مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة الاثنين 4 يناير

12 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام:في جولة اليوم, سيكون الحديث عن اليمن والمخاطر التي تتعرض لها, هو الملف الرئيس والذي حظي بتغطية متعددة من الصحف العربية والبريطانية.

وإلى جانبه نتحدث عن المصالحة الفلسطينية وموقف الحكومة المصرية من حماس, وزيارة مشعل للرياض. كما نقرا عن الموقف البريطاني من غزو العراق والتركة الثقيلة التي خلفها بلير لحزب العمال.

حتى لا يتحول دعم اليمن إلى تدويل

تحت عنوان أمريكا واليمن: صحوة متأخرةقال عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي:بات اليمن،الذي لم تسمع الغالبية الساحقة من الامريكيين عنه من قبل، يحتل قمة أولويات ادارة الرئيس الامريكي باراك أوباما، بعد اكتشاف محاولة فاشلة لتفجير طائرة أمريكية من قبل المواطن النيجيري عمر الفاروق عبد المطلب فوق مدينة ديترويت أثناء عطلة عيد الميلاد. فالجنرال ديفيد بترايوس زار صنعاء والتقى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، حاملا رسالة إليه من نظيره الأمريكي، بينما دعا غوردون براون رئيس وزراء بريطانيا الى مؤتمر حول الارهاب في اليمن أواخر الشهر الحالي، مرفقا الدعوة بتشكيل وحدة أمنية خاصة لمتابعة اليمن والصومال.

كلمة السر هي تنظيم 'القاعدة' وظهوره بقوة في اليمن، واستخدامه أراضيه في التدريب والتجنيد ونقطة انطلاق لضرب أهداف أمريكية وأوروبية. فعمر الفاروق تلقى عملية اعداده كانتحاري في كلية اصولية في صنعاء، والتقى قادة تنظيم 'القاعدة' في الجزيرة العربية في أبين وعدن.

الادارة الامريكية اكتشفت متأخرة مدى نفوذ 'القاعدة' وقوتها في اليمن، فبينما كانت تحارب التنظيم في منطقة القبائل الحدودية في باكستان، وتنفق اكثر من خمسين مليار دولار سنويا، أثبت التنظيم أنه أكثر ذكاء من كل أجهزتها الامنية ومحلليها العسكريين، حيث بدأ البحث عن 'ملاذ آمن' بديل في اليمن، الخاصرة الاضعف، في منطقة الجزيرة، والحاضنة الطبيعية لآيديولوجيته.

مهمة الرئيس اوباما في اليمن قد تصبح اكثر صعوبة من نظيرتيها في العراق وافغانستان، وبسببهما في الوقت نفسه، ففتح حرب جديدة ضد 'القاعدة' في اليمن قد يكون أكثر كلفة بالنسبة الى الادارة الامريكية، علاوة على كون هذه الحرب يصعب الفوز فيها تماما مثل الحربين الأخريين في العراق وافغانستان.

قال عبدالرحمن الراشد في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان سذاجة حوثية أم مكر صنعاء؟السؤال يكرر نفسه: لماذا ورط المتمردون أنفسهم في حربين في وقت واحد؟

ربما لا يكون الأمر سذاجة حوثية بقدر ما هو دهاء من الحكومة اليمنية، خاصة أن على رأسها قائدا تمرس لعبة التوازنات الصعبة في بلد قبلي دائم الصراعات. وفي نظري لا يخلو الأمر من جهل حوثي بالشأن السياسي الدولي، ومكر حكومي مدروس. فالحوثيون في البداية راق لهم الصراع الكبير، والصخب الإعلامي، والاهتمام الإقليمي والدولي بقضيتهم، فوسعوا دائرة الصراع بفتح جبهة مع الجار السعودي الذي كان يجلس مراقبا الأوضاع أربع سنوات ويرفض التدخل. وربما راقت لهم أنباء علاقتهم بإيران معتقدين أنها تعزز أهميتهم، غير مدركين أنها ستكون سبب حصارهم وملاحقتهم عالميا. والجهات الرسمية في صنعاء حرصت على عدم نفيها، ولاحقا صارت تؤكدها. وهناك ساسة طهران من جانبهم لعبوا دور راعي الحركة والمدافع عنها، يريدون إقناع السعوديين والأميركيين بأنهم يملكون قرار الحوثيين مثلما يملكون، هم ودمشق، قرار حزب الله وحماس، حيث يستحيل إطلاق سراح الجندي شاليط، أو توقيع اتفاق، أو وقف إطلاق صواريخ، إلا بالرجوع إليهم. وقد يكون الأمر بالفعل كذلك، أي أن الحركة الحوثية مجرد فرع تابع للحرس الثوري، قراره الحقيقي في طهران، وقد لا يكون. وفي كلتا الحالتين فقد دمغت الحركة بالصفة الإيرانية. وفي السياسية لا يقل الانطباع أهمية عن الحقيقة. الانطباع العام هو أن الحوثيين حركة مدبرة إيرانيا.

