المعارضة الصومالية تعلن استسلام 20 جنديًا حكوميًا لها
مفكرة الإسلام: كشفت حركة الشباب المجاهدين المعارِضة في الصومال عن استسلام عشرين جنديًا من قوات الحكومة الانتقالية لها في بلدة بورطوبو وبلد حاوا بمحافظة جدو غرب الصومال.
وذكر المسئول الأمني للحركة في الإقليم أن 12 من قوات الحكومة استسلموا مع أسلحتهم لقوات الحركة في المنطقة، قائلاً: "سيتم إعطاؤهم العفو العام بعد إعلانهم التوبة، وتعهدهم بعدم الرجوع إلى صفوف قوات الحكومة".
وأكدت مصادر محلية استسلام 19 جنديًا من القوات الحكومية إلى إدارة قوات حركة الشباب في مدينة "بلد حاوا" وبلدة بورطوبو.
الحكومة تنفي صحة نبأ استسلام الجنود:
وزعمت الحكومة الانتقالية أنه لا صحة لأنباء استسلام عناصر من قواتها إلى حركة الشباب المجاهدين في محافظة جدو.
وادعى نائب ممثل الحكومة في المحافظة محمد عبدي كليل أن هذا الخبر لا أساس له من الصحة، ولم يستسلم أي من قوات الحكومة إلى حركة الشباب وأن هذه مجرد إشاعات.
وتوعد كليل بشن عدوان عسكري على المقاتلين الإسلاميين وقال: "المعارك لازالت مستمرة وليس هذا سرًا، ونحن نخطط للعودة من جديد إلى المحافظة".
وكانت معارك عنيفة كانت قد تفجرت بين حركة الشباب من جهة وقوات الحكومة الانتقالية ومقاتلي أهل السنة والجماعة الموالية للحكومة من جهة أخرى في بلدة حاوا الحدودية في 20 أغسطس الماضي انتهت بسيطرة الشباب على البلدة.
حركة الشباب تنفي أي اتصالات مع الحكومة:
وعلى صعيد آخر نفى الناطق باسم حركة الشباب المجاهدين شيخ علي محمود راقي ما أعلنته الحكومة الانتقالية بأنها أقنعت أفرادًا من الحركة بالانضمام إليها، كما نفى وجود أي اتصالات أو مفاوضات مع الحكومة.
وقال راقي: "على مجاهدي الحركة وكذا الحزب الإسلامي في الصومال الاستعداد لمواجهة القوات الأفريقية إذا تحركت من معسكراتها في العاصمة مقديشو".
واعتبر راقي القوات الأفريقية "قوات جبانة"، وقال: "هي لا تستطيع الخروج من معسكراتها، والقذائف الثقيلة التي تقصف بها المدنيين في الأحياء السكنية تعبير عن عداوتها الشديدة للمسلمين".