رئيس الوزراء البريطاني في أفغانستان

مفكرة الإسلام: وصل رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى أفغانستان لإجراء محادثات مع الرئيس حامد كرزاي يوم الخميس في أول زيارة له كرئيس للوزراء إلى الدولة التي وضعتها حكومته الائتلافية الجديدة على قمة أولويات سياستها الخارجية.
وأدت الخسائر البشرية المتزايدة -إذ قتل حوالي 300 جندي بريطاني في أفغانستان منذ عام 2001 - إلى تآكل التأييد الشعبي في بريطانيا للحرب في حين تضغط تكلفتها على الماليات العامة في وقت تسعى فيه الحكومة الجديدة لإقرار تخفيضات كبيرة في الإنفاق للسيطرة على عجز متزايد في الميزانية.
تحالف بريطاني أمريكي ضد الإرهاب:
من جانبه أعلن قائد القيادة الأمريكية الوسطى الجنرال ديفيد بترايوس أن التحالف بين بلاده وبريطانيا يقود جهود مكافحة التطرف في الشرق الأوسط، وأقرّ بأن الأخيرة تواجه خيارات صعبة حول أماكن توزيع مصادرها العسكرية.
ونسبت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إلى الجنرال بترايوس قوله في كلمة أمام المعهد الملكي للدراسات الأمنية والدفاعية في لندن أمس: "إن الولايات المتحدة وبريطانيا تتقاسمان أهدافاً كثيرة في العمليات المستمرة لمحاربة التهديدات المشتركة في منطقة الشرق الأوسط وجنوب غرب آسيا".
واضاف "أن حجم المساهمة البريطانية في أفغانستان مهمة إلى درجة أن قوات التحالف لا يمكن أن تنجح من دونها وكما كان عليه الحال في العراق، وهناك ثقة كاملة بين الجيشين البريطاني والأميركي".
وأشار إلى أن التحالف بين الولايات المتحدة وبريطانيا "شكّل أساس عملياتنا في العراق، ولا يزال يشكّل جوهر العملية في أفغانستان وخارجها".
وكان قائد القوات البريطانية السابق في جنوب أفغانستان اللواء أندرو ماكاي انتقد في مقابلة صحافية في وقت سابق أمس النهج الذي تعاملت به حكومة "حزب العمال" السابقة في بريطانيا حيال المهمة الأفغانية واعتبره متراخيًا.
وقال اللواء ماكاي: "إن نشأة هذا النهج جاءت من الرضا الذاتي للحكومة السابقة، وثبت لاحقاً أنه كان مكلفاً للغاية في مكافحة "التمرد".