مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

الأسرى الفلسطينيون محرومون من الكلام.. والإشارات وسيلتهم لمخاطبة الأهل

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام (خاص): لم يسلب الاحتلال الصهيوني من الأسرى الفلسطينيين حريتهم فقط، ولكن امتدت أياديه الغاصبة لتمنع عنهم حق الكلام، وجعل لغة الإشارة هي اللغة الوحيدة المسموح بها، خلال لقاءات الأسرى بالأهل والأقارب.

ورصدت صحيفة "الرسالة" الفلسطينية، في عددها الصادر هذا الأسبوع ـ بحسب ما أورده مراسل "مفكرة الإسلام" في فلسطين ـ جانبًا من معاناة الأسرى في سجون، ومعتقلات الاحتلال الصهيوني.

وتقول الصحيفة عن مأساة الأسرى: "شفاه تتحرك بدون كلام، أياد ترفع بأشكال متعددة، حتى يفهم الطرف المحاط بالحراس ما يريده الطرف الجالس على جلسة المحكمة، توبيخ، وتهديد بالطرد، إذا سمع صوت.

وتضيف "الرسالة" واصفة لقاء الأسرى بذويهم "الصمت كصمت القبور، مع أن الحضور من الأحياء الممنوعين من استخدام الحناجر والأوتار الصوتية، الحراس يحصون الأنفاس والحركات، وكلمة (شيكت) بالعبرية، وهي تعني "اخرس"، سيدة الموقف في المكان، وإلا الطرد بقوة من داخل المحكمة".

وتؤكد الصحيفة أنه "لا مكان للمشاعر" داخل محكمة سالم العسكرية، شمال جنين، شمالي الضفة الغربية.

وتوضح أنه "في الصباح الباكر يتقاطر الأهالي صوب المحكمة ـ التي أصبحت قبلة أهالي الأسرى الفلسطينيين ـ عدة بوابات، يتم اجتيازها قبل أن يشاهد الأهالي أبناءهم، وبناتهم الأسرى، لمدة لا تزيد عن الخمس دقائق فقط، يتم التخاطب فيها بلغة الصم والبكم، ولغة العيون فقط، ولدقائق معدودة".

وكشفت الصحيفة عن خوض الأسرى الفلسطينيين في سجن "حوارة"، جنوب نابلس، إضرابًا عن الطعام؛ احتجاجًا على الإجراءات القمعية التي تنتهجها قوات الاحتلال الصهيوني.

وقالت: إن قوة عسكرية صهيونية "داهمت أحد الغرف في سجن حوارة، ثم قامت بإخراج السجناء، وشبحهم تحت المطر، وركلهم، وإجبارهم على الانبطاح أرضًا، وانهالوا عليهم بالضرب المبرح".

وأشارت إلى أنه "عندما سُئل الجنود الصهاينة عن سبب ما يجري؟، أجاب الجنود: هذا الإجراء لدواع أمنية"!!.

ولازال آلاف الأسرى قابعين في سجون الاحتلال الصهيوني، ويعانون أبشع وسائل التعذيب، والقهر، وغالبيتهم دون محاكمة، والعديد منهم يعاني من أمراض مستعصية، مع عدم وجود العلاج الطبي اللازم لهم.

وقامت فصائل المقاومة الفلسطينية - الصيف الماضي - بأسر أحد الجنود الصهاينة؛ إثر عملية نوعية جريئة، وطالبت بإطلاق مئات من الأسرى، وخاصة الأطفال والمرضى، ولكن حتى هذه الساعة مازالت المفاوضات بين الطرفين قائمة، دون التوصل لاتفاق نهائي.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 6 فبراير 2007
  1. طفلي كثير النسيانالاسم السن النوع الحالة الاجتماعية البلد نواف 40 رجل متزوج الأردن بسم الله الرحمن الرحيم ؛ الأخوان الأفاضل في موقع مفكرة الإسلام المحترمين؛ أود ان أشكركم على الموقع الرائع علماً بأنني من المتابعين له منذ البداية، المشكلة كالتالي إن صح تسميتالأستشارات · 8 د قراءة
  2. ما الذنب الذي اقترفه أطفال العراق ليولدوا مشوهين؟!حالات التشوّه الولادي, ظاهرة ملفتة للأنظار في العراق الآن، حيث سُجّلت زيادات ملحوظة في نسب عدد الأطفال الذين يولدون مشوهين خلقيًا. الدكتورة ـ التي فضلت عدم الكشف عن اسمها ـ أخصائية نسائية وتوليد في مستشفى الفلوجة العام, أخبرت المفكرة: "لو كتقارير · 3 د قراءة
  3. استعداد سعودي لمؤتمر صحة الطفل العربيأصدر وزير الصحة السعودي الدكتور حمد بن عبد الله المانع قرارا وزاريا بتشكيل عدد من اللجان للعمل على الإعداد والتجهيز لمؤتمر صحة الطفل العربي الذي تستضيفه السعودية خلال الفترة من 6 إلى 8 صفر المقبل تحت عنوان صحة الطفل العربي.. استثمار أمة كماالطفل · 1 د قراءة
  4. افتتاح مؤتمر الجنود الأطفال بباريسافتتح أمس الاثنين المؤتمر الدولي حول الأطفال الجنود في باريس بنداء ملح أطلقه طفل جندي سابق من اجل مكافحة هذه الظاهرة التي تطاول 250 ألف قاصر في العالم كما ذكرت الفرنسية . ويشارك في المؤتمر الذي يستمر يومين جميع الأطراف المعنية بقضية الأطفالالطفل · 1 د قراءة
  5. هل يفيد الصراخ في إنقاذ الأقصى؟!علي صلاح الخبر: مفكرة الإسلام : أكد نافذ عزام، القيادي البارز بحركة الجهاد الإسلامي، أن الكيان الصهيوني يستغل الظروف الدولية والإقليمية لتنفيذ مشروعاته وخططه نحو تهويد المسجد الأقصى والقدس الشريف. التعليق: منذ عام تقريبًا اطلع الأمين العام حدث وتعليق · 3 د قراءة
  6. البحر سيبتلع جزر المالديفحذر رئيس جزر المالديف مأمون عبد القيوم من أن جزر المالديف الساحرة قد تختفي خلال أجيال قليلة إذا لم يواجه قادة العالم مشكلة ارتفاع درجة حرارة الأرض كما ذكرت رويترز . وتوقعت لجنة علماء تابعة للأمم المتحدة إن مناسيب مياه البحار من المتوقع أن تعجائب وغرائب · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: الأسرى الفلسطينيون محرومون من الكلام.. والإشارات وسيلتهم لمخاطبة الأهل