طالبان الباكستانية تنفي نبأ مقتل محسود وتعتبره "مؤامرة أمريكية - باكستانية"

مفكرة الإسلام: أكد الناطق باسم حركة طالبان في باكستان حكيم الله محسود عدم صحة المزاعم التي تحدثت عن مقتل زعيم الحركة بيت الله محسود.
وأخبر حكيم الله بي بي سي: "هذه الادعاءات مؤامرة من المخابرات الباكستانية والأمريكية والبريطانية ضدهم، وستنشر الحركة مقطعًا صوتيًا أو شريط فيديو لبيت الله خلال الأيام القليلة المقبلة".
وكان المتحدث باسم البيت الأبيض قد صرح بأن الولايات المتحدة لن تؤكد في الوقت الحالي أنباء مقتل زعيم حركة طالبان باكستان بيت الله محسود.
الحكومة الباكستانية ترجح مقتل محسود
من جانبه، أكد وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي اليوم أن التقارير الاستخباراتية التي كشفت نبأ مقتل زعيم حركة طالبان باكستان بيت الله محسود صحيحة.
وقال قريشي: "لقد قتل محسود، والحكومة تقوم حاليًا بتحريات على الأرض للتأكد بنسبة 100 في المئة من خبر مقتله".
وكان مسئول أمريكي قد أعلن أمس الخميس مقتل محسود، وقال: "هناك عدة أسباب تجعلنا نعتقد أن مسعود قد قتل ولكن لا يمكن في المرحلة الراهنة تأكيد هذا الأمر تمامًا".
واستشهدت الزوجة الثانية لمحسود بصاروخ أمريكي صباح الأربعاء في المناطق القبلية بشمال غرب باكستان.
وفي سياق متصل، اعترف القيادي في حركة طالبان الباكستانية كفاية الله بصحة الأنباء التي تحدثت عن مصرع زعيم الحركة الملا بيت الله محسود في العدوان الأمريكي الذي شنته طائرة تجسس أمريكية يوم أمس الأول.
وقال كفاية الله من مكان مجهول وفقًا لقناة "أي أر واي" الإخبارية الباكستانية: "بيت الله محسود وزوجته لقيا مصرعهما في الهجوم الأمريكي".
كما أكد "باز محمد" القيادي في طالبان باكستان المناوئ لـ "بيت الله محسود" مقتل الأخير في الغارة الأمريكية التي وقعت الأربعاء واستهدفت منزل والد زوجة محسود الثانية.
وقال باز في شريط مصور نشرته وكالة أسوشيتيد برس إنه حصل على هذه المعلومات من صهر محسود نفسه، مشيرًا أيضًا إلى مقتل زوجة محسود في الغارة الأمريكية بالإضافة إل أربعة من حراسه.
الجيش الباكستاني يطالب بالتحقق من أنباء مقتل محسود
لكن الناطق باسم الجيش الباكستاني الجنرال أثار عباس طالب بالتريث وعدم التسرع في الاستنتاج قبل أن يتم التحري من صحة تلك الأنباء.
ويشير مراقبون إلى أنه في حالة مقتل محسود فسيكون هناك العديد من معاونيه الذين يمكن أن يتولى أحد منهم موقعه القيادي.
وتنتشر حركة طالبان الباكستانية في مقاطعة جنوب وزيرستان في الحزام العشائري الباكستاني المحاذي للحدود الأفغانية.