بالنسبة لصنعاء فهي الرابح الوحيد. تورط الحوثيين في معارك مع السعوديين أدخلهم عنوة إلى حرب كانوا يرفضونها، فصاروا حلفاء قسريين للسلطة في صنعاء. وتصريحات الإيرانيين أجبرت الأميركيين أخيرا على دعم حكومة علي عبد الله صالح بعد أن كانت تتحاشى ذلك. وبسببها هبت لنجدة الرئيس صالح قوتان مهمتان سعودية وأميركية ضد الحوثيين.

وتحت عنوان حتى لا يتحول دعم اليمن إلى تدويل قالت صحيفة البيان الإماراتية:الأوضاع في اليمن تندفع بصورة متسارعة، نحو المزيد من التعقيد والتفجير. التحديات التي يواجهها هذا البلد، تضخّمت وفاضت عن سعة ماعونه. باتت تهدّد بالتحوّل إلى مشكلة دولية. قدوم الشاب النيجيري، الذي حاول تفجير الطائرة الأميركية، منه؛ فتح الباب لدخول العامل الخارجي إليها.

ردود الفعل، اعتبرت أن اليمن تحوّل إلى قاعدة ل«القاعدة». صنعاء، في ضوء هذا التطور؛ رحّبت بالدعوة لعقد مؤتمر دولي، من أجل البحث في مواجهة التطرف فوق أراضيها. حاجتها للدعم والمساعدة، مفهومة ومشروعة.

لكن هذا له محاذيره، إذا بقي بيد الخارج لوحده. لابدّ من دخول العامل العربي على الخط، بحيث تتعزز قدرات اليمن؛ وفي ذات الوقت يمتنع تدويل أزمته.

وكأنه كان ينقص اليمن، في وضعه الحالي، أن ينطلق من أراضيه أحد عناصر «القاعدة«؛ في عملية إرهابية، تمّ إحباطها في اللحظة الأخيرة. المحاولة، أثارت ردود فعل، تفوح منها رائحة التدويل.

رئيس الحكومة البريطانية، سارع إلى الدعوة لعقد مؤتمر دولي في لندن، 28 الجاري؛ للنظر في كيفية «مكافحة التطرف في اليمن». الرئيس الأميركي، أوباما، كان واضحاً في اتهامه تنظيم «القاعدة» في اليمن، «الذي قام بتدريبه وتجهيزه بالمتفجرات وتوجيهه للهجوم على الطائرة»، كما قال.

حذر من قاموا بذلك ووعد بأنهم «سيحاسبون». رافق ذلك تحركات واتصالات، تشي بأن الأزمة اليمنية باتت على وشك الدخول في فصل جديد، يزيد من تشابكها وانفتاحها على المجهول.

الخشية، أن تتحول الساحة اليمنية إلى مسرح مواجهات داخلية إقليمية دولية، تتناسل عن بعضها وإلى أمد غير منظور. حتى ولو لم تدخلها قوات أجنبية. واليمن لا يبدو أنه في هذا الوارد، بكل حال.

