعلى رغم الأضرار المباشرة التي تُلحقها هذه السياسية الإيرانية، لا يزال الجانب العربي يتعامل مع طهران على اساس إمكان احتواء هذه المشكلات، رغبة في تجنب مواجهة مباشرة. سواء بفعل ضعف او بفعل قناعة بأن المصلحة تقتضي الابتعاد عن التصعيد والانزلاق الى مواجهة مفتوحة.

ومن الواضح أن إيران لا تسعى الى ضبط سياستها على وقع المواقف العربية، ولا تعتبر ان للجوار حقوقاً ومصالح لا تتطابق بالضرورة مع حقوقها ومصالحها. لا بل، يمكن استنتاج انها تطالب بأن يضبط الجوار حقوقه ومصالحه على وقع ما تعتبره مصلحتها السياسية، وصولا الى وضع هذه الجوار امام خيارات صعبة.

تنشر صحيفة الجارديان على صفحتها للرأي مقالا لنورمان دومبي ينتقد فيه تقريرا نشر في صحيفة التايمز يتحدث عن "معلومات استخباراتية تشير إلى أن إيران تجري اختبارات على آخر مكونات القنبلة النووية."

يتعلق الأمر -حسب هذه الوثائق السرية- بزناد نيوتروني، يطلق العملية التي تنهي بانفجار القنبلة النووية.ويقول الكاتب إن قراءته لمقتطفات التقرير –الذي يجهل ما إذا كان بالفعل تقريرا استخباراتيا أم مجرد تلفيق- لم توصله إلى نفس ما خلصت إليه صحيفة التايمز.

فوفقا للمعلومات المنشورة، لا يعدو اهتمام إيران بهذا المكون أن يكون سوى امتداد لاهتمامها بالانصهار النووي منذ حقبة الشاه. والانصهار النووي آلية تُعتمد في صنع قنبلة هيدروجينية وليس نووية.

أضف إلى ذلك – يقول الكاتب - إن التقرير السري المذكور يتحدث عن مشروع سري مستمر منذ أربعة أعوام، ما يعني أنه لا يشي بأن الإيرانيين في عجلة من أمرهم فيما يتعلق بالقنبلة النووية.

ثم إن التقرير يشير إلى أن الإيرانيين سعوا إلى إقامة تعاون مع مراكز بحث وجامعات من تطوير المشروع وتسويقه. ويشك الكاتب في أن يكون مشروع تسلح سري مشاعا هكذا بين عدة جامعات ومراكز بحث.

وينهي الكاتب مقاله بالقول: "ربما أكون مخطئا. فعلمي فيزياء الانصهار والانشطار، قد يستخدمان لأغراض مدنية أو لأغراض عسكرية. لكنني لم أقرأ في الوثائق التي نشرتها التايمز ما يفيد بأن الزناد المقصود سلاح نووي."

ويُذكر الكاتب في هذا الصدد بالتعليل الذي ساقه الأمريكيون لاحتلال العراق قبل سبع سنوات: الحيلولة دون صدام والحصول على سلاح نووي.

أبناء وبنات وأحفاد لبن لادن في إيران"

تفردت صحيفة التايمز بنشر تقرير يؤكد أن عددا من أفراد أسرة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن يوجدون في مجمع سكني محصن سري خارج العاصمة الإيرانية طهران.

وتضم هذه المجموعة إحدى زوجاته وستة من أبنائه وأحد عشر من أحفاده ممن تمكنوا من الفرار من معسكر للقاعدة في أفغانستان واللجوء إلى إيران، بعيد بداية الحرب عقب عمليات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول قبل ثماني سنوات.

ويقول عمر بن لادن -رابع أكبر أبناء زعيم تنظيم القاعدة- إنه لم يكن على علم ببقاء أفراد عائلته على قيد الحياة حتى تلقى مكالمة منهم خلال الشهر الماضي.

ويوجد من بين أبناء بن لادن في إيران-حسب الصحيفة- كل من سعد ومحمد، وكان يعتقد أنهما ظلا مع والدهما ليساعداه في تخطيط وتدبير العمليات.

وقد تمكنت إيمان بن لادن -وتبلغ من العمر 17 عاما- من التسلل خارج المُركب حيث حصرتهم السلطات الإيرانية -"حرصا على سلامتهم"- بعد أن تحدثت إلى أخيها عبر الهاتف، ثم لجأت إلى السفارة السعودية بطهران.

وقال عمر بن لادن إن أفراد أسرته يعيشون حياة طبيعية في إيران، وقد تمكن بعضهم من الزواج والإنجاب، لكنه غير مسموح لهم بالاتصال بالعالم الخارجي.

