جولة في صحافة السبت 6 فبراير

مفكرة الاسلام:عن دعوة ليبرمان لتغيير النظام السوري والتهديد بالحرب نبدأ جولة في صحافة اليوم, ونتبع ذلك بالحديث عن ما بعد زيارة شعث لغزة وموضوع المصالحة الفلسطينية.
كما نتحدث في جولتنا عن الهجوم الإيراني على روسيا بعد مماطلتها في بناء مفاعل بوشهر, والأزمات العراقية لاسيما المتعلقة بالانتخابات.
وعن حروب الانترنت, وتوتر العلاقات الصينية الأوروبية على خلفية تقدم وزارة الدفاع التايوانية بطلب للتزود بآليات من مصنع أوروبي, نقرأ في الصحافة البريطانية.
ليبرمان وتغيير النظام السوري
تحت عنوان ليبرمان وتغيير النظام السوريقال عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي:المؤشر الاهم في رأينا التهديدات الاسرائيلية الخطيرة والوقحة لسورية التي وردت على لسان افيغدور ليبرمان وزير الخارجية، وايّدها رئيسه بنيامين نتنياهو، واحدثت هزة عنيفة في المنطقة العربية بأسرها.
نقول خطيرة لانها غير مسبوقة، وتكشف عن تجاوز خطوط حمراء كثيرة، ابرزها التهديد بتغيير النظام في دمشق وللمرة الاولى، فقد قال ليبرمان مخاطبا الرئيس بشار الاسد 'انتم ستخسرون الحكم وانت شخصيا ستفقد منصبك كرئيس للجمهورية، انت وابناء عائلتك ستخسرون اذا ما تحديت اسرائيل، فمن يتحدى اسرائيل سيكون هو الخاسر، والحرب ستنتهي بهزيمته'.
اسرائيل تعيش ازمة وجودية، وعزلة دولية، تواجه كراهية متصاعدة في اوساط معظم حلفائها منذ عدوانها الاخير على قطاع غزة، وادانتها بارتكاب جرائم حرب ضد الانسانية من قبل تقرير غولدستون، حيث يواجه جنرالاتها خطر الاعتقال في اكثر من عاصمة اوروبية.
ويزيد من درجة التأزيم الاسرائيلية هذه، الهزائم الامريكية المتواصلة في العراق وافغانستان، وتصاعد القلق الامني الامريكي من جراء فشل الحرب على الارهاب، وتمدد تنظيم 'القاعدة' واتساع نطاق عملياته.
العام الجديد هو عام حسم الملفات الثلاثة الصعبة: حماس وحزب الله والطموحات النووية الايرانية. وكل المؤشرات تفيد بأن ادارة اوباما مقــبلة على 'حماقة' جديدة، تتمثل في حرب جديدة، النتائج غير مضمونة، والانتصار الاسرائيلي ايضاً، فالمسألة لم تعد كسب الحروب، وانما كيفية التعاطي مع تداعياتها، ولعلها تكون آخر الحروب في المنطقة في جميع الاحوال، من حيث وضع حد للغطرستين الامريكية والاسرائيلية والهوان العربي ايضاً.
تحت عنوان الحرب كما المفاوضات محتملة في جميع الساحات قال الكاتب عصام نعمان في دار الخليج: انطباعات متفاوتة حول وجهة التطورات يأخذها المراقب من تصريحات المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين و”الإسرائيليين” . بعضها يوحي بأن المنطقة متجهة إلى الحرب، عاجلاً أو آجلاً . بعضها الآخر يوحي بالعكس، أي بأن الاطراف المتصارعين يتجهون إلى مفاوضات قريبة حول المشكلات العالقة .
أكثر المسؤولين إثارةً للحيرة هم المسؤولون الصهاينة، سياسيين وعسكريين . لعل الأبرز بين هؤلاء، في هذا المجال، وزير الحرب إيهود باراك . ففي التصريح الواحد يقع المرء على مواقف له متفاوتة، إن لم تكن متناقضة، من العدو الواحد أو من الموضوع الواحد . يتحدث، مثلاً، عن الوضع في الشمال، أي حول لبنان وحزب الله، فيقول إنه هادئ بفضل قوة الردع” الإسرائيلية” . غير أنه لا يتوانى بعد ذلك عن القول إن إيران تدفع حزب الله كما حركة “حماس” في غزة إلى شن الحرب على إسرائيل .