وتنشر صحيفة الاندبندنت بعنوان واشنطن ولندن قد تندمان على التدخل في اليمن" تحذيرا من عواقب التطورات في اليمن، وذلك في مقال للكاتب باتريك كوكبيرن يقول فيه إنه قد يأتي فيه يوم على الولايات المتحدة وبريطانيا يعضان فيه أصابع الندم بسبب تدخلهما في اليمن.

يقول كوكبيرن إن إنشاء فرقة لمكافحة الإرهاب من أفراد أمن يمنين مدربين على يد قوات أجنبية سيكون سلاحا ذا حدين، فيما تعمل الحكومة اليمنية على تصوير أعدائها الكثر سواء أكانوا من المسلحين الشيعة أو الانفصاليين في الجنوب على أنهم حلفاء للقاعدة.

ويضيف الكاتب أن إغلاق السفارة الأمريكية التي يصفها بالحصن الشنيع هناك يؤكد مدى ضعف هذه المنشآت في زمن الانتحاريين. فغرض حمايتها بكل السبل ـ كما في بغداد ـ يحولها إلى جيب أجنبي محصن ينظر إليه أهل المنطقة باستياء ويصبح رمزا للنوايا الامبريالية.

ولهذا التفسير عنون الكاتب مقاله باسم "هذا الحصن الشنيع دليل على أن الولايات المتحدة لا تتوقع الحب"، حيث يفسر بأن التصميم المعماري للسفارة هو ثمرة مراجعات أمنية ترى في السفارات خنادق من الاسمنت المسلح أنشئت لتصمد في وجه هجمات في أرض معادية لا كمركز لتعزيز النوايا الحسنة تجاه الولايات المتحدة".

ويقول الكاتب إن من السهل الإحساس بمدى قلق وزارة الخارجية الأمريكية إزاء أمن السفارة، ويعدد سلسلة من الهجمات التي تعرضت لها في السابق، ليقول أن المبنى حين زاره قبل أعوام بدا كئيبا للإقامة فيه ويستحيل تقريبا العمل فيه.

المصالحة الفلسطينية ودور القاهرة.. والرياض

وقالت صحيفة الرياض في كلمتها صاح اليوم بعنوان المصالحة الفلسطينية ودور القاهرة والرياض:ليس للمملكة سياسات تتبدل حسب الأمزجة وخاصة في ثوابت مثل القضية الفلسطينية التي ظلت منذ المؤسس لهذه الدولة قائمة على مبدأ دعم الحق الفلسطيني، وقد تعاملت بصدق مع القيادات والشعب أصحاب القضية بذات الروح، لأنه لا مجال للمزايدة أمام واقع مأساوي وقع على المواطن الفلسطيني وأرضه وكرامته..

فملوك هذا الوطن وقادته رفضوا كل الضغوط بفتح قنوات مع إسرائيل ما لم تحقق الشروط المتفق عليها عربياً ودولياً، وقد جاء المشروع العربي، الذي كان أساسه سعودياً مجالاً لحسم القضايا والاتفاق على سلام عادل، وقد جاءت محاولة خادم الحرمين الملك عبدالله جمع الفرقاء الفلسطينيين في مكة المكرمة من أجل المصالحة وعلى اعتبار أن الخلاف يصب في خدمة إسرائيل والدول التي تعتمد توجهاتها وسياساتها..

السيد خالد مشعل هو محور قوة حماس وزيارته للمملكة قد تواصل الهدف الذي سعت إليه المملكة بالمصالحة، وحتى تكون الآفاق مفتوحة بين طرفيْ العلاقة والنضال والمصلحة الوطنية فلابد من تخطي العقبات بمنطق أن لا طريق لمواجهة إسرائيل إلا بجبهة موحدة، تدفع بالعرب لدعم القضية والضغط بالاتجاه الذي يجعل المجتمع الدولي لديه الإحساس بالمسؤولية أمام واقع ظل سبباً في تفجير الحروب وتأزيم المنطقة..

