مساعدات أمريكية لمنكوبي زلزال تركيا

مفكرة الاسلام: أعلن البنتاغون أن وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا أمر بإرسال طائرة عسكرية محملة بالمساعدات إلى تركيا لإغاثة منكوبي الزلزال الذي ضرب شرق البلاد وخلف حوالي 600 قتيل.
وقال المتحدث باسم البنتاغون في بيان أن "الولايات المتحدة تلقت طلب الحكومة التركية للحصول على مساعدة إنسانية إثر الزلزال المدمر الذي ضرب محافظة "فان" هذا الأسبوع"، وأضاف أنه إثر ورود هذا الطلب أصدر أوامر بإرسال مساعدات إلى تركيا "في غضون 18 إلى 24 ساعة"، وأوضح أن الطائرة العسكرية محملة بمساعدات بينها أغطية ومعاطف وأكياس نوم.
وضرب زلزال مدمر بقوة 7,2 درجة محافظة "فان" في شرق تركيا الأحد وخلف 576 قتيلاً على الأقل و2608 جرحى، وشرد آلاف الأشخاص الذين فاقمت الأمطار والثلوج أوضاعهم تدهورًا, وفقًا لرويترز.
واعترف رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان بإخفاقات في التعامل مع الكارثة على الفور لكنه بعث بربع وزرائه للإشراف على عمليات الإغاثة في المحافظة وتخلى عن معارضته السابقة لتلقي المساعدات من الخارج.
وكانت "إسرائيل" وارمينيا بين البلدان التي قدمت مساعدات لمنكوبي الزلزال، وهما بلدان لا تربط أنقرة علاقات جيدة بهما.
وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو قد جدد موقف تركيا من الكيان الصهيوني، مشددًا على أن قيام الكيان الصهيوني بإرسال مساعدات إنسانية لتركيا لن يغير من طبيعة العلاقات السياسية بين الحكومتين.
وقال أوغلو في مؤتمر صحافي عقد بالعاصمة التركية أنقرة، ونشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية: "إن رفض تركيا الأولى للمساعدات (الإسرائيلية) لم يكن نابعًا من موقف سياسي، وأيضًا قبولنا للمساعدات لم ينبع أيضًا من تغير في موقفنا السياسي مع (إسرائيل)".
وأضاف: "إن قيام (إسرائيل) بإرسال مساعدات إنسانية لتركيا لن يغير من طبيعة العلاقات السياسية بين الحكومتين، وبالرغم من التوتر السياسي بيننا، إلا أن ذلك لن يؤثر على استعداد كلتا الحكومتين لتقديم المساعدات الإنسانية عند الحاجة لها".
وكان زلزال بقوة 7.2 ضرب شرقي مدينة تركيا، وأدى إلى مقتل ما يزيد عن 550 شخصًا، وأصيب نحو 1650 جريحًا، وصفت جراحهم بالمتفاوتة، وقد رفضت تركيا في البداية عرضًا صهيونيًّا وعروضًا من دول كثير بإرسال المساعدات، لكنها عادت وقبلتها.
وكانت العلاقات بين تركيا والكيان الصهيوني قد توترت إلى درجة غير مسبوقة منذ عملية "الرصاص المصبوب" التي نفذها الكيان الصهيوني على قطاع غزة، وتدهورت العلاقات مؤخرًا بشكل كبير على خلفية رفض الكيان الصهيوني تقديم اعتذار رسمي على جريمة اقتحام أسطول الحرية العام الماضي.