فلسطينيو العراق يحذرون من تعرّضهم لـ"مذبحة" على يد الشيعة

مفكرة الاسلام: حذرت بعض العائلات الفلسطينية، التي تعيش في العراق، من تعرضها لمذبحة على يد بعض العصابات الشيعية، تتحدث اللغة الفارسية.
وقالت عائلات فلسطينية، في محافظة نابلس: إنها تلقت اتصالات هاتفية من عائلات فلسطينية، تعيش في العاصمة العراقية بغداد، ناشدت خلالها الجماهير الفلسطينية إثارة معاناة الجالية الفلسطينية في العراق، التي تتعرّض هذه الأيام لاعتداءات متواصلة من "عصابات شيعية تتحدث اللغة الفارسية"، ونقل بيان للمكتب الإعلامي لحركة "فتح" - بحسب وكالة معا - عن المتصلين قولهم: "إن مجموعات إرهابية، تحاصر حي البلديات في العراق، تمهيدًا لارتكاب مجازر جديدة ضد الجالية الفلسطينية، على غرار مذبحة صبرا وشاتيلا، لا لسبب، بل لكونهم مسلمين سنّه".
وناشدت حركة فتح، عبر مكتبها الإعلامي بنابلس، المسئولين العراقيين، والمسلمين، على كافة مذاهبهم، حماية الجالية الفلسطينية، ومنع التعرض لها، حيث اضطرت العديد من العائلات إلى سجن أبنائها داخل منازلهم أكثر من شهر، وذلك من أجل حمايتهم من عصابات القتل، المنتشرة في العراق.
وكان رئيس كتلة فتح بالمجلس التشريعي السفير الفلسطيني السابق بالعراق "عزام الأحمد" قد اتهم - في السابق - كلاً من "فيلق بدر" التابع لما يسمى المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، و"جيش المهدي" التابع لمقتدى الصدر، باستهداف الفلسطينيين بالقتل، لأسباب عرقية، وطائفية.
وقال "الأحمد" في مؤتمر صحافي موسع، حول مصير اللاجئين الفلسطينيين في العراق، نظّمه مركز "شمل"، ومكتب اللاجئين في رام الله بالضفة الغربية: إن القوى العراقية القادمة من إيران، وتحديدًا المجلس الأعلى للثورة الإسلامية برئاسة "عبد العزيز الحكيم"، وجيش المهدي التابع للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر، قد ارتكبت أكبر أعمال قتل ضد الفلسطينيين بالعراق، لأسباب عرقية طائفية.
وكانت "مفكرة الإسلام" قد كشفت عن أكثر من مأساة، وعمليات قتل، وتعذيب، تعرض لها اللاجئون الفلسطينيون في العراق، على أيدي الميليشيات، والعصابات الشيعية أتباع إيران، وهي الأعمال التي تندرج ضمن مسلسل الاضطهاد، والعنف الطائفي، الذي يتعرض له أهل السنة في العراق، على أيدي هذه العصابات.