وإذا كان خالد مشعل يتواجد في الرياض ويتحدث بأنه لا بديل عن العرب، والرئيسالفلسطيني المتواجد، بنفس التوقيت في اجتماع إلى الرئيس حسني مبارك من أجل هدفالمصالحة، فإن ذلك يجعل البلدين مصر والمملكة هما من لديهما القدرة على موازنةالمواقف، والابتعاد عن الانحياز لأي طرف، طالما من صلب أهدافهما أن يأتي اللقاءالفلسطيني على مستوى المسؤولية، وبما يتفق وأزمة الوجود والعدم مع عدو شرس، وفي ظرفعربي، ودولي لازالا يعايشان أزمات داخلية وخارجية ومع ذلك لم يفتر الاهتمامبالقضية، وخاصة من دول المحور العربي التي اختارت المسؤولية مهما كانت أوضاعها..

وجاء رأي صحيفة الأهرام بعنوان أكاذيب وتناقضات حماس‏..‏ ومن يحركونها‏!‏,وقالت فيه: لاشك أن موسم الهجوم علي مصر بات معروفا بل مفضوحا‏,‏ ففي اللحظة التي تتأزم الأوضاع في داخل إيران أو في ملفها النووي مع الغرب‏.‏ نشهد وصلة هجوم غير أخلاقية علي مصر‏,‏ ومواقفها‏.

ويبدو التحالف المشبوه والعاجز الذي تتزعمه طهران‏,‏ وتحرك فيه حماس وحزب الله وبوق الدعاية الرخيص الجزيرة وكأنه فقد رشده من فشل الحملة تلو الأخرى في تحريض المصريين ضد قيادتهم‏.‏

ولم يدرك هؤلاء أن السر بسيط‏,‏ ألا وهو وعي الشعب المصري بالفرق مابين الأقوال والأفعال‏.‏ فالذين يملأون الدنيا تحريضا ضد مصر‏,‏ ويحاولون بكل السبل استدراجها إلي معسكر الممانعة‏..‏ يفضحهم أمام شعوبهم والشعب المصري أن طلقة واحدة لم تنطلق من جبهة الجولان المحتلة‏,‏ كما أن مرشد الثورة خامئني أمر أتباعه بعدم القتال لمساعدة غزة‏,‏ بل إن حزب الله ودمشق لم يحركا ساكنا بل اعتمدا سياسة الكلام الضخم الذي لم يحرر أرضا‏,‏ ولم يرد عدوانا بل دمر العواصم علي رءوس السكان الأبرياء‏,‏ وتركهم في العراء‏!‏ وحتي هذه اللحظة فان إعادة إعمار الجنوب اللبناني لم تتم‏,‏ ولم تتدفق الأموال الايرانية لإعمار ماخربته المغامرة غير المحسوبة لحسن نصر الله‏.‏ وفي الماضي القريب عندما أنطلقت بضعة صواريخ مجهولة تجاه إسرائيل‏,‏ فإن حزب الله سارع لينفي بشدة مسئوليته عما حدث‏,‏ ومازال يتمسك بالهدنة مع إسرائيل‏..‏ والآن‏.‏ في هذه اللحظة يجب الا يغيب عن ناظرينا الحقائق علي الأرض وهي‏:‏ الجولان محتل‏,‏ وسوريا تحاول جاهدة التفاوض علي السلام‏,‏ ولم تطلق أي رصاصة تجاه إسرائيل‏.‏ وحزب الله لازال بمفرده‏,‏ ولم يتمكن من تغيير المعادلة علي الأرض‏,‏ وإسرائيل تحلق وتغير‏,‏ ولم تحدث إيران تحولا استراتيجيا لصالحه‏,‏ كما أن حماس متمسكة بهدنة‏,‏ وترغب في الاحتفاظ بالسلطة بأي ثمن‏,‏ وإيران تحرض الآخرين وتلعب بهم ورقة في عملية المساومة مع الغرب وتخفيف الضغوط علي النظام‏.‏

