أنباء عن مقتل 30 من "طالبان" في عملية خاصة للجيش الباكستاني

مفكرة الاسلام: تحدث المكتب الصحافي للجيش الباكستاني اليوم بأن حوالي 30 من الإسلاميين قتلوا في عملية القوات المسلحة الباكستانية في شمال شرقي البلاد.
وأشار الجيش إلى أن العملية أجريت في إقليمي خيبر وأوراكزاي المتاخمين لمنطقة القبائل على الحدود الباكستانية الأفغانية.
وقصف الجيش الباكستاني بدعم من الطيران العسكري مواقع إسلاميين من حركة "طالبان" باكستان، ولم تسجل أية خسائر في صفوف الجيش.
وتقول المخابرات الباكستانية: إن إقليمي خيبر وأوراكزاي أصبحا أخيرًا معقلاً لعناصر "طالبان" بعد تركهم مناطق أخرى حيث أجريت عمليات عسكرية ضدهم.
يذكر أن 15 شخصًا لقي حتفهم في هجوم صاروخي شنته طائرات أمريكية دون طيار في منطقة جنوب وزيرستان القبلية بشمال غرب باكستان.
ونسبت قناة «دون نيوز» التليفزيونية المحلية إلى مسؤولين أمنيين باكستانيين أن الطائرات الأمريكية أطلقت حوالي عشرة صواريخ على مجمع مترامي الأطراف، تتخذه حركة "طالبان" الباكستانية قاعدة لها في منطقة بابر جهار في جنوب وزيرستان المتاخمة للحدود الأفغانية، ما أدى إلى مقتل عدد يتراوح بين «15 و18» من العناصر الإسلامية، وأفادت التقارير الواردة بأن أغلبهم "طالبانيون" محليون.
وأعلن مسؤول أمني باكستاني في مدينة بيشاور أن خمس طائرات أمريكية نفذت الهجوم، وأكد مسؤول آخر في «وانا»، عاصمة جنوب وزيرستان أن 16 قتلوا في الغارة، وقال: إن تقارير وردت إليه تفيد بأن الغارة أسفرت أيضًا عن قتل عدد من «الأجانب»، وهو مصطلح يستخدمه المسؤولون الباكستانيون لوصف الإسلاميين الأوزبك.
ولفت المسؤول نفسه إلى أن المنطقة التي تعرضت للغارة الجوية منطقة نائية تقبع في وسط الجبال، ومن ثم فإنهم يجدون صعوبة في معرفة معلومات تفصيلية عن الضربة الجوية.
وأشار المسؤولون إلى أن الهجوم وقع قبل فجر الأربعاء على مسافة حوالي ثلاثة كيلومترات من الحدود من إقليم باكتيا الأفغاني، وهو إحدى النقاط الساخنة في حركة النشاط التي أعلنتها "طالبان" منذ عشرة أعوام.
يذكر أيضًا أن الولايات المتحدة تستخدم طائرات بدون طيار كوسيلة أساسية لمكافحة الإسلاميين الباكستانيين، على الرغم من معارضة إسلام آباد التي تقول: إن الغارات الأمريكية تقتل مدنيين.