قَس "شاذ" يثير أزمة في الكنيسة الأنجليكانية ببريطانيا

مفكرة الإسلام: أعرب "روان وليامز"، كبير أساقفة كانتربري في بريطانيا، عن مخاوفه من فقدانه السيطرة على الكنيسة الأنجليكانية، وذلك مع تصاعد الخلافات حول تعيين قَس "شاذ" أسقفًا لنيوهامبشير.
ونقلت وكالة "رويترز"عن وليامز، الزعيم الروحي للأنجليكانيين البالغ عددهم 77 مليونًا مقولته في فيلم وثائقي عن كاتدرائية كانتربري، وهي الكنيسة الأم للطائفة الأنجليكانية، التي تعاني انقسامًا شديدًا "لأني بشر عادي مذنب، أخشى أن يخرج الوضع عن سيطرتي."
إلى هذا، رسم وليامز، الذي سيرأس اجتماعًا مهمًا للزعماء الأنجليكانيين في تنزانيا الشهر المقبل صورة قاتمة لمستقبل الكنيسة، وقال: "لا يمكن أن نأخذ استمرار الطائفة الأنجليكانية كما كانت شيئًا مسلّمًا به"، وتابع "ما من سبيل للاستمرار دون طرح الأسئلة الصعبة."
ويواجه وليامز تحديًا كبيرًا في اجتماع تنزانيا، حيث هدّد الأساقفة الأفارقة (المحافظون ) بعدم الجلوس إلى نفس الطاولة التي ستجلس عليها الأسقف الأمريكية "كاثرين جيفرتس شوري" ، التي واجهت انتقادات حادة لتأييدها الشاذين جنسيًا ومساندتها لروبنسون.
يذكر أنه ومنذ عام 2003 تكافح الكنيسة الأنجليكانية، التي تضم 38 كنيسة في أنحاء العالم حتى لا يحدث انقسام بين الأقلية الليبرالية والأغلبية المحافظة، خاصة في إفريقيا، الذين عارضوا تعيين "جين روبنسون"، وهو رجل دين يعترف بشذوذه الجنسي أسقفًا لنيوهامبشير.
كما أن تعيين ذلك القس الشاذ جنسيًا ليس الانحراف الوحيد في الكنيسة الغربية، خاصة مع تورط الكثير من القساوسة في أوروبا وأمريكا في فضائح جنسية.