هذه هي الصورة الحقيقة‏,‏ ووسط الأكاذيب بشأن الجدار والحصار الذي لم تر حماس إلا مصر فقط‏.‏ وتناست عدة أشياء‏:‏ أن المعابر كانت مفتوحة وفقا للاتفاق مع الرباعية الدولية‏,‏ وأن هذه المعابر يمكن أن تفتح لو تمت إعادة السلطة الفلسطينية الشريك الذي وقع الاتفاق‏.‏ وهنا علينا أن نتوجه بالسؤال لحماس وقادتها‏:‏ هل السلطة أهم لديكم من معاناة الشعب الفلسطيني كما تزعمون؟‏!‏ فلو كان الشعب الفلسطيني يعاني بصورة فظيعة فإن تنازلكم عن السلطة‏,‏ بل مجرد إعادة السلطة الفلسطينية إلي المعابر ستكون ثمنا زهيدا وإلا فإن الانقلاب والاستيلاء علي السلطة لديكم أهم؟‏!.‏

حزب العمال يخشى أن يكون بلير "عبئا"

قالت صحيفة دار الخليج في افتتاحيتها بعنوان العنجهية الغربية:يقول جون ميجور وهو رئيس وزراء بريطاني سابق، إنه أيّد الحرب على العراق على مضض، لأنه صدّق ما قاله رئيس الوزراء في حينه توني بلير عن امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل . وهو قول يلقي الضوء على عنجهية غربية تنبع من الشعور بتملك القوة أكثر من كونها تنطلق من منصة الأخلاق . وقبل ذلك، فإن هذا التصريح ككثير قبله يؤكد أن النظام الديمقراطي ليس حصناً ضد سوء استخدام السلطة .

فقد ثبت كذب بلير كما ثبت أيضاً كذب الرئيس الأمريكي بوش بشأن الذرائع التي سيقت من قبَلهما لحشد شعبيهما لتأييد الحرب . وهو يعني أن النخبة في البلدين تسير في ركاب قياداتها من دون تمحيص حقيقي لصحة مزاعمها، وهو أمر صعب التصديق لأن مثل ذلك حريّ بأهل الجهل، أو من لا خيار له إلا التصديق . والعبرة منه أن القيادات في هذه البلدان يمكن أن تقود شعوبها إلى حروب باستمرار تحت دعاوى باطلة .

الأمر الأكثر خطورة هو دلالة التصريح بأن البلدان الغربية لديها التفويض الأخلاقي، لا ندري سنده، بشن الحروب على البلدان حينما تنهج سياسات ليست على هواها . فلو صح أن العراق كانت لديه أسلحة الدمار الشامل فذلك ليس مبرراً لشن الحرب عليه . فغيره يمتلك هذه الأسلحة بطريقة غير شرعية، ولم تشن ضده الحروب، إما لأسباب تتعلق بالرضى عنه أو لعدم القدرة على شن الحروب عليه .

صحيفة التايمز فقد نشرت على الصفحة الأولى وتحت عنوان "انفراد: حزب العمال يخشى أن يكون بلير "عبئا" عليه، تقريرا تقول فيه إن مسؤولين كبارا في حزب العمال (الذي كان توني بلير رئيسه) قد أعربوا عن قلقهم من أن يقوض مثول بلير في الأسابيع المقبلة أمام لجنة التحقيق في حرب العراق أي إمكانية لمساعدته الحزب في الانتخابات العامة.

وتضيف الصحيفة أن قيادة الحزب التي اطلقت اليوم (الأحد) الطلقة الأولى في الحملة الانتخابية لم تحدد حتى الآن أي دور رسمي للرجل الذي قاد الحزب إلى ثلاثة انتصارات متتالية.

وتقول التايمز إن مسألة لجنة التحقيق التي أنشأها جوردون براون (زعيم الحزب ورئيس الوزراء البريطاني حاليا) قد أعادت فتح الشقاق بين أنصار براون وأنصار بلير قبل أشهر من محاولة حزب العمال الفوز بفترة حكم رابعة.

وتنقل الصحيفة عن مصدر مقرب من بلير شكواه بأنه لن تتوفر للناخبين سوى تفسيرات مجتزأة لشهادته يعرضها إعلام معاد لأن تقرير اللجنة لن ينشر حتى العام المقبل.

