فرنسا تعتزم مراجعة إستراتيجيتها تجاه باكستان وأفغانستان
مفكرة الإسلام: حث النائب بيار لولوش المبعوث الفرنسي الجديد إلى أفغانستان وباكستان حكومته على إعادة النظر بصورة كاملة في الإستراتيجية الفرنسية المتبعة في هذه المنطقة والعمل على إعادة التوازن بين المساعدات العسكرية والمدنية.
وفي مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير قال لولوش: "هذه مهمة صعبة جدًا وعملي يقتضي إعادة النظر في مجمل سياساتنا في المجالين المدني والعسكري".
وأضاف لولوش: "الشعب الأفغاني يعاني بسبب عدم وصول الدعم الغربي في ظل غياب التنسيق والفوضى الكبيرة في المساعدات الغربية".
وأردف المبعوث الفرنسي: "ما قمنا به في البوسنة وكوسوفا كان فاعلاً، ولكنه لم يؤد إلى نتيجة في أفغانستان لأننا لم نبذل الجهد ولم نقدم التعاون بشكل كاف، والحقيقة أن هناك مشاكل أمنية حقيقية تعوق جهود إعادة الإعمار في أفغانستان".
وقال النائب الفرنسي: "المخرج هو في المصالحة الوطنية، وأرى ضرورة استيعاب من يلقون السلاح من العناصر الأفغانية واحتوائهم داخل السلطة وبخاصة الوطنيين منهم".
وأكد لولوش أنه سيعمل على الفور على استشارة حلفاء فرنسا الأوروبيين قبل التوجه إلى الولايات المتحدة لعرض وجهات نظر بلاده.
من جهته شدد برنار كوشنير على أن فرنسا لا تعتزم إرسال أية قوات عسكرية فرنسية إضافبة إلى أفغانستان، وأن باريس تكتفي بجنودها البالغ عددهم ثلاثة آلاف.
وكانت الرئاسة الفرنسية أعلنت أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عين النائب اليميني وعضو حزب التجمع من أجل حركة شعبية بيار لولوش كمبعوث خاص إلى أفغانستان وباكستان.