أحمدي نجاد يعتزم زيارة الأمم المتحدة الشهر الجاري

مفكرة الإسلام: صرح مساعد للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم الثلاثاء بأن هذا الأخير قرر توجيه كلمة خلال هذا الشهر في اجتماع الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة.
ومن المنتظر أن يعقد الاجتماع السنوي لزعماء العالم بحضور أحمدي نجاد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك في نفس الشهر الذي حددته قوى غربية كمهلة لطهران لكي توافق على إجراء محادثات بشأن برنامجها النووي.
وسيوجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما كلمة في نفس الاجتماع يوم 23 سبتمبر، وذلك بعد أن كان أوباما قد أمهل إيران حتى سبتمبر لقبول عرض بإجراء محادثات عن تقديم مزايا تجارية إذا ما تخلت عن تخصيب اليورانيوم وإلا ستواجه عقوبات أقسى.
وقال علي أكبر جوانفكر المستشار الإعلامي لأحمدي نجاد: "ما زالت رحلة الرئيس إلى نيويورك مدرجة في جدول أعماله والمسئولون المعنيون هنا في طهران يعدون لها".
وأضاف: "يتوقف موعد وصوله هناك ومدة زيارته على التنسيق بين طهران والأمم المتحدة، الأمر ذاته ينطبق على اليوم الذي يلقي فيه الكلمة".
وكان نجاد قد هاجم، خلال كلمة ألقاها في نفس التجمع العام الماضي، "القتلة الصهاينة" وتعهد بمقاومة الممارسات الأمريكية والدفاع عن حق إيران في امتلاك الطاقة النووية، وهو ما اعتبره المحللون تصريحات للاستهلاك الإعلامي الغرض منها التعمية على حقيقة التعاون بين طهران وواشنطن.
ألمانيا تستضيف محادثات عالية المستوى بشأن إيران:
من جهتها أعلنت ألمانيا أنها ستستضيف محادثات عالية المستوى هذا الأسبوع مع أعضاء آخرين من القوى الست الكبرى التي تحثّ إيران على التفاوض حول برنامجها النووي المتنازع عليه وهي الولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا.
وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل: "طهران يجب أن تدرك مدى جدية مهلة سبتمبر التي حددها أوباما، ولم يتضح بعد ما إذا كانت الدول الست كلها ستصر على الالتزام بهذه المهلة".