فضائح جنسية تطارد قس جورجيا

مفكرة الإسلام : في أحدث حلقة من سلسلة الفضائح الجنسية التي عصفت بالكنيسة الكاثوليكية في أوروبا والولايات المتحدة، يواجه قس جورجيا، أيدي لونج، الاتهام بإقامة علاقات جنسية مع أربعة أشخاص، كان إحداها خلال رحلة في إفريقيا قبل خمسة أعوام.
وحسب وثائق الدعوى التي أقامها سبنسر لوجراند (22 عامًا)، فإن لونج تحرش به جنسيًا عندما كانا في رحلة بكينيا قبل خمسة أعوام بعدما اشتكى من الأرق وقدم له الأخير مهدئاً لينتهي بهما المطاف بقضاء الليل معًا.
وقال لوجراند، إن القس تلاعب به وخدعه بإقناعه بأن العلاقة الجنسية "عنصر صحي للحياة الروحية،" متهمًا إياه بتخصيص أموال الكنيسة لإغراء ضحاياه بالسيارات والملابس والمجوهرات والإلكترونيات، وفق ما نقل موقع CNN بالعربية.
وكشف الشاب، أنه وفي إحدى المرات عام 2008، أقام معه القس علاقة داخل مكتبه الملحق بالكنيسة، قبل أن تنقطع العلاقة بينهما العام الماضي.
وإلى جانب تلك الدعوى، هناك ثلاثة آخرون يتهمون القس بكنيسة مقاطعة "ديكالب" بولاية جورجيا، بممارسة الجنس معهم عبر وسائل مختلفة.
غير أن القس نفى تلك التهم، ودعا سكان المنطقة للصلاة من أجله وعائلته وكنسيته قائلاً إنه سيتحدث باستفاضة عن تلك المزاعم في كلمة الأحد.
وأساءت سلسلة الفضائح الجنسية التي كشف النقاب عنها منذ العام الماضي إلى سمعة الكنيسة، وطالت في إحداها بابا الفاتيكان، بنديكيت السادس عشر الذي اتهم بالتستر على فضيحة جنسية في الثمانينات خلال عمله في كنيسة بألمانيا. وقد أدت الفضيحة بالأوروبيين إلى هجران الكنيسة كما كشفت استطلاعات الرأي.
واضطر بابا الفاتيكان إلى الإعتذار وإبداء أسفه الشديد للضحايا، مطالبًا رجال الدين المتورطين في هذه القضايا تحمل مسؤولياتهم و"التوبة." وأقر بأن ما جرى لا يمكن نسيانه بسهولة، واعتبر أن تأثيرات الفضائح على الديانة المسيحية "كانت أقسى من تأثير قرون الاضطهاد" التي رافقت بداياتها.
ودعا البابا الرهبان ورجال الدين الذين تورطوا في القضية إلى الاستجابة للسلطات الأمنية، وطلبهم بـ"تحمل مسئولياتهم والاعتراف بما قاموا به" دون أن "يفقدوا الأمل في رحمة الله."