الناتو يقتل طفلاً بريئًا خلال عملية في أفغانستان

مفكرة الاسلام: ذكر بيان صادر عن منظمة حلف شمال الأطلسي الناتو اليوم الخميس أن طفلاً أفغانيًا بريئًا قد لقي مصرعه بنيران قوات الناتو مدعومة بالقوات الحكومية الأفغانية وذلك خلال عملية وقعت في ولاية لوجار شرق أفغانستان.
وقال البيان إن القوات المشتركة الأفغانية والدولية قتلت طفلاً أثناء عملية ليلية كانت تستهدف قياديًا في حركة المقاومة الإسلامية طالبان ورجاله في مقاطعة بولي علم.
وادعى البيان أن جنود الاحتلال تعرضوا لإطلاق نار عنيف لدى وصولهم إلى المكان وردوا على النيران، ووجهوا تحذيرات شفهية للتأكد من أن سكان المبنى الذي أرادوا اقتحامه قد أخلوه.
وأضاف بيان الناتو: "اثناء تفتيش المبنى، عثر الجنود على طفل أصيب أثناء تبادل إطلاق النار ولقي مصرعه بعد ذلك متأثرًا بجراحه.
وثيقة أممية تؤكد حدوث تزوير في الانتخابات
من ناحية أخرى أكدت وثيقة سرية للأمم المتحدة في أفغانستان حدوث عمليات تزوير كبيرة خلال الانتخابات الرئاسية التي جرت في 20 أغسطس الماضي، وتبين أن عدد الناخبين في بعض الولايات كان أقل بكثير من عدد بطاقات الاقتراع.
وقالت صحيفة واشنطن بوست: "الوثيقة السرية كانت في حوزة رئيس بعثة الأمم المتحدة في كابول، النرويجي كاي إيدي، الذي أكد أنه في ولايات عدة فاز فيها الرئيس الأفغاني المنتهية ولايته، حامد كرزاي، تجاوز عدد البطاقات المسجلة أحيانا عدد الناخبين ب100 ألف".
وأوضحت الصحيفة أنه في ولاية هلمند الجنوبية، حيث سجلت 134804 بطاقة اقتراع منها 112873 للرئيس كرزاي، تعتبر الأمم المتحدة أن 38 ألف شخص فقط صوتوا فعليًا في 20 أغسطس.
وفي ولاية باكتيكا الجنوبية، احتسبت اللجنة الانتخابية الأفغانية المستقلة 212405 بطاقة، منها 193541 لكرزاي، بينما تؤكد الوثيقة أن عدد الذين صوتوا كان 350 ألف ناخب فقط.
وفي ولاية بلخ (شمال)، قدرت الأمم المتحدة عدد الناخبين بـ450 ألفًا، في حين أن النتائج الرسمية أظهرت 297557 بطاقة فقط.