جيتس يحذر من "عواقب وخيمة" لتسريب الوثائق

مفكرة الإسلام: حذر وزير الحرب الأمريكي روبرت جيتس من أن تسريب الوثائق العسكرية السرية المتعلقة بالحرب الأمريكية على أفغانستان قد يكون له عواقب وخيمة على القوات الأمريكية وحلفائها وقد يكلف أشخاصا حياتهم.
وظهرت 91 ألف صفحة سرية جرى تسريبها لموقع "ويكيليكس" في تقارير صحفية يوم الأحد الماضي، ما أثار غضب البيت الأبيض والبنتاجون بشأن المخاوف من أن يؤدي ذلك إلى الكشف عن مصادر وأساليب العمليات في أفغانستان، وتعرض حياة أشخاص للخطر.
وقال جيتس معلقا على هذه التسريبات في مؤتمر صحافي: "العواقب في ميدان المعركة لنشر هذه الوثائق قد تكون وخيمة وخطيرة على قواتنا وحلفائنا والشركاء الأفغان وقد تضر بعلاقاتنا وسمعتنا في ذلك الجزء المهم من العالم".
ولفت إلى أن أكبر بواعث القلق بالنسبة إليه هو ألا يثق الأفغان والحلفاء الآخرون بعد الآن في أن الولايات المتحدة تحافظ على أسرارهم".
وأضاف: "أمامنا عملية إصلاح كبيرة يجب أن نقوم بها".
قيود مشددة على المعلومات الحساسة:
وأوضح جيتس أن وزارة الدفاع بدأت فرض قيود مشددة على الاطلاع في الميدان على المعلومات الحساسة لتقليل مخاطر تسريب آخر لوثائق عسكرية داخلية ووثائق حساسة أخرى.
وكشفت المعلومات التي تحويها الوثائق المسربة عن المخاوف بشأن عدة أمور بينها قلة الموارد لتمويل الحرب في أفغانستان وسقوط الضحايا من المدنيين وتعاون عناصر من المخابرات الباكستانية مع حركة طالبان.
وقال مايك مولن رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية إن الذين سربوا الوثائق قد تكون على أياديهم بالفعل دماء بعض الجنود الشبان أو دماء عائلة أفغانية.