ترسانة ضخمة لـ"سي اي ايه" لعملياتها السرية بباكستان

مفكرة الاسلام: أعلن مسئولون أمريكيون أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي أي ايه" تستخدم ترسانة من طائرات الاستطلاع المسلحة ووسائل أخرى زودها بها الجيش الأمريكي لتصعيد عملياتها السرية في باكستان عبر توجيه الهجمات ضد أهداف بعيدة عن متناول القوات الأمريكية المتمركزة في أفغانستان.
وبحسب ما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" اليوم الأحد فقد قال المسئولون: "الجيش الأمريكي يزود الاستخبارات بطائرت الاستطلاع من طرازي (بريداتور) و(ريبر) وأسلحة أخرى في جهد لإعطاء الوكالة مزيدًا من القدرة على شن الهجمات القاتلة في باكستان".
وأضاف مسئول أمريكي: "زيادة وتيرة العمليات ضد الإرهابيين في باكستان يتم العمل عليها منذ العام الماضي، وقد بحثت سي أي ايه عن موارد أكثر لمطاردة هؤلاء الإرهابيين في باكستان، ودعمها البيت الأبيض بشدة".
وأردف المسئول: "وزير الدفاع روبرت غيتس ومدير سي أي ايه ليون بانيتا عملاً معًا بشكل حثيث لتوسيع هذه الجهود، ووضع أساس تعزيز الهجمات الأخيرة، والنتائج تتكلم عن نفسها.
وحذرت الصحيفة إلى أن لهذه الإستراتيجية مخاطر كبيرة مع معارضة الحكومة الباكستانية للعمليات العسكرية الأمريكية على أراضيها.
وكشف مسئولون أمريكيون أن بعض الاعتداءات الجوية الأخيرة التي تصاعدت على الأراضي الباكستانية هدفت إلى تعطيل مخططات لتنظيم القاعدة تستهدف أوروبا.
المخطط المزعوم لشن هجمات في أوروبا
يأتي ذلك في ضوء معلومات قالت ألمانيا إنها تحصلت عليها وتشير إلى احتمال شن "القاعدة" هجمات في أوروبا والولايات المتحدة. والمخطط المزعوم يقوم على شن هجمات متزامنة في لندن ومدن كبيرة في فرنسا وألمانيا.
وقالت مصادر استخباراتية إن الخطة التي كانت تضم "القاعدة" ومتحالفين معها كانت في مراحلها الأولى وكانت ستتضمن جماعات من المهاجمين يحتجزون ويقتلون رهائن ربما على غرار الغارة التي شنت في مدينة مومباي الهندية عام 2008 وأسفرت عن سقوط 166 قتيلاً.
واستبعد مصدر أمني بريطاني، السبت، ربط تحذير السفر الأمريكي للرعايا من السفر لأوروبا بتلقي معلومات استخباراتية جديدة، إلا أنه جزم بأن كافة الأطراف المعنية على جانبي الأطلسي تنظر إلى التهديدات بجدية بالغة. ونفى المصدر احتمال رفع بريطانيا مستوى التحذير الراهن من حاد إلى خطر، وذكر أنه ينظر إلى ردة الفعل المتوقعة على حظر فرنسا للنقاب كأحد الأسباب التي تقف خلف التحذير الأمريكي.
وتزامن الإعلان عن المخطط مع زيادة الهجمات الصاروخية بطائرات دون طيار على المناطق الحدودية بين باكستان وأفغانستان، وهو ما ربطته مصادر متطابقة بالكشف عن مخطط الهجوم الذي يستهدف أوروبا.