روسيا تشكو ألمانيا لاستيلائها على مواد مرسلة لـ"بوشهر"

مفكرة الاسلام: أفاد دبلوماسيون في الأمم المتحدة بأن روسيا قدمت شكوى إلى مجلس الأمن بشأن "استيلاء ألمانيا" على مواد كانت مرسلة إلى محطة للطاقة النووية في إيران.
وقال دبلوماسيون في الأمم المتحدة: إن روسيا أبلغت من قبل أعضاء لجنة عقوبات إيران المنبثقة عن المجلس أنها غاضبة لاستيلاء ألمانيا على مواد تكنولوجية كانت مرسلة إلى مفاعل بوشهر النووي الذي بناه الروس في إيران واستجواب رجال عدة في ما يتصل بهذه الصفقة.
ومن دون ذكر ألمانيا بالاسم، قال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين لأعضاء المجلس خلال اجتماع في شأن عقوبات الأمم المتحدة على طهران، إن موسكو غاضبة من إجراءات تتخذها
"دولة ثالثة" لمنع توصيل مواد معينة إلى إيران.
ووصف تشوركين هذه القيود التي تتجاوز حدود أربع مجموعات من العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي بأنها "غير مقبولة" و "لا تتفق" وقرارات مجلس الأمن.
العقوبات الأمريكية والأوروبية:
وعلى صعيدٍ آخر، شكت موسكو أيضًا من تحركات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في الآونة الأخيرة لتشديد عقوباتها الثنائية على إيران.
وصادق مجلس النواب الأمريكي، مؤخرًا، على فرض حزمة واسعة من العقوبات الجديدة على إيران بهدف إرغامها على وقف برنامجها النووي، ورفع مشروع القانون الذي صادق عليه قبلاً مجلس الشيوخ، إلى المكتب البيضاوي ليوقع عليه الرئيس باراك أوباما لتدخل العقوبات حيز التنفيذ.
وقال السيناتور الجمهوري، جون ماكين إن مشروع قانون العقوبات الجديدة على إيران يهدف لـ "وضع الشركات حول العالم أمام خيارين: هل تريدون أن تتعاملوا مع إيران، أم تريدون التعامل مع الولايات المتحدة؟".
وأضاف: "لا نعتقد أن الخيار صعب، ولكننا سنجبر الشركات على القيام به"، حسب صحيفة "الخليج".
وعلى صعيدٍ آخر، أعلن سفير روسيا لدى الاتحاد الأوروبي فلاديمير شيزوف أن موسكو قد تعيد النظر في تعاونها مع الاتحاد الأوروبي من أجل حمل طهران على التخلي عن برنامجها النووي، في حال طالت أي عقوبات أوروبية جديدة شركات روسية.
وقال شيزوف للصحافيين في بروكسل "من المؤكد أننا لن نقبل بانتهاك حقوق ونشاطات شركات روسية استناداً إلى قرارات أحادية".
وأضاف "إننا لا نؤيد العقوبات الأوروبية الجديدة، وأنها خاطئة تماماً، لجهة المضمون والتكتيك".