جاء رأى صحيفة الأهرام بعنوان جولة مبارك وأمن الخليج: بعد زيارة ناجحة لدولة الإمارات العربية المتحدة‏,‏ ومباحثات مثمرة مع سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في أبو ظبي تأتي المملكة العربية السعودية المحطة الثانية في جولة الرئيس حسني مبارك الخليجية التي يزور فيها الكويت أيضا‏.‏

وهذه الزيارة‏,‏ التي يقوم بها الرئيس مبارك للرياض‏,‏ تأتي في إطار توليه مصر من أهمية لعلاقاتها بدول الخليج والتشاور المستمر مع قادتها حول القضايا العربية‏,‏ وعلي رأسها تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط‏,‏ وسبل كسر الجمود الذي تشهده‏,‏ والجهود التي تبذلها مصر لدفع المسيرة السلمية وتحقيق الوفاق الفلسطيني الفلسطيني‏.‏

وهناك مبادرات وأفكار مطروحة لمواجهة هذا التراجع منها مبادرة الرئيس مبارك وساركوزي في إطار الرئاسة المشتركة للاتحاد من أجل المتوسط‏,‏ والمبادرة الروسية التي تؤكد تمسكها بعقد مؤتمر موسكو للسلام‏,‏ وأفكار إسرائيلية سواء التي طرحها رئيس الوزراء نيتانياهو بتجميد الاستيطان لمدة عشرة أشهر بما لا يشمل القدس‏,‏ وأفكار موفاز التي حاول الترويج لها في واشنطن والاتحاد الأوروبي بإنشاء دولة فلسطينية بحدود مؤقتة وعلي مرحلتين تنقلب إلي حدود دائمة بعد انتهاء التفاوض‏.‏

ويتناول الرئيس مبارك في جولته ايضا تطورات الأحداث في اليمن‏,‏ وتوغل المتمردين الحوثيين في الأراضي السعودية ومواجهة الجيش السعودي لهم‏,‏ والجدل الراهن حول الملف النووي الإيراني‏,‏ والسيناريوهات المتوقعة حول هذا الملف وصلتها بقضايا الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط بوجه عام والخليج بوجه خاص‏,‏ إضافة الي الأوضاع في العراق‏,‏ والسودان‏,‏ والصومال‏,‏ ولبنان‏.‏

فإذا أضفنا إلي ذلك تمدد النفوذ الإيراني في دول المنطقة وحجم العمالة المصرية في دول الخليج الذي يصل الي نحو مليوني مصري‏,‏ وتعاظم الاستثمارات الخليجية في مصر‏,‏ وتزايد حجم التجارة بين مصر وهذه الدول فإننا ندرك الأهمية الكبيرة لجولة الرئيس مبارك‏.

أزمة أداء.. لا أزمة اعتمادات للمشاريع

تحت عنوان التحدي الأكبر, قال طارق الحميد,في صحيفة الشرق الأوسط:أصدرت المملكة العربية السعودية الميزانية الأضخم في تاريخها، لكن اللافت في الميزانية، بعيدا عن تفاصيل الأرقام التي يعرفها الاقتصاديون، كان كلام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز عن أن الميزانية راعت التنمية البشرية وتوفير مزيد من الوظائف، وحديثه كذلك عن ضرورة التنفيذ والرقابة.

وأكبر تحدٍ، بل قل خطر، داخلي يواجه الدول العربية كلها اليوم هو خلق الوظائف والرقابة، والمقصود بالرقابة هو رقابة التنفيذ، والحد من الفساد، والتلاعب بالأسعار.

والرقابة بالطبع لا تعني البيروقراطية المقيتة، حكوميا، أو التراشق وزيادة الاحتقان الاجتماعي، إعلاميا، بل المقصود الرقابة المسؤولة بوعي من قبل الأجهزة الحكومية، وكذلك من قبل وسائل الإعلام، لضمان إنجاز وسلامة المشاريع، أكثر من تصيد الأخطاء.

هذان هما الخطران اللذان يتهددان الدول العربية اليوم، وكل يوم يمضي دون التصدي لهذين الأمرين يعني صعوبة القادم من الأيام.

ولذا نقول إن الخطر الحقيقي الذي يهدد الدول العربية، داخلياً، هو خلق الوظائف ومعركة الرقابة، وهما أمران لا يمكن التهاون معهما.

وجاءت كلمة صحيفة الرياض بعنوان أزمة أداء.. لا أزمة اعتمادات للمشاريع!!,وفيها قال يوسف الكويليت:ليست الميزانية اعتماداتٍ تخرج من وزارة المالية، إلى الجهات الحكومية لترقد في إضبارات متى، وكيف، ومن ينفذ، أو يُعيق، إذا كان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله تناول نقاطاً حساسة بقوله: «أسمع وأحس بنفسي أن بعض المشاريع إلى الآن، ما بينت، ضائعة، ولا مجال للتهاون فيما يعيق التنفيذ، ومن يجد تقصيراً في أحد ومنهم وزير المالية، عليه أن يخبرني»...