هذا الواقع الشديد التشابك يؤدي غالباً إلى بروز ظاهرة لافتة هي ارجحية خوض الحروب كما المفاوضات بين الأطراف المتصارعين في جميع الساحات دفعةً واحدة أو في فترات متزامنة . ذلك أن ثمة ترابطاً وتواقفاً interdependence في حسم الصراع، حرباً أو سلماً، بين ساحة وأخرى أو بين دولة وأخرى، بمعنى ان التسوية المرتجاة في احدى الساحات أو الدول تتوقف، بقليل أو كثير، على التسوية المرتجاة في ساحة أو دولة أخرى .
في انتظار بزوغ التسوية المرتجاة، أو الصدام الذي لا يمكن تفاديه، ثمة مخاض طويل ومعاناة سياسية واقتصادية وامنية في جميع ساحات الصراع قبل بلوغ قرار الحسم .
قالت صحيفة البيان الإماراتية بعنوان تصعيد إسرائيلي: أثارت تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان والتي هدد فيها سوريا، استياء إسرائيليا وفلسطينيا وعربيا ودوليا غاضبا.
ففي الوقت الذي تسعى فيه الدول العربية إلى التسوية والتهدئة تقوم إسرائيل وعلى لسان وزير خارجيتها بمحاولة استفزاز تلك الجهود، ويبدو أن إسرائيل تستخدم سياسة الازدواجية في خطابها السياسي على المستوى العربي والعالمي، ففي الوقت الذي يصعد فيه ليبرمان في لهجة خطابه لسوريا يعلن رئيس وزرائها نتانياهو استعداده لقبول وساطة من أجل استئناف المفاوضات مع دمشق.
إن المشادات الكلامية بين سوريا وإسرائيل تحرّك خيار التفاوض وان كانت تنطوي على الحرب. فبين زعرنة إسرائيل التي ساقها وزير الخارجية السوري وليد المعلم في كلامه الأخير والرد عليه عبر تحذير وزير الخارجية افيغدور ليبرمان ،عمد وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك بعد رئيسه نتانياهو إلى تهدئة الأجواء حيث انتقد بصورة مبطّنة تصريحات ليبرمان، وأعلن أن التوصل إلى تسوية مع سوريا يعتبر هدفاً استراتيجياً لإسرائيل.
إن الاحتلال في قلق متزايد من تطور العلاقات الودية والتي صار يشهدها العالم بين سوريا ولبنان وتركيا وغيرها والتي تشكل عاملا استراتيجيا في ثبات واستقرار الأمن إقليميا ودوليا، وهو الأمر ذاته الذي لا تريده إسرائيل أن يسود في المنطقة، مما أدى بحكومة الاحتلال إلى إطلاق هذه التصريحات التي لا تمت للسلام بأي صلة.
ماذا بعد الزيارة؟
بعنوان ماذا بعد الزيارة؟ قالت صحيفة دار الخليج في افتتاحيتها:مشهد استقبال القيادي الفلسطيني نبيل شعث في غزة، واللقاءات والتصريحات التي أطلقت خلال زيارته، تبعث على الارتياح بعد قطيعة طويلة بين جناحي الوطن الفلسطيني، وبعد مرحلة مريرة من العداء بين السلطة الفلسطينية من جهة وحركة حماس من جهة أخرى، انعكست تداعياتها على الشعب الفلسطيني إلى حدود الكارثة الوطنية .
