القضاء العسكري يحقق في اتهام نتنياهو بتدبير مجزرة رفح

مفكرة الاسلام: يحقق القضاء العسكري في بلاغ يتهم رئيس الحكومة الصهيونية ووزير حربه بتدبير الهجوم الغادر في سيناء الذي أودى بحياة 16 جنديا وضابطا مصريا.
يعكف القضاء العسكرى على التحقيق فى البلاغ المقدم من محمد العمدة، وحسين محمود خليل، عضوا مجلس الشعب المنحل، ضد رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو ووزير الحر إيهود باراك، يتهمانهما فيه بالوقوف وراء مجزرة رفح.
وأوضح أنه توجد العديد من الأدلة والقرائن القوية التى تؤكد وقوفهما وراء الجريمة، مشيرا إلى أنه ليس من المعقول أن يلجأ مرتكبو الجريمة إن كانوا من أبناء سيناء وغزة، للهرب من خلال معبر كرم أبو سالم الذى يخضع للسيطرة الصهيونية الكاملة، وليس معقولا أن يسرقا مدرعتين عسكريتين مصريتين تعرقلهم عن الهرب, فضلا عن تعرضهم للتدمير المحقق من القوات الصهيونية، مشيرا إلى أن المدرعة المصرية قطعت مسافة 2.5 كيلو متر داخل الكيان الصهيوني قبل تدميرها.
وأشار البلاغ إلى التحذير الصهيوني لليهود بضرورة مغادرة سيناء قبل الجريمة بيومين, فضلاً عن الاستعداد الكامل لتنفيذ الجريمة وفقًا للخطة المعدة.
وأوضح البلاغ أن هذه الأدلة تشير إلى التصور الحقيقى للجريمة، وهو عناصر صهيونية أو تابعة لها، من خلال معبر كرم أبو سالم، وارتكاب الجريمة فى وقت الإفطار ثم قيامهم بسرقة المدرعة العسكرية المصرية والعودة بها مرة أخرى من خلال المعبر، لكى تمر العناصر الصهيونية التى ارتكبت الجريمة إلى داخل الكيان الصهيوني، ثم تضع عددًا من المهاجرين غير الشرعيين بالمدرعة وتقوم بتفجيرها، وتعيد تسليمها إلى مصر، فى عدد خمسة أكياس لا يمكن بعدها التعرف على هوية أى منهم.
وطالب مقدما البلاغ بالتحقيق في هذه الوقائع، وعدم الإهمال أو التقصير فى بحثها لأنها قضية الأمة بأكملها، وفقا لصحيفة المصريون.
يذكر أن العديد من القوى السياسية المصرية قد اتهموا الكيان الصهيوني بالوقوف وراء تلك الجريمة البشعة، مؤكدين أنه المستفيد الوحيد منها، وقد اعترف مسئولون صهاينة أنه كان لديهم معلومات عن العملية قبل وقوعها بأكثر من يومين.