في العُرف العام نحن بلد نامٍ، ولكن بالإدراك والحقيقة يُفترض أننا خرجنا من هذا التصنيف إلى بلدان تملك قدرة التخطيط والعطاء بأعلى درجاته حتى نوضع في قائمتها، ولعل التباطؤ من قبل الجهات الحكومية بعرقلة، أو بطء تحريك المشاريع لدائرة العمل الواسعة، يأتي من عقدة السلفية الإدارية، التي لا تزال تسير بالاتجاه المضاد، ومن يفتح ملف أي معاملة تبدأ بمعروض وتنتهي بفتوى قانونية، وهي لا تحتاج إلى هذا الجهد والتعقيد، يدرك لماذا يبقى تفكير وتأصيل فعل الملك عبدالله أكثر قدرة على تجاوز تلك البيروقراطية التي لازمتنا منذ بداية تأسيس الإدارة الحكومية وفق نظم قديمة وحتى الآن في عصر الحكومة (الإلكترونية) وهو ما لا يتماشى مع أهدافنا وواقع ما ننشده ونريده..

نعم الكفاءة مطلوبة، والتحديث للإدارة وإجراءاتها ضرورة، وما لم نتعامل مع الزمن بناتج سريع سيبقى تراكم المشاريع وأموالها قيد اللاتنفيذ، وهي مسألة لابد أن نبحث عن أسبابها ودواعيها وناتجها على حملة التنمية في وطننا، حيث إن بعض الوزارات والإدارات لا تزال تعيش العصر الكلاسيكي، ودون أن تتطور مع ديناميكية العمل، أو احتكاره ليكون جداراً عازلاً بين ما هو مطلوب، وما لم يتم إنجازه..

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 23 ديسمبر 2009
  1. مجمع البحوث ينتقد الموافقة على اتفاقية "سيداو"ندد عضوان بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف باتفاقية "سيداو" التي وافقت على التوقيع عليها مشيرة خطاب وزيرة الدولة لشئون الأسرة والسكان، مؤكديْن أنها تطيح بحقوق المرأة المسلمة وتستبيح كرامتها. وأكدت د. مهجة غالب أستاذ التفسير وعلوم القرآالمرأة و الطفل · 4 د قراءة
  2. العذراء والزهراء في مصر والعراق !كتبه / شريف عبد العزيز shabdaziz@hotmail.com مفكرة الإسلام : ذكر ابن الأثير وابن كثير في أحداث سنة 398 هجرية، أن الحاكم بأمر الله الفاطمي بتخريب كنيسة القيامة في بيت المقدس، وذلك بسبب البهتان الذي يتعاطاه النصارى في أعيادهم من النار التي يحمقالات وتحليلات · 6 د قراءة
  3. أطفال "إسرائيل" أكثر عنفًا وفقرًاأكدت بيانات رسمية "إسرائيلية" على ارتفاع أعداد الأطفال اليهود الذين يدرسون بالمدارس الدينية التوراتية، إلى جانب ارتفاع معدلات العنف بينهم، وتزايد أعداد الأطفال "الإسرائيليين" الذين يعيشون تحت خط الفقر. وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت فى سياق تقرالمرأة و الطفل · 2 د قراءة
  4. السعودية تنهى "عمليات التطهير" على حدودها الجنوبيةأعلنت المملكة العربية السعودية أن 73 من جنودها لقوا حتفهم بينما أصيب المئات خلال الاشتباكات التي تواصلت طيلة أكثر من شهر بين القوات السعودية وجماعة الحوثيين على الحدود مع اليمن. وقال الأمير خالد بن سلطان مساعد وزير الدفاع والطيران إن خسائر العالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  5. "عباس" يؤكد عدم سماحه بانتفاضة جديدةمفكرة الاسلام: أكد رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس أنه لن يسمح بانتفاضة جديدة طالما بقي في منصبه. وحذر عباس في حديث مع صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الهدنة القائمة حاليا يمكن أن تنتهي عندما يترك منصبه قبل يونيو 2010. وأضاف: العالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  6. نذر مواجهة دامية بين مؤيدي منتظري والباسيجقالت مصادر مطلعة أن عدة آلاف من الإيرانيين من أنصار ومقلدي المرجع الراحل المعارض حسين علي منتظري والمرجع يوسف صانعي توجهوا من أصفهان ومدينة نجف آباد مسقط رأس منتظري إلى مدينة قم لحماية منزلي منتظري وصانعي إثر الاعتداء على المنزلين من قبل ميالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة الأربعاء 23 ديسمبر