وفي نفس الموضوع تشير الصحيفة إلى جهود تبذل مؤخرا من أجل إقناع بلير بالإقرار بأنه قد تم ارتكاب أخطاء قبل أو ـ على الأرجح ـ بعد الغزو، وإن هذا قد يتضمن الاعتراف بأن التركيز على ضمان دعم الأمم المتحدة أدى إلى التركيز اللا متناسب على أسلحة الدمار الشامل أو الاعتراف بعدم الإعداد بشكل ملائم لإعادة إعمار العراق.

وتنقل التايمز عن أحد كبار مستشاري بلير قوله "يعتمد الكثير على موقف لجنة التحقيق، فلو كانت تسعى للبحث عن دروس للمستقبل فقد نحصل على شيء مثير، لكن لو حاولت الكشف عن سر عظيم فأرى أن هذا سيثير غضبه وهذا لن يكون مفيدا لأحد".

وتنقل عن آخر قوله "إن أولئك الذي يرون في توني (بلير) مجرم حرب لن ينالوا ما يريدون أبدا".

نفس النتيجة يخلص إليها معارضو بلير أيضا، حيث تنقل الصحيفة عن بيتر كيلفويل "الشوكة في خصر رئيس الوزراء السابق منذ أن استقال كوزير من الحكومة قبل عشرة أعوام" قوله "حان الوقت منذ أمد بعيد كي يظهر توني بعض التواضع، ولا بد له أن يدرك ـ وهو الذي تحول إلى المذهب الكاثوليكي ـ أن الاعتراف أمر مفيد للروح، وأن من الواجب عليك أن تقر بمواطن خطئك. غير أني أعتقد أنه سيدلل على أنه غير قادر على ذلك".

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 4 يناير 2010
  1. أبناؤنا والامتحاناتعمر إبراهيم نحن على أعتاب امتحانات نصف العام، وكثيرة هي استعدادات الأسر من أجل أبنائهم حتى يساعدوهم على النجاح والتفوق، وفي هذا المقال بإذن الله سنعطيكم أيها المربون الموفقون بعض النصائح من أجل دفع ابنائكم نحو القمة. وفي مثل هذه الأيام من كأطفالنا · 7 د قراءة
  2. العاهل السعودي يقر نظام التأديب العسكريوافق خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء، ورئيس مجلس الخدمة العسكرية على مشروع نظام التأديب العسكري. جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الخدمة العسكرية بحضور الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد، نائب رئيس مالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  3. مصر: التحقيق في دعوى ضد مجدي الجلاد ونادين البديرقرر النائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود التحقيق في بلاغ ضد الإعلامية السعودية نادين البدير ورئيس تحرير صحيفة "المصري اليوم" مجدي الجلاد، بسبب نشر الصحافية السعودية مقالة تدعو فيها إلى السماح لها بالزواج من أربعة. وأحال النائب العاالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  4. جامعتان مصريتان تهددان المنتقبات بالفصلفي تصعيد جديد إزاء قضية الطالبات المنتقبات في مصر، هددت كل من جامعتي القاهرة وعين شمس فى بيان رسمي اليوم الاثنين، الطالبات المنتقبات المعترضات على قرار منعهن من دخول الامتحانات بالنقاب بالفصل والحرمان نهائيًا من الامتحانات. يأتي ذلك بعد صدوالعالم العربي والإسلامي · 3 د قراءة
  5. العريان يطالب بالتراجع عن "كارثة" استبعاد حبيبطالب الدكتور عصام العريان العضو المنتخب لمكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين بالتراجع عن "كارثة" خروج الدكتور محمد حبيب النائب الأول المرشد العام من عضوية مكتب الإرشاد. وأشار العريان إلى أن خروج حبيب من عضوية المكتب، الذي يمثل أعلى هيئة تنالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  6. إغلاق مطار أمريكي وتشديد الإجراءات الأمنيةمفكرة الاسلام:ذكرت إدارة أمن وسائل النقل الأمريكية أنه تم إغلاق مطار نيوآرك الدولي قرب مدينة نيويورك بسبب خرق أمني. وقالتالجزيرة إن المعلومات المتاحة عن الحادث قليلة، مشيرة إلى أن السلطات الأمريكية تقول إن القائمين على الأمن في مطار نيوآرك 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة الاثنين 4 يناير