زعيم مجموعة مسلحة بـ"نيجيريا" يتوعد المصالح النفطية الأمريكية

مفكرة الإسلام: توعد زعيم مجموعة مسلحة نيجيرية متهمة بـ"التمرد" بتنفيذ سلسلة من الهجمات الدامية القوية، ضد تجهيزات النفط الأمريكية والأوروبية، تتضمن حرق عمال شركات النفط الأجنبية أحياء في مناطق التنقيب عن النفط.
وأشارت محطة "إيه بي سي" إلى أن نيجيريا تعتبر خامس أكبر دولة مصدرة للنفط للولايات المتحدة الأمريكية، ويخشى الخبراء الأمنيون من أن تشهد نيجيريا هجمات جديدة، تتزامن مع الهجمات الأخرى، التي تقع في مناطق ملتهبة بالشرق الأوسط، خاصة في العراق الغني بالنفط، وهو ما قد يرفع سعر النفط إلى 120 دولارًا للبرميل الواحد، ويزيد سعر الجازولين من خمسة إلى ستة دولارات للجالون الواحد.
ويقول "آن كورين" من المعهد الدولي للبحوث الأمنية: "كل مشكلة صغيرة تحدث في نيجيريا، تجعلنا نواجه مشاكل خطيرة، لأن الأمر يتعلق بأسعار النفط العالمية".
وفي سلسلة من تبادلات البريد الإلكتروني مع المحطة، دعا زعيم حركة "تحرير دلتا النيجر" إلى تصعيد الهجمات والعمليات ضد منشآت النفط الأمريكية والأوروبية، بعد أن انتهت استراتيجية خطف موظفي شركات النفط الأجنبية، التي اتبعت الفترة الماضية، والتي تعتمد على تفادي إيقاع خسائر كبيرة في الأرواح بلا فائدة.
وقال زعيم المجموعة النيجيرية المسلحة في رسائله التي حملت توقيع "جومو": "عندنا القدرة أن نكون عديمي الرحمة، وأن تكون هجماتنا بنفس القسوة، والحدة، مثل الهجمات التي تقع في العراق".
وفي رسائل بريد إلكتروني سابقة، أعرب المدعو "جومو" عن توقعه أن تشهد الفترة المقبلة، هجمات بسيارات مفخخة في المنطقة المنتجة للنفط في نيجيريا.
وعرض "جومو" صورًا لأربعة من عمال، وموظفي النفط الأجانب، كانت حركته قد اختطفتهم، أو مازالوا رهن الاحتجاز، وقال: إن هؤلاء الرهائن لازال التعامل معهم - إلى الآن - بصورة جيدة، لكن حراسهم تلقوا أوامر بتصفيتهم مع أية محاولة لإطلاق سراحهم بالقوة.
وشدد الزعيم الذي يوقع رسائله باسم "جومو"، على أن مجموعته تريد من كل شركات النفط أن تترك منطقة دلتا النيجر الآن، ملقيًا باللائمة على حكومات هذه الشركات، والحكومة النيجيرية في شيوع الظروف الصعبة، التي يعيش في ظلها شعب المنطقة.
وقال في رسالة له: "كيف يتم توزيع الثروة في بلادنا؟ نحن نعيش بدون كهرباء، ونعيش في أكواخ مصنوعة من الكرتون، والقش؟ كيف يمكن أن أوجه أهل بلادي، وهم يشربون من الجداول المالحة، وهي نفس الجداول التي يقضون فيها حاجتهم؟".