هل هناك جدية في التوصل الى اتفاق ومصالحة؟ سؤال من الصعب الرد عليه، لأن التصريحات والمواقف التي تطلق من بعض أركان السلطة في رام الله تجاه المقاومة، وحضور رئيس وزرائها مؤتمراً صهيونياً في هرتزليا يخطط لتصفية القضية الفلسطينية، كلها أمور تدعو للشك في أن تكون نوايا المصالحة حقيقية، عدا ان الطرفين “المتصارعين” لا يزالان ثابتين على مواقفهما التقليدية من مسائل عديدة أهمها مسألتا المفاوضات والمقاومة، إضافة إلى الآليات التنظيمية المتعلقة بمنظمة التحرير الفلسطينية وصلاحياتها ودورها كرافعة للنضال الفلسطيني، كما تقول مبادئها الأساسية .
ومن البديهي في هذا الإطار أن نسأل: هل يملك نبيل شعث تفويضاً بالمصالحة من السلطة وحركة فتح؟ وهناك سؤال آخر أكثر أهمية: هل تسمح “إسرائيل” والولايات المتحدة بتحقيق هذه المصالحة، خصوصاً أن كلاماً كثيراً قيل خلال الفترة الماضية حول تهديدات من جانب تل أبيب وواشنطن للسلطة الفلسطينية، إذا ما هي أقدمت على مصالحة “حماس” المدرجة في قائمة “الإرهاب”؟ وإذا ما كان الأمر كذلك، فهل تستطيع السلطة تحدي “الفيتو” الأمريكي “الإسرائيلي” وتقدم على هذه الخطوة المهمة والمصيرية؟
من هنا، يجب التعاطي مع خطوة زيارة شعث إلى قطاع غزة بحذر وعدم الإسراف كثيراً في التفاؤل.
كتب طارق الحميد في صحيفة الشرق الوسط بعنوان فياض الرجل الشجاع:لم توفر فتح، وحماس، والفصائل الفلسطينية، رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض من الانتقاد على أثر مشاركته في مؤتمر «هرتسيليا» السنوي بإسرائيل، الذي يعتبر أرفع مؤتمر يعقد هناك لمناقشة السياسات والاستراتيجيات الأمنية، كما لم يوفره الإسرائيليون أنفسهم من الانتقاد.
ومن الواضح أن فتح هاجمت فياض في عملية مزايدة واضحة على حماس، والفصائل الأخرى، بينما هاجمت حماس، والفصائل، فياض لتصفية حسابات سياسية لا أقل ولا أكثر. لكن ما يجب أن يقال هنا هو أن رئيس الوزراء الفلسطيني رجل شجاع بمعنى الكلمة، وهكذا يجب أن ينظر لمشاركته في مؤتمر «هرتسيليا».
سلام فياض لم يذهب للمؤتمر الإسرائيلي لالتقاط الصور، بل ذهب في عقر دارهم ليسمعهم ما يجب أن يسمعوه، وذلك أفضل بكثير مما تفعله حماس من دمشق. فياض ذهب، وقال إن بناء الدولة الفلسطينية قد بدأ فعليا منذ سنتين، وإن البنية التحتية في طريقها للإنجاز، وإن الدولة الفلسطينية جاهزة للإعلان في عام 2011، وإنه لا يحتاج إلى اعتراف إسرائيلي، وإن هذا أمر بيد المجتمع الدولي، وإذا أراد الإسرائيليون التعاون فعليهم الانسحاب من الأراضي الفلسطينية، والشروع في التفاوض الجاد.
فعندما يتحدث فياض في مؤتمر أمني إسرائيلي ويقول لهم لا أمن لكم دون أمن للفلسطينيين فإن كلامه أقوى بكثير مما يقوله مشعل في دمشق، والدليل أن الإسرائيليين انقسموا حول مشاركة فياض، خصوصا عندما وصفه شيمعون بيريس بأنه «بن غوريون الفلسطيني». حيث قال بيريس إن بن غوريون بنى دولة إسرائيل على الأرض قبل عشرات السنين من قيام إسرائيل، وإن فياض اليوم يفعل الشيء نفسه.
