إسلاميو الأردن يحذِّرون هولاند بشأن استهداف المسلمين بفرنسا

مفكرة الاسلام: طالب حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسية للإخوان المسلمين وأبرز أحزاب المعارضة في الأردن الرئيس الفرنسي المنتخب فرنسوا هولاند بـ"وضع حد" لسياسة استهداف المسلمين في فرنسا.
وقال الشيخ حمزة منصور أمين عام الحزب في رسالة بعث بها إلى هولاند: "نعبِّر لكم عن تفاؤلنا بأن تحققوا في ولايتكم مزيدًا من الحرية والمساواة لجميع المواطنين، وأن تضعوا حدًّا لاستهداف المسلمين في بلدكم، حيث عانوا من سياسة التضييق والحرمان من أبسط الحقوق".
وأضاف القيادي الإسلامي الأردني وفق وكالة فرانس برس: "لابد من تمكين المسلمين في فرنسا من حقوقهم الدينية والإنسانية لما يشكله ذلك من انسجام مع مبادئ الثورة الفرنسية، وعامل استقرار نفسي لديهم ويحفزهم على الإسهام في ازدهار بلدهم، كما أنه يرسل رسالة إيجابية للعرب والمسلمين".
ويعيش في فرنسا 2,1 مليون من "المسلمين المعلنين" تتراوح أعمارهم بين 18 و50 عامًا، وذلك وفق معهد "أنسي" للإحصاءات، فيما تقدر الحكومة عدد المسلمين الإجمالي بأكثر من أربعة ملايين.
ودعا منصور الرئيس الفرنسي المنتخب في رسالته إلى إعادة النظر في السياسة الفرنسية إزاء القضية الفلسطينية.
وقال الشيخ حمزة منصور: "فرنسا كدولة عظمى ومن موقعها في الاتحاد الأوروبي، ومن موقع علاقاتها التاريخية مع العرب والمسلمين قادرة على أن تقوم بدور فاعل في تحقيق أمان الشعب الفلسطيني واستعادة حقوقه العادلة".
وكان المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس فوزي برهوم قد دعا الرئيس الفرنسي المنتخب فرنسوا هولاند إلى العمل على وضع القضية الفلسطينية على سلم أولوياته.
وطالب برهوم الرئيس الفرنسي الجديد بأن يصحح مسار التعامل الفرنسي مع القضية الفلسطينية بما يضمن بالفعل احترام حقوق الشعب الفلسطيني.
وقال برهوم: "لابد من العمل تجاه استرداد حقوق الشعب الفلسطيني واحترام الخيار الديمقراطي لشعبنا وإنهاء العزلة المفروضة على قيادته المنتخبة وإنهاء حصار قطاع غزة".
وحثَّ فوزي برهوم هولاند خلال بيان صادر عن حماس على زيارة قطاع غزة للاطلاع على أوضاعه المأساوية ومعاناة أهله.
وأبدى الناطق باسم حماس احترامه لحق الشعوب بانتخاب من يمثلها ويقودها ويدافع عن حقوقها، مشيرًا إلى أنه كان لابد من احترام حق الشعب الفلسطيني في ممارسة الديمقراطية وانتخاب من يمثله.