مصادر أمنية: الطالب الجاسوس قدم عشرات المصريين لـ "الموساد"
مفكرة الإسلام : كشفت مصادر أمنية أن محمد عصام العطار المتهم بالتخابر لصالح "إسرائيل" أقدم على تغيير ديانته واستبدال اسمه بـ "جوزيف" وذلك بعد سفره إلى تركيا قبل سنوات حيث جرى تجنيده هناك من قبل ضباط "الموساد".
ونقلت صحيفة "الوفد" عن المصادر: إن المتهم لا يعرف عن أسرته شيئًًا حيث كان يعيش مع جدته وغادر البلاد عام 2001م ونجح في تكوين دوائر عديدة من المصريين والعرب من مختلف الدول وجند العشرات وقدمتهم كفريسة لـ "الموساد" على مدى 6 سنوات، وتخابر داخل وخارج مصر بقصد الإضرار بالمصالح القومية للبلاد.
وقد اعترف المتهم بأسماء المصريين الذين قدمهم لـ "الموساد"، فيما تقوم سلطات التحقيق بجمع الأوراق والأدلة ضده لتسليمها إلى محكمة الاستئناف لبدء محاكمته أمام محكمة أمن الدولة العليا طوارئ.
من جانب آخر، أكد الدكتور محمد يسري حسان عميد كلية العلوم بجامعة الأزهر أن العطار كان طالبًا فاشلاً في دراسته وكان يجتاز السنة الدراسية في سنتين بقسم الكيمياء بكلية العلوم حتى وصل للسنة الدراسية الثالثة وانقطع عن الدراسة عام 2001 وتم فصله نهائيًا عام 2003.
يأتي ذلك في وقت رفضت فيه أسرته توكيل محامين للدفاع عنه في تهمة الخيانة العظمى الموجهة إليه، مؤكدة أنها لن تدافع عن خائن لوطنه باع نفسه للشيطان.
ونقلت صحيفة "المصريون" الإلكترونية عن عم المتهم أن أسرته انقسمت إلى فريقين الأول: يتمسك برفض توكيل محامين للدفاع عن ابنهم الذي لا يستحق أي تعاطف أو شفقة بعد أن "مرمغ" شرف أسرته في الطين، خاصة وأن والده كان طيارًا وعمل في عدة أجهزة أمنية وجده الشيخ حسن العطار أحد قادة ما يعرف بالتنوير والنهضة المصرية الحديثة.