الهجوم على الروس
قال عبدالرحمن الراشد في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان والآن جاء دور الهجوم على الروس!يبدو أن حكومة الرئيس أحمدي نجاد لا تنتهي من خلاف إلا وتقع في آخر، الدور الآن على روسيا. بين البلدين أزمة فواتير وبضائع لم تصل. تقول طهران إنها دفعت للروس ثمن صواريخ «إس 300» ولم يرسلوها، على الرغم من أنها في مستودعاتهم. وتقول طهران إن الروس، على عادتهم في نهاية كل عام، أعلنوا أنهم لن يستطيعوا إكمال مفاعل بوشهر النووي في موعده، مع أنهم أيضا أخذوا قيمته. ثم تولى دفة المعركة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد شخصيا، وقال إنه على الروس أن يدفعوا أكثر من الصواريخ التي لم ترسل، والمفاعل النووي الذي لم يكتمل بناؤه. على الروس أن يدفعوا لإيران أيضا ثمن استعمارهم مناطق إيرانية قبل مائتي عام! ولا بد أن الروس يضحكون في الكرملين، وهم الذين لا ينوون أن يعيدوا له أموال الصواريخ والمفاعل.
منذ منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بدأت العلاقة تتوتر عندما صرح الرئيس الروسي بأن المشروع النووي الإيراني يجب أن يكون واضحا أنه لأغراض سلمية. وفي اليوم التالي، فاجأ وزير الطاقة الروسي الإيرانيين بتأجيل جديد لبناء المفاعل وأنه لن ينتهي في آخر السنة (2009). هذا جعل النواب المحسوبين على الرئيس نجاد يتقافزون شتما في الحكومة الروسية. المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني قال إن «الروس يتلاعبون بنا منذ عشرين عاما في بناء مفاعل بوشهر، ولو انتظرناهم مائتي سنة أخرى فلن يبنوه. همهم الوحيد استغلالنا لخدمة مصالحهم مع الغرب».
الحقيقة جلية، وهي أن إيران في حال سياسية مزرية تجعلها تشغل نفسها بحروب بعيدة، تتجاهل مشكلاتها الداخلية الخطيرة بإرضاء طموحات تعبر عن جنون عظمة عند قيادتها أكثر من كونها مصلحة وطنية عليا، كما تقول.
العراق.. بند ثابت في الأزمات
جاءت كلمة صحيفة الرياض بعنوان العراق.. بند ثابت في الأزمات!!,وقالت فيه: في العراق يخترع السياسيون شعارات وهتافات، ومفردات لمفاهيم مستحدثة، لا تجدها ببلدان احترفت تقديس الزعامات، فكل شيء يمكن تصويره بالمبالغات غير المنطقية..
لجنة المساءلة التي وصلت بقراراتها إقصاء زعامات وشخصيات مرموقة باسم اجتثاث البعث، هي التي تتلقى كل يوم تفجيرات وحصد أرواح بريئة لم يسلم منها السنّي، والشيعي، البعثي والكردي، وكل مكونات العراق البشرية، وإذا كان من يفجرون ويقومون بهذه الأعمال الإرهابية خلايا بعثية، فهي ترقى إلى قوة طالبان في باكستان وأفغانستان، وعندما دعت الدولتان البحث عن حوار يصل إلى إشراك تلك الفصائل في نسيج الدولة والإعمار، وحتى أجهزة الأمن والجيش، وعندما نجد الفارق الثقافي بين العراق وأفغانستان، يأتي لصالح الأولى، فالافتراض أن تسعى الحكومة العراقية إلى فتح فضاء الحوار، والتعامل مع قوة البعثيين،إن صدقوا بمنطق وأسلوب الأفغان..
ظاهرة التشكيل الاجتماعي في العراق، نشأت مع وجود أول دولة حديثة فيه بل رأينا في زمن الملكية أن الكفاءة وحدها هي التي توصل للدولة ومراكز اتخاذ القرار، فكان حتى اليهود لهم اسهاماتهم الاقتصادية، والفكرية، وكان العراق أهم بلد عربي في ازدهاره الاقتصادي، وقابلية العودة إلى عراق موحد لا تحتاج إلا لصدق القائمين على إدارته مع أنفسهم، والآخرين..
