ميدفيديف يطالب بإغلاق القاعد الأمريكية بقرغيزيا

مفكرة الإسلام: عبر الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف عن رفضه لاستمرار الوجود الأمريكي في قرغيزستان حيث توجد قاعدة عسكرية يستخدمها الجيش الأمريكي في عمليات النقل من وإلى أفغانستان، في أحدث إشارة غضب من روسيا على تواجد الولايات المتحدة داخل الجمهورية السوفيتية السابقة.
وقبل زيارته المقررة إلى الولايات المتحدة الأسبوع القادم، عبر ميدفيديف في مقابلة مع "وول ستريت جورنال" نشرها موقع الكرملين الإلكتروني عن رفضه للإبقاء على القاعدة الأمريكية في قرغيزستان، وقال: "هذه القاعدة... يجب ألا يستمر وجودها إلى الأبد .. أرى أنها ينبغي أن تحل مهام محددة ثم تنهي عملها."
إغلاق القاعدة
وجاءت تصريحات ميدفيديف بعد يوم من تهديدات أطلقها مسئول في الحكومة المؤقتة بقرغيزستان بالسعي لغلق قاعدة ماناس الجوية ما لم تسلم بريطانيا ماكسيم باكييف نجل الرئيس القرغيزي المخلوع كرمان بك باكييف، والذي تتهمه الحكومة الانتقالية بالوقوف وراء الاضطرابات الأخيرة في جنوبي البلاد.
ويستخدم الجيش الأمريكي القاعدة القريبة من العاصمة القرغيزية بشكك منذ عام 2001 في أعقاب الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة على أفغانستان، حيث يستخدمها في نقل الجنود والعتاد عبر القاعدة التي تدعم أيضًا عمليات إعادة التزود بالوقود.
وتؤكد روسيا أنها تساند قضية الولايات المتحدة في أفغانستان بما في ذلك السماح بالنقل العسكري عبر أراضيها، لكن موسكو التي تملك قاعدة عسكرية في قرغيزستان أيضًا عبرت مرارا عن امتعاضها من الوجود العسكري الأمريكي في أرض كانت جزءًا من الاتحاد السوفيتي السابق.
قوات روسية
في الأثناء، تدرس روسيا إرسال قوات عسكرية إلى قرغيزستان لحماية المنشآت الإستراتيجية هناك، تلبية لدعوة من الحكومة الانتقالية في قرغيزيا.
ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن مصدر مسئول بوزارة الدفاع "نؤكد أنه كان هناك طلب من السلطات القرغيزية بشأن نشر أفراد من الجيش الروسي لحماية المنشآت الإستراتيجية. نحن نفكر في هذا الطلب. لم يتخذ قرار نهائي بهذا الشأن".
ونقلت صحيفة "كومرسانت" الروسية عن رئيس الحكومة المؤقتة في قرغيزستان روزا أوتونباييفا قولها في مقابلة نشرت الجمعة إن حكومتها طلبت من روسيا إرسال قوات لحماية المنشآت الحيوية مثل الخزانات ومحطات الطاقة الكهرومائية.