قالت صحيفة الوطن السعودية بعنوان المشهد العراقي الدامي: من المستفيد: الهجمات الدامية التي شهدها العراق خلال الأيام الماضية وكان آخرها يوم أمس تثير تساؤلات عديدة بشأن توقيتها وأهدافها والجهة التي تقف وراءها. ومع اقتراب الاستحقاق الانتخابي تزداد الأوضاع قتامة يوماً إثر يوم دون أن تلوح في الأفق أية بوادر لتسوية المشاكل المتراكمة على كافة المستويات السياسية الأمنية والاجتماعية والاقتصادية.
فالجدل الذي يسد الأفق السياسي العراقي هذه الأيام بشأن قانون الانتخابات وتداعيات قرارات هيئة الرقابة والمساءلة بشأن استبعاد عدد من الرموز والكتل العراقية من ممارسة حقهم الدستوري في الترشح، يعيد إلى الأذهان جو الاحتقان الذي هيمن على المسرح العراقي خلال السنوات الماضية.
الشاهد أن ما يجري في العراق من إذكاء لنار التفجيرات الطائفية أمر مدروس ومخطط له بعناية وتقف من ورائه أصابع خارجية تسعى للانقلاب على العملية الديمقراطية الجارية وقلب المشهد السياسي بأكمله لصالح أطراف موالية لها. وفي هذا السياق يمكن قراءة التفجيرات الطائفية التي تجري في باكستان بالتزامن مع العنف العراقي، بأنها تمثل حلقة في سلسلة عمليات بغرض التغطية والتمويه على الهدف الحقيقي ألا وهو عزل أحد أهم مكونات الشعب العراقي من اللعبة السياسية.
حروب الانترنت
"الارهابيون يتفوقون في حروب الانترنت"، هذا عنوان التقرير الذي كتبه كيم سينجوبتا مراسل شؤون الدفاع في صحيفة الاندبندنت.
يقول الكاتب إن خبراء امنيين وعسكريين حذروا من أن الحكومات الغربية تواجه تهديدا قويا جديدا من قبل الارهابيين والقوى المعادية.
وتنسب الصحيفة إلى تقرير بريطاني حكومي القول إن الهجمات على شبكات الانترنت "تتنامى من حيث التواتر والخطورة".
ويشير الكاتب في هذا الصدد إلى أن شركة جوجل اعلنت أنها ستنسحب من السوق الصيني، حيث يعتقد أن الهجمات التي استهدفت حسابات ناشطي حقوق الانسان قد نشأت هناك.
وتضيف الصحيفة أنه من أجل محاربة هذه المخاطر الالكترونية، فقد اصدرت الحكومة البريطانية "الورقة الخضراء" التي نصت على أن جزء من المراجعة الدفاعية الاستراتيجية سيركز على المخاطر التي "تشكلها التكنولوجيا المتوافرة في يد الاعداء".
اختبار للعلاقات
على صفحات الفاينانشيال تايمز نطالع تقريرا حول العلاقات الصينية الاوروبية على خلفية تقدم وزارة الدفاع التايوانية بطلب للتزود بآليات من مصنع اوروبي.
ويرى معدا التقرير –روبين كوينج من تايبيه وكاثرين هيل من بكين- أن هذه الخطوة التايوانية تعتبر "اختبارا" للعلاقات بين الصين والاتحاد الاوروبي.
ويضيف التقرير أن الانباء عن إقدام وزارة الدفاع التايوانية على شراء ثلاث مروحيات من شركة سلاح اوروبية يأتي بعد يوم من تقدم بكين بشكوى إلى منظمة التجارة العالمية ضد الاتحاد الاوروبي بشأن تعامله مع صادرات الاحذية الصينية.
لكن التقرير يشير إلى أن اللهجة الصينية لم تكن شديدة الحدة، مشيرا في هذا الصدد إلى بيان أصدرته الخارجية الصينية تقول فيه "نحن ندرك أن هذه مروحيات انقاذ، سنواصل مراقبة الوضع وخاصة استخدام الطائرات".